اِعتـراف

هذا المساء….  أقول
يشُدّني شيءٌ إلى المجهول
في وصف آهات العذاب.
َفتَحتُ كل دفاتري.
ألقيتُ نفسي بين أحضان الكتاب

قلت الحقيقة.  نسبيّةً أو مطلقة.
لا تكترث إن مت شوقا يا أناي.
…..
ربع الحقيقة ….
نصف التأمل والتلملم في الضباب.

نصف الحقيقة ……….
وجع القوافي في اللقاءِ وفي الغياب.

كلُ الحقيقة ……………………..
وهمٌ تسرّبَ عندما اكتمل النصاب.

فابتعد عني الآن، يا قلبي
ارحل بكامل الأشواق من هذا السراب.

واسلك بوهمك لا بحلمك.
دروب الملح في التفاح والعنّاب.

(فتقول)

اِعزف على قلبي لحنا
يشابه طعم أحزانك

واعرف بأنَّ عواطفي يوما
تشابه شكل أوزانك.

وأنَّ الشمس في دربي
تُغيّرُ كل أحلامك.

عيوني حين ارسمها
تُلوّنُ خط أقلامك.

(فأقول)
لا تكترث إن مت شوقا يا أنا(ي)
لا تكترث إن مت شوقا في هوى سعدة.

نُشر بواسطة وليد سليمان

وليد سليمان، من مواليد رام الله.

انضم إلى المحادثة

تعليقين

  1. هذه القصيدة تذكرني بالمجلة يا سليمان وبأيام جميلة فعلا …
    سمعتها اول مرة فكانت جميلة…
    لاحقا كلما سمعتها بدت أجمل …كنبيذ معتق كلما مر عليه الزمن ازداد قيمة
    الى الامام وبانتظار المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *