- 2010/03/10
- ادريس ورزكن
- أسرة ومجتمع
- الزيارات: 21
لا تملي علي أقوالك التي شحذك بها الساذجون، و لا تفعل كمن يتألم وأنت سليم غير مصاب بل اسخر من الجرح فإنك لا تشعر بالألم، لا تكذب علي و تخفي شمس الحقيقة بإبهامك الصغير فأنا لن أصدقك و لست في حاجة إلى خطاباتك العلمانية المجردة من الروح؛ خطاباتك الداعية إلى كل ما يوصل إلى إرضاء نزواتك...
كم مرة أقول لك إنها الفاجعة تأتينا من المكسيك، و ...
- 2009/11/01
- عمر العياشي
- أسرة ومجتمع
- الزيارات: 324
نتحدث عن التلميذ المنزوي في ركن القسم، لم يجد من يأخذ بيده، لم يشغل بأنشطة تنمي جوانب شخصيته الذهنية والحسية والوجدانية والحركية، هو مهمل من قبل أستاذه ومن والديه... وهو تلميذ نجيب مفعم بالحيوية يحظى بالعناية...
نتحدث عن الأستاذ الذي لا علاقة له بالتعليم كان للصدفة وحدها أمر تقرير مصيره، ...
- 2009/10/28
- خالد زريولي
- أسرة ومجتمع
- الزيارات: 532
في كل مرة يثار الحديث عن التربية في مجتمعاتنا العربية يحن البعض إلى ماضيه، معتزا به أيما اعتزاز، مستنكرا وضع الشباب في الوقت الراهن ومستهجنا غياب بعض القيم النبيلة انطلاقا من مقارنته بين الماضي والحاضر المعاش.
لكن ما يغفله الكثيرون أن مجموعة من الأساسيات (التي يعتقدون أنها اضمحلت) لازالت قائمة بقوة وما تغير إلا مظهرها. سأوضح ...
- 2009/10/23
- خالد زريولي
- أسرة ومجتمع
- الزيارات: 676
تطورت البرامج الموجهة للطفل بالموازاة مع تطور الإعلام ووسائله ومفهوم الحريات والحقوق... خصوصا مع ظهور القنوات غير الرسمية المتخصصة في مجال الطفولة.
من فوائد هذه القنوات، التي تشتغل أغلبها على مدار اليوم والليلة، أنها أتاحت للطفل فرصة مشاهدة الرسوم المتحركة وغيرها من البرامج التي يهواها في أوقات لم يكن بإمكان طفل الأمس ذلك، أهمها وقت الفطور ...
- 2009/10/20
- خالد زريولي
- أسرة ومجتمع
- الزيارات: 256
في كل مرة يتم الاعتداء فيها على الإسلام أو رموزه، تتعالى الأصوات بمطالبة حكومات الدولة المعتدية بالاعتذار (حتى وإن صدر الانتهاك من مؤسسة خاصة) ودعوة المسلمين إلى مقاطعة منتوجاتها.
لن أتحدث في هذه الأسطر عن دور المقاطعة كوسيلة ضغط إن أحسن استعمالها بشروط، ومساوئها إن سيء التخطيط لها، لكني سأحاول أن أوضح ...
- 2009/10/20
- كريم بن الهاشمي
- أسرة ومجتمع
- الزيارات: 539
لا يتجادل اثنان في المغرب الآن حول كون التعليم أصبح هاجس الحكومة والرأي العام على السواء وأضحى إصلاحه مطلبا وحاجة لا محيد عنها وضرورة قصوى للدفع بعجلة التنمية.
لكن السؤال الذي يلقي بظلاله على الموضوع هو: أي نوع من الإصلاح نريد وأي تعليم نبتغي؟ أتعليما لخدمة الاقتصاد أم تعليما لخدمة الثقافة أم مجرد تعليم لمحاربة الأمية والهدر المدرسي؟
ومجرد الاختيار بين هذه الأسئلة أو غيرها قد يحدد ...
- 2009/10/19
- خالد زريولي
- أسرة ومجتمع
- الزيارات: 246
تعتبر التربية بالقدوة من أهم الطرق وأجداها في ترسيخ المبادئ والأخلاق. فمشاهدة الطفل للراشدين من حوله يمارسون نفس السلوك المطلوب منه، تبعد عن ذهنه، بنسب مختلفة حسب كل شخصية على حدة، فكرة "الاستعباد" أو استغلال الكبير للصغير واستعمال صلاحية الأمر والنهي ضده. ناهيك عن مرحلة التقليد التي يمر منها الطفل ابتداء من شهره التاسع والتي يحاول خلالها إعادة تمثيل كل ما يشاهده، خصوصا من طرف ...