ارحميها يا عدالة السماء

يا ملائكة السماء شدي بتلابيبي من السقوط وأعيدي إلى عيني النور الذي أفقدتنه الفاجعة، احميني من وشك الإغماء… يا من كتب الموت علينا حقا ارحم ضعفي من موت عزيز غرت به الحياة، ارحمني لأتحمل أكبر خسارات العمر، رحماك فأنا صريع تنبشه الهواجس والأحلام وتعيش على جثته ذاكرة الأيام ، ارحمني لأعيش ثوانيا أرثي فيها مفقودي …

دعيني أتنفس

دعيني أحبك دعيني… دعيني كما أريد،، دعيني أحبك بألمك،، بحزنك،، بفرحك،، بهمك،، المهم،، دعيني أحبك… دعيني أرسم في خيالي لكـ قصوراً من العاج،، سقفها من السماء،، وأرضها من الماء،، دعيني أحضنكـ،، أقبلكـ،، أحملكـ،، دعيني أرتاح،، أتنفس،، وأموت بين ذراعيكـ،، دعيني…

أخت لم تخرج من رحم أمي

خيوط مطر… ابتسامات عملاقة تكاد تمزق الأفواه.. طيور من السماء.. ابتهالات.. وأناس يركضون مسرعين إلي أين هم ذاهبون؟ أقف حائرة في مثل هذا اليوم.. أحاول أن أستشف أخبارا من عيونهم.. أحلل نبرات صوتهم.. أصغي إليهم جيدا في هدوء.. أنظر إلي أعينهم عساي أجد الاختلاف..! يا الله كم هم متشابهون.. غبار الذكريات وعبير السنين… أقف معها …

أحبيني من دون قيود

أيمكن أن أحبّك سيّدتي وأنا الذي لا يعرف للحبّ شكلا ولا صوتا ولا صفة؟ أيمكنني أن أحبّك وأنا الذي أغلق قلبه عمّا يسمّى حبّا كي لا تتحطّم أشلائي؟ أيمكنني ذلك يا سيّدتي وأنا الذي ما عرف من الحبّ سوى لوحاته المظلّلة بالسّواد.. وأصواته النّائحة بالألم والأنين والآهات؟ أيمكنني ذلك أم أنّني أحببتُ خيالا وأوهاما وسرابا …

هارب من مدن الأحزان

مهلا قاتلتي لا تسأليني أرجوك لا تسأليني ساحرة أنت أم ماذا هل أنا الغريب فلا تسأليني ما اسمك ومن أنت ومن أين أتيت؟ لا لا يا قاتلتي لن أجيب فلا تسأليني قاتلتي أرجوك وابتعدي ابتعدي عني ذوبي في السماء مثل دخان سجائري عندما أخبروني عن بلادها أحتاج إلى طبيب رفقا بقلبي أيتها الأقدار فقلبي ضعيف …

لن أغيب عنكِ

قالت والعين مغمضةٌ: “أأنت هنا أم أن النسيم قد قرع الباب مجددا؟”، قلت لها: “وهل النسيم يحمل رائحتي؟”، قالت: “رائحتك منذ غادرت لم تفارق ذاكرتي؛ في كل مكان زرناه في كل مكان حفظناه هناك رائحتك، وكيف لي أن أميز وأنا أغمض عيني؟”، قلت: “افتحيهما فأنا عدت إليكِ بعد طول غياب”، قالت: “لا أريد فتحهما أخاف …

الأحلام الموءودة

الأحلام الموءودة تطاردني في جيئة وذهوب تحيط بي من أشمل وجنوب خلفي قهقهات وأشباح في ظلمة الأفكار تجوب ظلمة من الليل في نهار كئيب!!! أقف… ألتفت… فتزيدني حيرة وشحوب أسترق السمع… لا أحد يجيب!!! أتابع السير… فأسمع صوتا من أعماق الزمان يجيب هل الدهر إلا ليلة طال سهدها؟؟؟ تنفس عن يوم أحم عصيب!!! أتابع الركض …