الرغيف الساخن

“لعلني واحد من عسس هذا الليل، أو حارسا للنجوم و القمر”، قلت ونفسي أنا ساهر بالشرفة لا أدري ما دعاني للسهر…

كنت أشغل بالي في تشكيل صور هاته الكائنات الليلية… مثلا كنت أخال القمر رغيفا ساخنا، و أصيره هلالا فأقول لعله موزة من موز الجنة… وأخال النجوم فوانيس تحملها كائنات جوعى تبحث عن الرغيف والموز… أخال الشهب عسسا مهمته حماية الرغيف والموز من الزاحفين إليهما من الجياع… خلت نفسي واحدا من هؤلاء الجوعى… دنوت من الرغيف الساخن فرحا، و امتدت يداي… لكن طلقة حالت دوني ودون الرغيف…

نهضت من السرير مذعورا، كذئب نائم جزّ ذيله بغتة، بسملت وحوقلت و حمدلت واستعذت بالله من الجوع الرجيم، وقلت معزيا نفسي:

– سأنام من جديد، وأتمم الحلم، وأعيد محاولة أخرى علّني أظفر بالرغيف الساخن وأتحاشى الطلقة اللعينة…

واستسلمت للنوم…

في: الجمعة 17 دجنبر 2010م.

نبذة عن:

عبد الواحد الحمداني

عبد الواحد الحمداني من مواليد 1990 بمدينة تاونات بالمغرب. حاصل على شهادة الباكالوريا غير ممدرس بشعبة الآداب مسلك العلوم الإنسانية سنة 2009. وباكالوريا أخرى سنة 2010.. طالب بكلية الآداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز بفاس مسجل بشعبة الفلسفة.
حائز على شهادة تقديرية لمساهمتي في اليوم العالمي للشعر بذات الكلية. نشرت قصيدتي أنا والشمعة بكتاب محترف الكتابة الذي تصدره الكلية. هوايتي القراءة بكل أصنافها...

رابط المدونة: قلم الرصاص

عدد المقالات المنشورة: 8.

تابع جديد عبد الواحد الحمداني: الخلاصات

تعليق واحد

  • بقلم هاجر بتاريخ 11 أبريل, 2012, 19:19

    ليتني اتعلم النوم ..

هل لديك تعليق؟

  • هل تريد صورة مصغرة بجانب تعليقك؟ يمكنك ذلك من خلال التسجيل في خدمة Gravatar. كما يمكنك الاستئناس بهذا الشرح.
  • يرجى التعليق باللغة العربية الفصحى، وباسم مكتوب بأحرف عربية.
© 2019 مجلة القراء.
هذا الموقع يستعمل وورد بريس المعرب، تصميم وتركيب دنيا الأمل.