أحبيني من دون قيود

أيمكن أن أحبّك سيّدتي وأنا الذي لا يعرف للحبّ شكلا ولا صوتا ولا صفة؟

أيمكنني أن أحبّك وأنا الذي أغلق قلبه عمّا يسمّى حبّا كي لا تتحطّم أشلائي؟

أيمكنني ذلك يا سيّدتي وأنا الذي ما عرف من الحبّ سوى لوحاته المظلّلة بالسّواد.. وأصواته النّائحة بالألم والأنين والآهات؟

أيمكنني ذلك أم أنّني أحببتُ خيالا وأوهاما وسرابا ومتاهات..؟

أأحببتك في زمن الضّياع؟

أيمكنني أن أحبّك سيّدتي وأنا على يقين من أنّ قلبي قد أحبّك قبل أن تُدركي معنى قلب ينبض بالحبّ؟

أجيبيني سيّدتي ولك نبضي وحبّي للأبد.

انضم إلى المحادثة

تعليقين

  1. قد تحبها وقد لا تحبك
    قد تعلمك المذلة وقد تعزك
    فلا تستغرب ان هي حطمت قلبك
    ولا تعجب ان هي ماتت بعشقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *