- 2010/03/13
- أسرة ومجتمع
- الزيارات: 1,080
- التعليقات: 11
لا تكن منهم
كلما رأيت واحدا منهم، أجده عابس المحيا ممتقع الوجه، يبدو لك وقد ارتسمت خطوط الأحزان والآلام على وجهه ولو قدر لكان تحدثه في أي شيء فانه لا ينهل إلا من معجم اليأس ويسرد عليك مالم تسمع به من قبل.
يحدثك عن الآخرين الذين لا يقومون بواجباتهم وهو الوحيد القائم بما عليه.
يسب ويلعن الآخرين الذين لا يفهمون وكأنه العاقل الوحيد بينهم.
يحدثك عنهم وكأنه ليس منهم.
وإذا ماصادفت واحدا منهم فانه سيكرر نفس التعابير والجمل المحملة بالضيم واليأس، مع تغير المواقع فيصير الثاني في موقع الأول ويصبح الأول فردا وعنصرا من الآخرين.
إنها حالة شبه عامة حتى لا نقول عامة فنصير بذلك كأي منهم.
إنها حالة مرضية تجعلنا عشاق الانتظارية والاتكالية.
ويتساءلون بدهشة هل الإصلاح ينطلق من أعلى أم من أسفل.
أجيب الإصلاح ينطلق من الأسفل والأعلى وحتى من الجوانب إن وجدت، المهم أن يكون هناك مشروع إصلاح.
مغربنا (كحالة) اليوم يحفل بالنماذج وبمشاريع الإصلاح في ميادين الفلاحة، الاقتصاد، تشجيع الاستثمار، التعليم، السياحة…
وماهو مطلوب مني ومنك هو انخراط كل فرد ومن موقعه في عملية الإصلاح وليعمل كل منا بما هو منوط به وأن يعمل مافي كبير وسعه، إذ ذاك يصبح الأول والثاني بمقدرته إسداء النصائح وتقديم التوجيهات وتقييم النتائج.
مقالات أخرى قد تهمك:
التعليقات: 11
هل لديك تعليق؟
- هل تريد صورة مصغرة بجانب تعليقك؟ يمكنك ذلك من خلال التسجيل في خدمة Gravatar. كما يمكنك الاستئناس بهذا الشرح.
- يرجى التعليق باللغة العربية الفصحى، وباسم مكتوب بأحرف عربية.




هل يمكنني أن أسأل سؤالا؟؟ ما هي مبادراتك التي قدمت من أجل الإصلاح؟ أم أنك فقط قدمت النصيحة؟؟
دمت بود أخي عمر ^_^
أهلا أخي خالد
سؤال لطالما سمعته منك في الكثير من اللقاءات التي كانت تجمعنا، وحينها كنت أجيبك بما معناه “على قدر أهل العزم تأتي العزائم ”
أصلح في حدود طاقتي وامكانياتي أعتبر نفسي معني بالاصلاح ومطلوب مني الانخراط فيه،لا ان أبقى حبيس التشكيك واضمار سوء النية فيمن يقومون بعملية الاصلاح
دمت بود اخي خالد
أجل أحس بالنشوة وأنا أطرح عليك هذا السؤال ههه
لكن في نفس الوقت أسأله بصدق.. ما هو نوع الإصلاح التي تساهم فيه، وأقصد طبعا ما هو عملي، ولا أقصد تقديم النصائح والنقد البناء اللذين هما أيضا نوع من أنواع الإصلاح؟
العزيز عمر تحليلك منطقي وكلامك رصين اتفق معك بدون تحفظات
شكرا عمر ……على المقال الرائع بل الاكثر من رائع في الحقيقة و التمنى من كل المغاربة ان يفكرو ويعملو من هدا و بهدا المنطلق ^_^
افكارك عميقة جدا صديقي عمر دوما تلمسني وتتشارك مع افكاري قاسمنا المشترك هو التفاؤل والابتعاد عن الحابطين والمتشائمين ^_^
وضعت يدك اخي لكريم على مركز عفن المجتمعات البشرية العربية الخمول والانانية وعدم الانخراط الفعلي في التأسيس المستقبلي لحياة افرادها بل ان منهم حتى ولو عمل فيكون بغرض التباهي والترويج لصورة معينة بناءها غير منطقي ومتهاو
أخي كلامك حق وقولك صدق وأضيف ندائي على نداء سومية اهرواي واصيح اتمنى من المغاربة ان يفكروا ويعملوا بهذا المنطق
أخي خالد جوابي قلته لك …أعد قراءته …تحياتي لك
شكرا أخي مصطفى عبد الحميد …أيامك أسعد ان شاء الله
سمية اهرواي جميل ردك يامشاغبة …أشكرك على لمستك
صديقي الغالي حسن أعلم أنك لست منهم ولكن عليكم ههههه
تحياتي
أختاي الكريمتين سارة العوفي ومهيدة أشكركما كثيرا ونتمنى أن تقل تلك الفئة
تحياتي