رحلتي

ولدنا جميعنا بعبير الحياة، و تلألأت دمعات عيوننا بصرخات الحرية، صرخنا صرخة واحدة في الأفق، تعبر عن قدومنا الى عالم جديد لم نألفه. كنا صغاراً لم نفكر بل أحسسنا، و الآن نتمنى لو نحس من جديد. طلع نهار مشرق يحمل في طياته كل أمل و همسات للحياة، بقلب لا يعرف الضغينة نتمناها لو تعود لكن كل شيء يمضي، كما يمضي المسافر في الطريق، إنها قصة و القصة يا بني لا بد أن تتنهي.

مع ألم الفراق، و صوت البكاء، ينهمر قلبي كالمطر و يبكي بأعلى الأصوات، لكن ذلك لن يحدت أي فرق، كل شيء قد انتهى. سيزيد إصرارك ألمك فقط ارضَ إنها هكذا وسترتاح و تعرف السكينة.

إنها يا بني رحلة طويلة بمشقاتها قصيرة بأفراحها، الهم والغم والحزن فيها والفرحة والمتعة والشغف. إنها تحمل معاني النظال وأخطاء الماضي، الكل كان معي أو الكل كان ضدي لا يهم أنها رحلتي.

في ذلك اليوم قررت أن أكتب، أكتب ما علمت وما عشت، حبري يكتب ويرسم الأحدات و يروي قصص المسن بندى الربيع وشدى الأغصان، من أجلك الآن أنا أكتب، صوتها كالناي يرفع لهيب قلبي ويجعلني أتذكر ابتساماتهم و حبهم لي، يجعلني أبكي ودمعي قد جف.

نُشر بواسطة أنس جهاد الدين

أنس جهاد الدين من المغرب، طالب مهتم بالتاريخ والفلسفة والأدب و الفنون.

انضم إلى المحادثة

  1. جمال اشطيبة

تعليق واحد

  1. من العجيب أن كان التعبير عن الوجود بالصراخ، ومن علامة موت الصبي المولود حديثا الصمت الرهيب، ونحن ننظر الآن إلى الوطن العربي، يمكن القول أن هناك مولودا جديدا حيا زقنا به ..!!
    تهانينا وبمزيد من البنين والبنات

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *