- 2011/02/26
- عبير أكوام
- خاطرة
- الزيارات: 559
آثرتُ صمتي على انتقامي،
وآثرتُ التأمل على أن أتتبعها،
صَمَتُّ ببرود لم أعهده في وقت انزعاجي وجرح كبريائي،
وحديثي الذي أحببتُ أن أفتحه من جديد لكي أكسر ذاك العيب الخُلُقي...
تعبَت الروح ففاضت بالبكاء...
أستأذن العلاقة القدسية التي جمعتنا...
وأستأذن من رضاعة أمي التي جمعتنا..
وأعتذر لجميع الأشياء التي فرقتنا..
أعتذر لغيرتك..
وأنانيتك..
أعتذر للصمت الذي لم يحتمل ..
وكفاني...
بقلبي وقلمي: عبير ...
- 2011/02/24
- وليد سليمان
- خاطرة
- الزيارات: 720
ها هي الأيام تمضي، تسابق الزمن لا تترك خلفها إلا الذكريات. تضعنا في مهب اختبارات قاسية وصعبة، لا تعطينا إلا ما تريد، تلثمنا أحيانا وتصفعنا تارة أخرى، كأنها الحياة، تحاصرنا بالورد والأشواك فلا ندري كيف توحدَنا الهشاشة؟
نعشقها حين تكرهنا، وتكرهنا حين نحبها، وتكرهنا حين نكرهها. كأنها الحياة. أبت إلا أن تبقينا خارج التداخلات كي نعيش ...
- 2011/02/18
- وليد سليمان
- خاطرة
- الزيارات: 611
لم ينتظر أحدا، ومشى على طريقته.
يحاور نفسه، لا يتكلم مع أحد.
كان الصوت أكبر من حدود مقاطع الكلمات.
لم ينتظر أحدا ومشى على حاشية الطريق، اعتزل الوقوف على مطبات العواطف واغتال القصيدة.
واستقال النثر من خواطره القديمة والجديدة.
واحتال على مكيدته بمكيدة أخرى، ولم يشعر، لا بوقت قصيدته ولا بأي من ذكريات الحلم.
فشل ذريع في زوابعه في القصيدة والحقيقية ...
- 2010/11/19
- ادريس ورزكن
- خاطرة
- الزيارات: 631
أمي، دمار عاصفي يجتاحني الليلة... أتخجلين من أن أبدو سفاحا يريق الدماء؟ أيخيفك أن أكون ملثما في دور صعلوك ببندقية يزرع الألغام؟ أنا الذي عهدتك تدفعينني إلى قطع الرؤوس بجرة سيف واحدة، و تنهرينني إن فعلت بجرتين... حزينة عهدتك إذا عدت مساءا نظيفا من كل الدماء، تريدينني مشعثا مغبرا.. تريدينني خارجا لتوه من معركة كسبتها ...
- 2010/08/04
- سهام شان
- خاطرة
- الزيارات: 938
وحيدا اسير على طريق مليئ بأشواك الحزن وأشجار الهموم بأوراقها السوداء تتدلى من كل الجوانب، ودموعي تغرقني في بحر من دماء قلبي التي أسألها جراء جراح بصمتها سكاكين الخيانة و الغدر.
مضى النهار وأنا لازلت أأتنس بوحدتي وأرى الدنيا أمام عيني سوداء؛ اختفت تغاريد العصافير وراء ألحان انشدها قلبي الحزين، وتلونت الورود الزهرية بسواد عدم الثقة ...
- 2010/07/17
- ادريس ورزكن
- خاطرة
- الزيارات: 984
كيف حالك يا صديقي القديم، ها أنذا أكتب إليك كما كنت أفعل قبل أن تصبح في ردائك الجديد. أقصد قبل أن تمسك حقيبتك الذهبية؛ فكما تعلم لا يروق لي – ونحن الذين كبرنا سويا - أن أناديك بفخامة منصبك، أتعلم لماذا؟ لأنني تذكرتك –والذكرى مؤرقة- في يوم من أيام الربيع عندما كنا نمضي دقائق طوالا ننتظر قدوم حافلة مهترئة تقلنا إلى الجامعة، فكنت آنذاك تتبرم ...
- 2010/07/06
- نورة زورداز
- خاطرة
- الزيارات: 846
لا أستطيع أن أقول شيئا
سوى أنني أحبك
و أحبك و سأظل أحبك
هذا ليس خياري
و انما مجبر على ذلك
حيث تجنبت الوقوع في حبك
فوقــــــــعت
حاولت مرارا اخفائه
فاعــــــــترفت
لكن الامر الذي يحيرني الآن
اذا كنت تحبينني بالفعل
هو مدى امكانية نجاح
هذه العلاقة
فان كنت ترين أنها
ستنتهي بالفشل
فما علينا
الا قطع أوصالها
منذ البداية
و السير قدما في صداقتنا
وان كنت ترين عكس ذلك
فعديني ان نفترش الحب
حتى نفترش الكفن
فسيكون ...