شعر

استقالة

استقالة
لم ينتظر أحدا، ومشى على طريقته. يحاور نفسه، لا يتكلم مع أحد. كان الصوت أكبر من حدود مقاطع الكلمات. لم ينتظر أحدا ومشى على حاشية الطريق، اعتزل الوقوف على مطبات العواطف واغتال القصيدة. واستقال النثر من خواطره القديمة والجديدة. واحتال على مكيدته بمكيدة أخرى، ولم يشعر. لا بوقت قصيدته ولا بأي من ذكريات الحلم. فشل ذريع في زوابعه. في القصيدة والحقيقية ...

الآن تبحر بوداع غادر

الآن تبحر بوداع غادر
أتائه عني أم روحك حائرة؟ أنا تلك الزهرة الخجولة الصامتة الصابرة التي أهدتك رحيقها وحجبت عن غيرك مرآها أنا تلك الروح الهائمة فوق جنون العشق عائمة أنا ذلك القلب الذي وارته أتربة جراح غائرة وانتفض من غبار نومه بنظرة منك عابرة فكان كالطفل اليتيم انشرح صدره بلمسة شافية الآن أنظر إليك بصمت قاهر وأنت تبحر بوداع غادر كأنك حلم عابر مر على جسد الحقيقة وغرز سهما بقلب روحي الرقيقة ثم ترك ظله يداعب دموعي الحزينة وامتطى جواده مرتحلا إلى ساحات ...

عَــلَّـمَـتْـنِــي

عَــلَّـمَـتْـنِــي
عَـلَّمتْنِـي الحَيَـاةُ أَنْ أُشْـفِـقَ عَـلَى المَغْـرُورِ فَإِنَّـه يَحْيَـا شَـقِـيّــا وَأَنْ أَغْـفُـو بـِجَـنَـّةِ الـصَّـمْـتِ عِـنْـدَمَـا يـَرْعُـدُ الـغَـضَـبَ الـعِـتِِيّا عَـلـَّمَـتْـنــِي صَـفْـعَـةُ الأَعْـدَاءِ أَنْ أَشُـدَ الـعَـزْمَ وَأَبْـقَــى قـَوِيّــا أَمَـــامَ إِعْـصَـــارَ الأَوجَـــاعِ وَالـــزَّعَــابِـيـــبَ الـشِّـتْــوِيَّـــة عَـلَـّمَـتْـنِي الـهَـزِيـمَـةُ الـتَـّقَـدُّمَ وَالـكِـفَـاحَ بِـالـحَـيَـاةِ الـعَـمَـلِـيَّـة وَأَنْ أَحْـفِـــرَ بِــاظَــافِـــري فِــي الــصُّــخُـــوْرِ الــنَّــارِيَّـــة عَـلَّـمَـتْـنِــي الـدَّمْـعَــةُ أَنْ ...

محاولة لاعتقال القصيدة

محاولة لاعتقال القصيدة
لا الأبجدية تكفي ولا الكلمات تسعفني.. خلل ما أصاب الذاكرة .. أو عطب أصاب الروح حرون هاته الأبجدية... والكلمات.. قال المقامر: لا حظ لك من الشعر هذا المساء وقال المسافر: أقلعت دونك الكلمات.. و قال الشاعر: أعلنت الأبجدية العصيان وقال شاعر آخر: جئت قبيل موعدك.. وقال شاعر ثالت:جئت قبيل مولدك.. قلت: لا أحب الإنتظار.. ولا أحب النتظار.. ولا الإنكسار... صمتا... وصمتا إنها لحظة اعتقال القصيدة...

انتحار زهرة

انتحار زهرة
هزمت داخل نفسي وابتلعت أدمعي أنين الروح يمزق صدري تحرقني آهة حبيسة صداها بين الضلوع يضوي أين آدميتي وأنا بشر بشري حجبت العصابة عن عيني زخرف الحياة وزهوها وسددت أذني عن أطايب الكلم حرمت وما حرمت فقد حرمت الفرح على نفسي زهرة يانعة أذبلها جفاف المطر عطرها يأثر رغم الحزن غصنها جبال ضد ريح الغدر أوراقها شهادات من الزمن جذورها أصالة العهد أين ابتسامة الزهر وقد غابت عنه الشمس؟ أين سحر الليالي وقد ...

إني منكب على الرفض

إني منكب على الرفض
لا شيء يشغلني... لا شيء يدير قبضتي عن وجه العدو.. إني منكب على الرفض. للجوع أقول... لا للاغتيال أقول... لا للتعذيب أقول... لا للموت أقول... لا إنه أسلوبنا في إعلان جدارتنا بالحياة قد تصادرون حناجرنا... نعم قد تقتلعوا ألسنتنا... نعم قد تفقأون عيوننا... نعم لكننا لن نكرر الأكاذيب ولن نقول لرفّاء الدساتير هذا... نعم لا أنت راعينا ولا نحن قطيع غنم. سنستمر في الرفض.. ولن نقول بعد اليوم.. نعم. و هذا أسلوبنا ...

رحلة

رحلة
بيني وبينَ خريفها رحلةً أو رحلتان،،،، ......... هي في حديقتها أُنثى تغازل شَعرها، وترتب أمرها وتعلم ألازهارَ درس العنفوان. ........................ هي أمامَ جمالها سحراً وحكاية أُخرى،،  نَبتت على الشطّان زهرَ الاقحوان. ......................... هي في الصباحِ جريدةٌ. كُتبت. بقطر دموعها وبماء ربوعها وبصمت حروفها إرتضى المعنى بطعمِ الأرجوان. ................. وأنا أمام هذا الصمت أنسجُ قصتي وخريطتي بين الحقيقة والبنفسج والمكان. ............ لكنني،،، ما عدت أدري كيفَ تغتال السنابلُ قمحها عند الظهيرة. وقت الطبيعة والحصى ...
© 2024 مجلة القراء.
هذا الموقع يستعمل وورد بريس المعرب، تصميم وتركيب دنيا الأمل.