ذكرى وآه

ليس هينا ذاك الذي أراه
وجه أحببته للروعة في صفاه
قلبي عاشق وكلامك هو صداه
ليس اليوم حبيب
ولكن طيف مناه

عيناك شاهدتان يا أختاه
أنك مغرمة وتلقين من الهوى ما ألقاه
لكن طبعك كبرياء وتجاهل وتباه

خيروني غيرك لأنسى
لكن حبك ليس في القلب سواه
لن يرحمك الهوى أبدا إذا نفذ صبره
ستشربين منه ما شربت
وتتجرعين من الجمر لظاه

كل ابن أنثى وان طال الزمان له خلا
وغير الزمان خل له في دنياه
طبع الزمان غدر وغدره في صفاه
كل حبيب متقلب عدو لحبيبه في أخراه

كم من حبيب أعطى قلبه لحبيبه
فتحولت بعده الذكرى إلى آه
إذا أنت ظلمتني سامحتك
وان تبدئي الحب بدأناه
ليس لراع والله من عذر
إن ضاع ذاك الذي يرعاه.

نُشر بواسطة نور الدين البيار

نورالدين البيار، من مواليد 20 أبريل 1979 بمدينة أسفي المغربية.
- شاعر، قاص، وباحث في الفكر الإسلامي.
- حاصل على الإجازة العليا في اللغة العربية.
- عضو المكتب التنفيذي للرابطة المغربية للصحافة الإلكترونية.
- الهواية: المطالعة ،الكتابة ،السفر.

رابط المدونة: القصيدة... من هنا تبدأ الجريدة

انضم إلى المحادثة

  1. عبير أكوام
  2. نور الدين البيار

6 تعليقات

  1. صراحة روعة الاحساس و الابداع تجتمع في قصيدتك هاته .
    دمت بخير

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *