خاطرة

في ثنايا همس المراهقين (الجزء الأول)

في ثنايا همس المراهقين (الجزء الأول)
لا أعرف كيف أبدأ وكيف أنتهي أو كيف أصف، لكنني أعرف الدافع الذي يجعلني أحن إلى تلك الأيام، كجميع المراهقين أنا مراهق، وإن كنت أكره أن أصف نفسي بهذا اللقب لكن القلب العجوز يناسي الكبرياء ويسمي الأشياء بمسمياتها. وإن كنت أكره أن أكشف عورات حياتي كمراهق، فأنا بقلبي العجوز ثانية أتناسى الكبرياء وأكشف عن ثنايا ...

الحروف أجمل ونحن معا

الحروف أجمل ونحن معا
كل الحروف تتساءل... من هي التي أتعبت يدك في الكتابة؟ من تلك الجميله التي أدخلتك رحم اللغات؟ من تلك الساحرة التي إن غابت بكت أوراقك شوقا وضاعت الكلمات حنينا إليها؟ من تلك الجميله التي إذا رأيتها يبتسم قلبك وترتعش أنفاسك وتطير فرحا إذا نظرت إليك؟ قد تكون واهما وتتصنع الجمال وهي بعيدة ...

حبيبتي من عالم آخر

حبيبتي من عالم آخر
تقولين الحب سطور بين الشعور والإحساس العميق، أخبىء أنفاسي وأكبت مشاعري في صفحة بيضاء بياض الثلج، أسألك عن كل شيء يخصك وكأني أصبحت "محققا"، أبحث في الزوايا وألاحق رائحتك الذكيه وأقول في نفسي: أي جريمة ارتكب وأي حماقة أوقعت نفسي بها؟ ذنبي مكتوب على جبيني بالخط العريض، أخبئه لآكن إلى متى أبوح لك بحبي أو أكتم ...

إلى روحي

إلى روحي
رسالة حب وهيام إلى حبي الأول وحبي الأخير إلى حبك الذي سرى في عروقي وإلى كلماتك المتناثرة على أفكاري تحملني من عالمي الخاص وتسلمني إلى حضنك بسلام المليء بالحب والحنان أعرف أنك قريب مني لدرجة أنك تغير من الهواء الذي أتنفسه أحبك يا زوجي احبك يا رفيقي... يا عازفا على أوثار قلبي ألحانا وأشعارا وكلاما ينبض بحبك الأبدي إلى زوجي.

أريد رجوع الماضي

أريد رجوع الماضي
لم يصفني الجميع بـ البرود؟ أهذا لأنني لا أقول ما يفرحني وما يحزنني وما أشعر به! ألأنني لا أبكي بسرعة كما هم يفعلون على أي شيء! حتى لو كان لا يستحق البكاء! ليتهم يسألون لما هذا البرود لما أنتِ تخفين كل شيء أقسم أنني سأجاوبهم بـ: وهل حقا هناك من يراعي مشاعرك؟ عندما تحزن وتحتاج لمن ينصت لك لا تجد أحدا وإن وجدت فإنه لا يعطيك ما ...

أيستطيع أحد أن يستغني عن ظله؟!

أيستطيع أحد أن يستغني عن ظله؟!
... ومضى بي ظلي.. يقودني فأتبعه.. يرشدني حينا وأرشده حينا.. مررنا نحن الاثنين معا، أنا وهو بعوسجة.. وكنا نمشي معا لا أنا أرشده ولا هو يقودني، وفجأة... وفجأة علق ظلي بالعوسجة دون أن ألقي بالا إليه... وجدت نفسي بلا دليل ولا رفيق يمزق غلالة وحدتي يفرج كربي، ويبدد كآبتي... التفتت حولي فلم أجده... ظننت أنه ...

خلف ستائر الصبر

خلف ستائر الصبر
تدفق جرحي بشواطئ الهجرِ تبعثر أشلاء على الرمال التقطته نوارس الألم يال فيض اشتياقي ولوعة احتراقي فوضى وضجيج بداخلي أهذي في بعضي وأسكن وجعي أدور وألهو بوهمي وأهذي من جديد أترقب موتي قبل حلول الفجر منكسرة ضائعة مني نفسي معتقلة ابتسامتي خلف ستائر الصبر محتضنة قيود الصمت بقفص انهزامي عطشى لبعض المطر مشتاقة لنور الشمس أحلم بالمستحيل ومازلت أهذي
© 2019 مجلة القراء.
هذا الموقع يستعمل وورد بريس المعرب، تصميم وتركيب دنيا الأمل.