- 2010/07/02
- ادريس ورزكن
- قصة
- الزيارات: 48
… تقدمت نحو باب الكلية فراعني حشد كبير من المتجمهرين، جلت ببصري في المكان بحثا عن أسئلة عويصة احتلت مخيلتي، فرأيت عشرات من سيارات الأمن والقوات المساعدة مصطفة في الجهة المقابلة... تعجبت من ذلك كله ومن هذا اللغط الشديد الذي يهز جنبات الكلية، وراح عقلي ساحة لألوف أجوبة محتملة لما يحدث قبل أن أستفيق ...
- 2010/06/15
- محمد حادين
- قصة
- الزيارات: 121
كائن على الأرض...
اسمي سعيد ولكني لست كذلك أضنهم أخطئوا الاسم...
لا تسألني عن لماذا لم أحس بالسعادة في حياتي، لأني لم أرى السعادة بين الذين حولي، هؤلاء الأميين الذين يعشقون غرس الكراهية والحسد، في كل جسد ظهر ...
- 2010/05/28
- كوثر بلجرو
- قصة
- الزيارات: 119
كان الليل هادئا ساكنا و القمر يتألق في سماء أكادير، فأضفى عليها رونقا فضيا ساحرا. في حي من أحيائها، كان الزقاق ضيقا تتلوى دروبه ، تتلاصق بناياته لتبدو كحصن قلعة، و قد اتشحت برداء أبيض ناصع.
من بينها بيتنا، متوسط الحجم طليت جدرانه بألوان باردة تريح الناظر، به غرف عديدة مؤثثة بأثاث يناسبها، تزيد من بهاء ...
- 2010/05/21
- كوثر بلجرو
- قصة
- الزيارات: 91
كانت شمس الضحى قد ارتفعت حتى كادت تستوي في كبد السماء، والمدينة كلها تسبح في بحر من الحركة والنشاط، وها هو السوق الأسبوعي الممتلئ و أصوات الناس تمتزج مع نداء الباعة المغرية، فتشكل سيمفونية عذبة لا تزعج السمع. أما تلك البضائع المعروضة فتجذب النفس جذبا، والناس يجرون بقففهم المثقلة هنا وهناك.
ولا أحد يهتم بذلك اليتيم ...
- 2010/05/12
- كوثر بلجرو
- قصة
- الزيارات: 192
كان الزقاق ضيقا تتلوى دروبه، وكأنها حية تسعى، تقف على جوانبه منازل صغيرة ذات أبواب حديدية قد أنهكها الصدأ، وجدران مشقوقة أضفت عليه شعبية أكثر، ومن بينها بيت قديم؛ يحكي عن التغيرات التي طرأت على هذه المدينة الأمازيغية، متوسط الحجم، به ثلاث غرف تنم على بساطة العيش، وفي وسط الدار، تجد الفناء المليء بمزهريات ...
- 2010/04/01
- ادريس ورزكن
- قصة
- الزيارات: 191
دخلت خائفا مذعورا من كثرة الإزدحام و الغوغاء اللامتناهي الذي يعم المكان، فسمعت صراخا خلفي فإذا هو منكر مبين؛ لصان يمارسان هواياتهما في النصب القسري و الاستلاء على كل من سولت له نفسه الركوب فوق هذا العجب المتحرك، الضحية هذه المرة كان شيخا؛ فلم يرحموه لعجزه و لا لكبر سنه، و لكن وجدوا فيه ضالتهم ...
- 2010/01/26
- نور الدين البيار
- قصة
- الزيارات: 177
كان يتمشى بسرعة غريبة جدا كمن يتبعه أحد، كان يخطو خطوات متقاربة لكنها سريعة يحمل تحت كمه شيئا لا يرى كأنه سيف بتار، كلما مر من زقاق أو شارع أثار الانتباه بسرعته والتلويح بيده من حين لأخر، ينظر أمامه ولا يأبه، مر على صاحب المقهى المحاذي للشارع شرب كوب شاي بسرعة ...
- 2009/10/21
- عمر العياشي
- قصة
- الزيارات: 1,937
كانت حكايته معها تتكرر كلما اجتاحه هم الفضفضة.
في إحدى المرات التي لا تختلف عن مثيلاتها، أخده الشوق إلى البحث عن واحدة جديدة. وكان قد قضى جزءا غير يسير يهيم في دروب البلدة وينزوي في أركان المقهى دون أن ينغص حياته منغص، إلى أن سمع وهو يرتشف فنجان القهوة موالا عن الدنيا والحرمان والفراق والوجدان. انتفض ...