آخر المقالات
-
شعر
قراءة في فنجان خطأ
في مقهى الحي حيث أجلس جانبا ككل صباح بدأت قراءة جريدتي المفضلة، وفجأة أمطرت السماء ودونما اهتمامي سقطت في الفنجان قطرة ماء أتراها قادرة على تحوير قهوتي السوداء!؟ أم تراها قادرة على لم الشتات وترجمة الفراق إلى لقاء؟ واصلت قراءة الصفحات... جاء النادل يجري وتمتم بكلمات عفوا سيد ي ليس الفنجان لك ولكن أخطأت النداء قلت لا بأس إن كانت القهوة امتزجت بماء السماء، وتحول الفنجان إلى خلجات واشتدت النظرات، فغادرت المكان
- 2010/02/07
- الزيارات: 33
- أضف تعليقا
-
خاطرة
سيشهد التاريخ
سيشهد التاريخ أننا أمة سالت دماء أبنائها الشهداء أنهارا مضطربة لتمحو آثار من استساد و ادعى القوة وتجبر في الأرض. لابد أن يشهد التاريخ يوما لعرب اليوم بالعزة والشهامة، ومهما طال الزمان فالأوضاع على حالها لا تدوم و الآيات جاهزة للانقلاب، جاهزة لأن يكون العرب أعزة ويصبح الصهاينة أدلة، وكل زمان ...
- 2010/02/04
- الزيارات: 31
- أضف تعليقا
-
شعر
فــــــــراغ
ودعت في الصيف أوراقي ومشيت في الليل حافيا فوق الرمال وتأبطت أحديتي تسألني الأمواج في صمت وأسألها تجيبني على عجل! واخجل أنا في إجابتها نورالدين البيار
- 2010/02/04
- الزيارات: 38
- تعليق واحد
-
شعر
همسة
هي همسة إنسان في بداية مسار صوت شعور و حديث أفكار… لفرد مكد و بادل جهد لا صانع قرار تحية ضيف على المنبر و على قارئ المقال تحية من صميم المجد و عند المجد تأتي الخصال سلام أنس الطبيعة و لبديعها يشد الوصال... أحبو مشرئبا لأرى بنظرة جدال ما بالعالم بحبر قلم و سطور أقوال… أحلم صامتا وأستفيق ...
- 2010/02/01
- الزيارات: 45
- أضف تعليقا
-
شعر
وماذا بعد؟؟
وماذا بعد؟؟ أيها البعيد أما حان وقت الرحيل؟ أما حان الوقت؟؟ أما حان وقت للتأمل؟؟ كبُر الغلام يا أبتي!! وكبرت معه آمال طفلة لم تتجاوز العشر سنوات!! وماذا بعد؟؟ يا سماء!! ألمْ تُمطري بعد؟؟ أمطريني ببعض من اللآلئ الباردة فربما تُطفئ ناراً كانت عمراً بجسدي أو تُنبت أزهاراً مضى عليها الدهر مقتولة ببستان يومي، أمطري يا سماء واغسليني من ذكريات سوداء اغسليني وخففي ...
- 2010/01/31
- الزيارات: 36
- أضف تعليقا
-
خاطرة
كفاني فخرا
عانقت فيها السكون و لفحات هدوء يلف المكان، أمضيت فيها شبابي بأريج مسك تنثره الطبيعة بجبالها الشامخة و أشجارها الصامدة وسمائها الصافية. لقد كان كل شيء فيها مميزا؛ فبعدا لسماء ملبدة بدخان كثيف يخنق الأنفاس منبعثا من سيارات الغوغاء و مصانع الضوضاء, تقظ المضاجع و تصم الآذان و بعدا لشوارع ...
- 2010/01/31
- الزيارات: 69
- تعليق واحد
-
قصة
المحمول
كان يتمشى بسرعة غريبة جدا كمن يتبعه أحد، كان يخطو خطوات متقاربة لكنها سريعة يحمل تحت كمه شيئا لا يرى كأنه سيف بتار، كلما مر من زقاق أو شارع أثار الانتباه بسرعته والتلويح بيده من حين لأخر، ينظر أمامه ولا يأبه، مر على صاحب المقهى المحاذي للشارع ...
- 2010/01/26
- الزيارات: 54
- تعليق واحد



