همسة

هي همسة إنسان في بداية مسار
صوت شعور و حديث أفكار…
لفرد مكد و بادل جهد لا صانع قرار
تحية ضيف على المنبر و على قارئ المقال
تحية من صميم المجد و عند المجد تأتي الخصال
سلام أنس الطبيعة و لبديعها يشد الوصال…

أحبو مشرئبا لأرى بنظرة جدال
ما بالعالم بحبر قلم و سطور أقوال…
أحلم صامتا وأستفيق باسما
وأعلم يقينا
أن آيات الله في الكون و في خلقه أيقن من اليقين
و كل أمورنا و مصيرنا إليه بين الكاف و النون

أخطو فأرى الهوى عابقا
فأمرح عارما بصدق لسان…
بكلمات و بضع همسات أرن في مسامع نفسي
…لأناي الذي في داخلي
أقول له إن العالم أعلى…
فيقودني لعالم يقول عنه أحلى
يصحبني صحبة عزم و لا ينثني
ليريني آيات الجمال في الجنان

فيغمرني بهواه بين جوانحي
بأثير شعر موزون الكلام
لأخلع عني إذا معطف التشاؤم و الإنتظار
و أنخرط في كون باسم
يرن سطورا و أقوال…

بقلمي: ادريس ورزكن

نُشر بواسطة ادريس ورزكن

ادريس ورزكن: من مواليد اكتوبر 1987 بعمالة طاطا جنوب المغرب. طالب بالسنة الثالثة بجامعة ابن زهر و متدرب بشعبة الالكتروميكانيك - اكادير . هوايتي المطالعة وكرة القدم.

انضم إلى المحادثة

تعليق واحد

  1. رائعة تلك الهمسة ممم ما أجملها داعبت الأذن صاحبتها قشعريرة هزت داخلي أرعبته قليلا وداعبته أحيانا

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *