في غيابك..

في غيابك الرمادي..
تخنقني تساؤلاتي
ترهقني..

أبحث في أشعارك عن كلمة لي..
عن إسمي بين الأسماء
عن كلمة حب..
عن عتاب..

أفتش عن أوتار عودٍ
عن نافذةٍ أو باب
يخرجني من متاهتي
يخرجني من لهفتي
من عتمة السِّرداب

فيا ويلي من هذا الحب
ويا ويلي من بعادك..
كم يجلب لي من لوعة
كم يزرع بقلبي العذاب

يا حبيبي سل عينيّ
عن ليالي شوقٍ
ووسادةٍ تنهشني مخالبها
وعن لحاف ذي أنياب

سل القلب من يسكنه
من زرع تلك الأحرف في شجرةٍ
من أدخلك مملكته وسَكَّر الأبواب

سلني حبيبي
عن أمنيتي البعيدة
عن لمسة حنونة
ونظرة شريدة
عن قبلة من سراب

لا تلمني حبيبي
إن مسحت إسمك من كتابٍ
تطالعه عيون المارين
وتمزقه أيادي الأغراب

لبس قلبي حبك
ولن ينزعه أبدا
حتى وإن مُزقت أطرافي
ومهما تعددت الأسباب

مُذ أحببتك لامست سقف السماء
حلقت مع العصافير
وغادر منامي ذاك الغراب

يا عمري لا حياة لي بدونك
وعيوني حين تغيب عني
لا ترى سوى الضباب

بقلمي: أسماء أخزان
11/1/2010

نُشر بواسطة أسماء أخزان

أسماء أخزان، من مواليد 10/07/1977 بمدينة العرائش (المملكة المغربية).
اهتماماتي: الأدب والشعر، وهواياتي: الكتابة والمطالعة.

رابط المدونة: همس الأقلام

انضم إلى المحادثة

  1. عبير أكوام

3 تعليقات

  1. يا عمري لا حياة لي بدونك
    وعيوني حين تغيب عني
    لا ترى سوى الضباب

    من أجمل ما قرأتُ لكِ عزيزتي أسماء،
    رائع كروعتك وأنت تحلقين في سماء وانت النجمةوالقمر ^_*
    كوني بخير

  2. واو
    بالصحة يا اختي رائعة بالفعل ، قد جعلتني احس نفسي في قصيدتك هاته و الله شكرا لكي يا اجمل وردة موجودة على نافذة غيابك و غيابي ،
    دمت سالمة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *