بَلْسَمُك

مُتدحْرجا حجرا يترنَّح وجهك صارخا يرومُ سكينه ينتظر كبْوة بعد كبْوة يتأوَّه ينادي المَدى يشْتاق سفينه يرْتدي أحْزانه هائماً متقلبا يشْكو العدى والردى أفراحُه دفينه. أيُّها الهائم الخائر المرْتابْ بين يديك بلسَمٌ نفحات كتاب يفسح الطريق يَنْسف الحريق ينشُر فرحة تمتد توًّا تغمر برَّك وبحْرك بين يديك كتاب آيٍ فاسحبْ أحزانك بنظرة في أسراره وبنفحة […]