تائه ابن ضائع

صدفة شاهدتني
في رحلتي مني إليّ
مسرعا قبلت عيني
وصافحت يديّ

قلت لي: عفوا فلا وقت لدي
أنا مضطر لأن أتركني
بالله سلم لي علي

حالنا هكذا
وجودنا عدم
جحورنا قمم
لاآتنـا نعم
والكل فينا سادة لكنهم خدم
وأسرتنا كبيرة
ولكن ليس من عافية أن يكبر الورم
هكذا هي حالنا

نجلس في المقهي ونمضي في الجدل..
يسأل أحدهم: هل أنت مع أل..؟
أقـول: بل أنا مع أل..؟
وأنت؟ هل؟

أسأله: هب أنهم..
يقول لي: على الأقل..
أسأله: وما عسى…؟
يقول:لا أدري.. لعل..

وهكذا نسيـر في جدالنا
وكل من سار على الدرب وصل!
إلى أين يصل يا ابن مطر!؟

إلى حافة العدم؟!
يقع في بئر النسيان؟!
تصطاده البزاة؟!
يصطدم بالضباب؟!
أم يهوي في جهنم؟!

نُشر بواسطة جمال اشطيبة

جمال اشطيبة، أستاذ، من مواليد 1976 (المغرب). حاصل على شهادة الإجازة في الآداب ودبلوم الدراسات العليا في الدراسات المقارنة من جامعة محمد بن عبد الله (فاس - المغرب).
الهوايات: المطالعة و الكتابة وممارسة الرياضة.

رابط المدونة: مدونة صناعة الحضارة

انضم إلى المحادثة

  1. وليد سليمان
  2. جمال اشطيبة

5 تعليقات

  1. تسلسل شعري جميل .. واجمل ما قراته وجودنا عدم ..جحورنا ققم .. لااتنا نعم ..( نعم صدقت )
    ارى ان تخلق صور ابداعية اكثر عمق في القصيدة

  2. مرحبا بك أخي وليد، نورتنا بأفكارك الجميلة، وطلتك البهية، أخي وليد لكم تمنينا أن نكتب كلاما أجمل، ولكن ماذا تنتظر من المجروح غير الأهات والصراخ، لقد تبلدت مشاعرنا، وجفت ينابيع أحاسيسنا، وليس لنا والله إلا الصبر بتعبير القائد طارق بن زياد

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *