عذراء التلال

عذرا سيدي،
الحب أقوى من ألف احتمال
اسأل إن شئت السنين
تخبرك أن الحرب سجال

يا صاح رفقا بالفتاة
أمط عنها اللثام
فهي لا تزال صغيرة عن هذا السؤال

ما زلت اذكر صورتها بين التلال
وقد تزينت بالعشب الأخضر
وفي معصمها سوار من طيف الرجال

ما زلت أذكر أني بذرت في قلبها شعرا
تحول إلى سنابل من غزل
”يحصدها الغريب”

ما زلت اذكر كلامها وذاك السؤال
هزي إليك حبيبتي جذوع شكي
يخرج من بينها اليقين
أني لا ابغي المحال

وتستعصي التعابير عن ذاك الطلل
وترسو سفن الدمع برهة
على مرفأ الذكريات
لتبدأ من جديد رحلة إبحار
في عينيك العسليتين
يشهدها طائر النورس الحزين

اقرئي يا عذراء كل الجمل
التي كتبت يوما عن هذا الرحيل
واكتبي إن شئت قصيدة
عن صمت الطيور
وبكاء المآل إلى عش الحنين.

نُشر بواسطة نور الدين البيار

نورالدين البيار، من مواليد 20 أبريل 1979 بمدينة أسفي المغربية.
- شاعر، قاص، وباحث في الفكر الإسلامي.
- حاصل على الإجازة العليا في اللغة العربية.
- عضو المكتب التنفيذي للرابطة المغربية للصحافة الإلكترونية.
- الهواية: المطالعة ،الكتابة ،السفر.

رابط المدونة: القصيدة... من هنا تبدأ الجريدة

انضم إلى المحادثة

  1. عبير أكوام

تعليقين

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *