- 2011/03/22
- أنس جهاد الدين
- خاطرة
- الزيارات: 720
وسط قهقهات الموتى وفي دروب الدماء التي تسفك في الجوانب، وسط الغدر والحقد والمكائد، وسط الكلام المنمق في الجرائد، وسط وجوه الحملان الوحوش، بين ابتسامات حاقدة و مشاعر غادرة.
وسط المكر، وسط السحر، وسط الأنين، تنكشف حقائقهم وسوأتهم عارية خالية من كل مضاف. يتوه سحرهم ويتبعتر فنهم و ينفك قيدهم.
إني أراهم على حقائقهم، أميزهم بين الجموع، ...
- 2011/03/19
- أنس جهاد الدين
- خاطرة
- الزيارات: 722
ولدنا جميعنا بعبير الحياة، و تلألأت دمعات عيوننا بصرخات الحرية، صرخنا صرخة واحدة في الأفق، تعبر عن قدومنا الى عالم جديد لم نألفه. كنا صغاراً لم نفكر بل أحسسنا، و الآن نتمنى لو نحس من جديد. طلع نهار مشرق يحمل في طياته كل أمل و همسات للحياة، بقلب لا يعرف الضغينة نتمناها لو تعود لكن ...
- 2011/03/06
- وليد سليمان
- خاطرة
- الزيارات: 1,238
يتألم الحصار على أبواب المتاهة فيعتزل الزمان عن إيقاظ الماضي ويبدأ يترنم ليعزف أيقونة المستقبل بحلاوة الماضي، هي الكلمات تنساب عندما يبدأ الألم، كأنّ ارتعاشة الخريف تختصر المسافة عندما يتجسد الوجود، فهل تبقى الذكريات تؤلم الحاضر.
ترتفع دوما نغمة القدر عندما تنحصر المتاهات، فلا تدري كيف يكون الألم بأوجاع تضرب صدر الحياة، كي تعشعش في ذاكرة ...
- 2011/02/26
- عبير أكوام
- خاطرة
- الزيارات: 735
آثرتُ صمتي على انتقامي،
وآثرتُ التأمل على أن أتتبعها،
صَمَتُّ ببرود لم أعهده في وقت انزعاجي وجرح كبريائي،
وحديثي الذي أحببتُ أن أفتحه من جديد لكي أكسر ذاك العيب الخُلُقي...
تعبَت الروح ففاضت بالبكاء...
أستأذن العلاقة القدسية التي جمعتنا...
وأستأذن من رضاعة أمي التي جمعتنا..
وأعتذر لجميع الأشياء التي فرقتنا..
أعتذر لغيرتك..
وأنانيتك..
أعتذر للصمت الذي لم يحتمل ..
وكفاني...
بقلبي وقلمي: عبير ...
- 2011/02/24
- وليد سليمان
- خاطرة
- الزيارات: 880
ها هي الأيام تمضي، تسابق الزمن لا تترك خلفها إلا الذكريات. تضعنا في مهب اختبارات قاسية وصعبة، لا تعطينا إلا ما تريد، تلثمنا أحيانا وتصفعنا تارة أخرى، كأنها الحياة، تحاصرنا بالورد والأشواك فلا ندري كيف توحدَنا الهشاشة؟
نعشقها حين تكرهنا، وتكرهنا حين نحبها، وتكرهنا حين نكرهها. كأنها الحياة. أبت إلا أن تبقينا خارج التداخلات كي نعيش ...
- 2011/02/18
- وليد سليمان
- خاطرة
- الزيارات: 729
لم ينتظر أحدا، ومشى على طريقته.
يحاور نفسه، لا يتكلم مع أحد.
كان الصوت أكبر من حدود مقاطع الكلمات.
لم ينتظر أحدا ومشى على حاشية الطريق، اعتزل الوقوف على مطبات العواطف واغتال القصيدة.
واستقال النثر من خواطره القديمة والجديدة.
واحتال على مكيدته بمكيدة أخرى، ولم يشعر، لا بوقت قصيدته ولا بأي من ذكريات الحلم.
فشل ذريع في زوابعه في القصيدة والحقيقية ...
- 2010/11/19
- ادريس ورزكن
- خاطرة
- الزيارات: 759
أمي، دمار عاصفي يجتاحني الليلة... أتخجلين من أن أبدو سفاحا يريق الدماء؟ أيخيفك أن أكون ملثما في دور صعلوك ببندقية يزرع الألغام؟ أنا الذي عهدتك تدفعينني إلى قطع الرؤوس بجرة سيف واحدة، و تنهرينني إن فعلت بجرتين... حزينة عهدتك إذا عدت مساءا نظيفا من كل الدماء، تريدينني مشعثا مغبرا.. تريدينني خارجا لتوه من معركة كسبتها ...