حين تُمطر السَّماء

فجأة !! فرِغ كل شيء، فراغ تام وضياع بلا حدود، فجأة!! أرغمني الحنين إلى العودة، تذكرتك بشوق، فرجوتُ شملاً مجتمعا، رجوتُ مسحة على الجبين، اختلط كل شيء، ماء المطر مع ماء الدمع، حلاوة ومرارة، فجأة !! اقتنعت بوحدتي العقيمة، عقم لا يعالج وحزن ليس لديه موعد مع الفرح، فجأة !! غُصتُ في شيء، مازال الوقت …

بِلا قيُود

تصفعني كل يوم تلك الرياح المعاكسة ويقتلني ذاك الوجع المرير الذي لا أعرف مصدره، تُصادرني الأيام وأصادرها، كأنني في معركة، تُرى من سيفوز؟ كم أحسُّ بالوحدة ، في ذاك الدرب الذي أراه طويلا وقصيرا في آن واحد، كم أتمنى تلك الرؤية وكم أتمنى تلك المصافحة وكم أحلم برفقتك مدى الحياة، كم أحتاج إلى دعمك وكم …

يا تُرى هل أحسنتُ القرار؟

يا تُرى هل أحسنتُ القَرار؟ يا تُرى هل أحسنَّا القرار؟ لطالما كانت تُردد والدتي على مسامعي سؤالاً:((ابنتي هل أحسنتِ القرار؟)) لم يكن في حسباني يوماً أن أكون ضحية نتيجة الخوف من اتخاذ القرار، حين نحزم حقائبنا ونتجه إلى الأمام بحجة أننا نريد الإعلان عن قراراتنا سفراً كانت أو استقراراً أو ارتباطاً، حين نمزق أوراقنا القديمة …

مذكرات

عندما أعانق الفرح أحس بأنه ضيف عابر ستطرده الأشباح ويعشش كخيوط العنكبوت على زاوية ذكرياتي وعندما يعانقني الفرح لا أتذكر شيئا….. مع الدمع لا استطيع أن أرى سوى الدمع، صرخت في أذني أن الليل مهما طال لا بد له من فجر لكن ليلي أنا لا يدعني أرى في الأفق أي فجر، لأن الرؤية في الليل …

لم أر مجروحا أحسن بكاء من القلم

أعتذر عن التأخر، لقد حبسني المطر وابتلت لوحة مفاتيح الحاسوب معلنة الثأر الذي عرفته في أبناء شعبها لأن ملتهم واحدة ومعلمهم واحد. من حيث انتهيت، لن أبدأ حديثي حتى أراك جالسا بعمق وقد أزلت الرداء عن أذنك لتتصفح من الحروف الثائرة المتناثرة ما يليق بمقامك دون أكلها الباقي كي لا تصاب بأنفلونزا الصعاليك. الآن آن …

إفتحوا الأبواب

كانت نظرتي إلى ذاك الباب نظرة تشاؤمية، ربما بسبب الكوارث البشرية التي حدثت لي حين فتحت ذاك الباب، أو ربما بسبب ذاك الخذلان الذي صَفعني ألف مرة قبل أن ألتفت إليه التفاتة العتاب. الأصدقاء لطالما سمعت أنهم هم الكنز المفقود في حياتي بعدما قررت عدم البحث عنهم، فبسبب حياتي غَيْر المستقرة منذ الصغر، لم أحظى …

إلى مسارٍ مجهول

حين كنتُ صغيرة بدا لي كل شئ سهل الحصول عليه، ابتداءً من الطعام ونهاية بالشراب، لا يوجد شئ صعب، يكبر الطموح دائما بعلو الهمة ومهما علت الهمة أحيانا، فواقعنا يُعطينا صفعة على الوجنتان لنستفيق ونرسم همم واقعية أكثر وضوحاً ودقة. كنت أحب المواد العلمية والأدبية على السواء، فرسمني أبي طبيبة ورسمتني أمي معلمة ولكن يبقى …