قصة

الصفحة 1 من 41234

لعبة الأوراق الشريرة (الجزء الثالث): رحلة الى فرنسا

لعبة الأوراق الشريرة (الجزء الثالث): رحلة الى فرنسا
حطت أقدامي على الأرض الفرنسية في جوانب بلاط ساطع هو لمطار شارل ديغول الدولي (L'aéroport de Paris Charles de Gaulle)، وبين أروقته الكبيرة وازدحام المسافرين عبرت سبيلي إلى البوابة الرئيسية إلى مدينة باريس، حاملا معي تأشيرتي وجواز السفر وحقيبتي الجلدية البنية الوحيدة. وقفت أمامي على أعتاب الفندق سيارة فخمة بلونها الرمادي ولم أكد أميزها ...

لعبة الأوراق الشريرة (الجزء الثاني)

لعبة الأوراق الشريرة (الجزء الثاني)
على حد قول والدي: أصبحت رجلا الآن، وبدأت حياتي المالية بالانتعاش وأصبحت أستطيع تحمل عبء مصاريفي التي لا تنتهي، فالحقيقة لقد كنت المسرف الأكبر واستهنت بكل شيء من حولي. كان عملي ينصب على السفر والسفر والذي كنت أعتبره متعة ليس لها حدود. مازلت أتذكر الفرع الأول الذي بدأت به، الموظفين الذين عملوا معي، وكيف ...

لعبة الأوراق الشريرة

لعبة الأوراق الشريرة
في التسعينات كنت أمتلك وكالة سياحية، وأظنه أول عمل قمت به، فبعد الدراسات الجامعية الطويلة والمرهقة قررت في ذلك العام، ومازلت أذكر اليوم بالتحديد، البدايةَ في هذا المشروع. كان ذلك في صيف 1993م، وكشاب لا يملك المال قررت طلب الإعانة الأبوية، لكن للأسف كل طلباتي كانت تقبال بالرفض(؟) عقلية والدي المالية والتي كانت تستشعر إفلاس المشروع ...

إعصار مفاجئ

إعصار مفاجئ
اقتحمني وجوم غريب وأنا أحدق في غروب شمس باهتة، لكنها لا تزال تحرقني بلهيبها رغم كل شيء... تعرقت من شعاعها الذي لم يفقده عليل البحر قواه الكامنة، شيء ما أخافني من شمس هذه المرة... شيء ما يجعلني أمعن النظر في ثنايا السحب المتناثرة هنا وهناك... أين الشفق الأحمر الذي عهدته يودعني؟ وأين هي ابتسامة ...

العودة الى زمن البداية

 العودة الى زمن البداية
لا تفكر الآن في شيء، لأنه إن حصل التفكير، ستصبح أحمقا، يتكهن بماض ليس له، دع الحياة تأتي كما أرادت، ألا يقولون بأن القدر مكتوب في لوح محفوظ؟ إذن دعه وشأنه، هو الحاكم، وأنت المنفذ؛ وقفت أمام المسجد الذي كنت أصلي فيه، في ذلك الزمان، من قال بأني سأغادر المكان، والزمان إلى لا مكان، ولا ...

الشمعدان الحزين

الشمعدان الحزين
كنت أتجول في أزقة المدينة القديمة  بحي السمارين ككل أسبوع، وبينما أنا في أحد دكاكين التحف القديمة وأدوات الزمن الجميل، شد انتباهي شمعدان قديم من النحاس الخالص، بعد مفاوضات البائع المراكشي، ابتعت الشمعدان ورجعت إلى البيت مغتبطا لأن شمعاتي كانت وحيدة، وشتان بين كتابة الشعر على ضوء الشمع وتحت المصباح. كانت شمعاتي تتآكل في العراء، ...

إلى الريف الحقيقي..

إلى الريف الحقيقي..
صعد الركاب إلى القطار: ''إنها الساعة الثامنة ليلا، سنصل في الساعة السابعة صباحا''. هذا ما قاله أحد العاملين بالقطار. القطار من القطارات البطيئة، والركاب أغلبهم من الشباب، ويا ويلتاه من شباب(؟؟)، شباب سكير عربيد بلغ من الفسق عتيا؛ الاختلاط الصارخ: كل شاب مع فتاة، كل ثنائيين يتناجيان على ماذا؟ الله أعلم، إلا امرأة واحدة وحيدة نقية ...
الصفحة 1 من 41234
© 2012 مجلة القراء.
هذا الموقع يستعمل وورد بريس المعرب، تصميم وتركيب دنيا الأمل.