وجـــــــــــود

سأبحر في هذا الوجود سأعبر الحدود وأكسر كل القيود لنعيش يومنا الموعود سأبحث عنه في الأفق سأفتح بابه الموصود سأستعير من الليل الغسق لأرى بدري المفقود سأعيش لأجله الأرق عله يوما يعود ربما الحب اختنق، لكنه موجود اسأل ان شئت الورق واسأل دنيا اللحود.

قراءة في فنجان خطأ

في مقهى الحي حيث أجلس جانبا ككل صباح بدأت قراءة جريدتي المفضلة، وفجأة أمطرت السماء ودونما اهتمامي سقطت في الفنجان قطرة ماء أتراها قادرة على تحوير قهوتي السوداء!؟ أم تراها قادرة على لم الشتات وترجمة الفراق إلى لقاء؟ واصلت قراءة الصفحات… جاء النادل يجري وتمتم بكلمات عفوا سيد ي ليس الفنجان لك ولكن أخطأت النداء …

المحمول

كان يتمشى بسرعة غريبة جدا كمن يتبعه أحد، كان يخطو خطوات متقاربة لكنها سريعة يحمل تحت كمه شيئا لا يرى كأنه سيف بتار، كلما مر من زقاق أو شارع أثار الانتباه بسرعته والتلويح بيده من حين لأخر، ينظر أمامه ولا يأبه، مر على صاحب المقهى المحاذي للشارع شرب كوب شاي بسرعة وأكمل مشيته، هرول قليلا …

حب في المرايا

القد الممشوق والقوام الممزق بسام النظر الثاقب في أروقة النسيان والحب المجرب في بحيرة الظمآن والكلام المعسول من العاشق الولهان وأياد بيضاء وأخرى فوق السندان حب تحت المجهر وآخر من دخان فارس أحلام أشقر وآخر خلف القضبان مرآة في يدها والهاتف رنان عقد في جيدها وصور على الجدران اختصر هواك وقل إنسانة أحبت إنسان نورالدين …

الحب الصادق

أعشقك عشق الوليد لأمه وعشقي لك لم ينتهي أعشقك أمسي ويومي وغدي أعشقك رائحا ومغتدي. سؤالك لن أجيب علــيه سؤالك عبثا تسأليه كلامك عن الحب لا أرتضيه أنا من خبرت، شاعر يفرق بين اللغو وكلام السفيه شاعر يعرف الحبيب من أول نظرة إليه يعرف الحبيب أول مرة يلتقيه سؤالك لن اجيب عليه، أعشقك بصدق ولا …

من هذه؟

من هذه التي تشرب من بحر الشوق حنينا ترتضيه؟ من هذه التي تبحث عن فرس في الهوى تمتطيه؟ من هذه التي تظمأ حبيبها حين تسقيه؟ من هذه التي تأسره بنظرة منها إليه؟ من هذه التي تميت القلب كل يوم تحييه؟ من هذه التي تبيع حبيبها بعيونها تشتريه؟ من هذه التي أنست شاعرا في الحب قوافيه؟ …