- 2012/02/21
- أنس جهاد الدين
- قصة
- الزيارات: 222
حطت أقدامي على الأرض الفرنسية في جوانب بلاط ساطع هو لمطار شارل ديغول الدولي (L'aéroport de Paris Charles de Gaulle)، وبين أروقته الكبيرة وازدحام المسافرين عبرت سبيلي إلى البوابة الرئيسية إلى مدينة باريس، حاملا معي تأشيرتي وجواز السفر وحقيبتي الجلدية البنية الوحيدة.
وقفت أمامي على أعتاب الفندق سيارة فخمة بلونها الرمادي ولم أكد أميزها ...
- 2012/02/11
- أنس جهاد الدين
- قصة
- الزيارات: 216
على حد قول والدي: أصبحت رجلا الآن، وبدأت حياتي المالية بالانتعاش وأصبحت أستطيع تحمل عبء مصاريفي التي لا تنتهي، فالحقيقة لقد كنت المسرف الأكبر واستهنت بكل شيء من حولي. كان عملي ينصب على السفر والسفر والذي كنت أعتبره متعة ليس لها حدود.
مازلت أتذكر الفرع الأول الذي بدأت به، الموظفين الذين عملوا معي، وكيف ...
- 2012/02/03
- أنس جهاد الدين
- قصة
- الزيارات: 234
في التسعينات كنت أمتلك وكالة سياحية، وأظنه أول عمل قمت به، فبعد الدراسات الجامعية الطويلة والمرهقة قررت في ذلك العام، ومازلت أذكر اليوم بالتحديد، البدايةَ في هذا المشروع.
كان ذلك في صيف 1993م، وكشاب لا يملك المال قررت طلب الإعانة الأبوية، لكن للأسف كل طلباتي كانت تقبال بالرفض(؟) عقلية والدي المالية والتي كانت تستشعر إفلاس المشروع ...
- 2011/12/25
- ادريس ورزكن
- قصة
- الزيارات: 329
اقتحمني وجوم غريب وأنا أحدق في غروب شمس باهتة، لكنها لا تزال تحرقني بلهيبها رغم كل شيء... تعرقت من شعاعها الذي لم يفقده عليل البحر قواه الكامنة، شيء ما أخافني من شمس هذه المرة... شيء ما يجعلني أمعن النظر في ثنايا السحب المتناثرة هنا وهناك... أين الشفق الأحمر الذي عهدته يودعني؟ وأين هي ابتسامة ...
- 2011/10/23
- محمد حادين
- قصة
- الزيارات: 522
لا تفكر الآن في شيء، لأنه إن حصل التفكير، ستصبح أحمقا، يتكهن بماض ليس له، دع الحياة تأتي كما أرادت، ألا يقولون بأن القدر مكتوب في لوح محفوظ؟ إذن دعه وشأنه، هو الحاكم، وأنت المنفذ؛ وقفت أمام المسجد الذي كنت أصلي فيه، في ذلك الزمان، من قال بأني سأغادر المكان، والزمان إلى لا مكان، ولا ...
- 2011/10/15
- نور الدين البيار
- قصة
- الزيارات: 468
كنت أتجول في أزقة المدينة القديمة بحي السمارين ككل أسبوع، وبينما أنا في أحد دكاكين التحف القديمة وأدوات الزمن الجميل، شد انتباهي شمعدان قديم من النحاس الخالص، بعد مفاوضات البائع المراكشي، ابتعت الشمعدان ورجعت إلى البيت مغتبطا لأن شمعاتي كانت وحيدة، وشتان بين كتابة الشعر على ضوء الشمع وتحت المصباح. كانت شمعاتي تتآكل في العراء، ...
- 2011/10/10
- أيوب بوغضن
- قصة
- الزيارات: 545
صعد الركاب إلى القطار: ''إنها الساعة الثامنة ليلا، سنصل في الساعة السابعة صباحا''. هذا ما قاله أحد العاملين بالقطار.
القطار من القطارات البطيئة، والركاب أغلبهم من الشباب، ويا ويلتاه من شباب(؟؟)، شباب سكير عربيد بلغ من الفسق عتيا؛ الاختلاط الصارخ: كل شاب مع فتاة، كل ثنائيين يتناجيان على ماذا؟ الله أعلم، إلا امرأة واحدة وحيدة نقية ...