شعر

رحيل

رحيل
أتسافر وتتركني أقاسي لوحدي وأتعذب في داخلي و أنثر حزنا على حبنا الكبير حبي الأول و الأخير يامن سافرت وأذقتني طعم الغدر وغرزت بداخلي خنجرا دمر أحاسيسي من الوريد الى الوريد وحطم أحلامي المعلقة بك .......... ارحل فمن الجميل أن ترحل ويغرب وجهك عني لانه يذكرني بالحبيب الأول الخائن والذي في غمضة عين خان لماذا ؟؟؟ لماذا كنت تكذب معي؟ أحقا ما بحت به لي كان زائفا ؟ لماذا اوهمتني؟ .......... اِفرح الان وابتسم للحياة لأنك دمرتني فتلاشت حياتي لكن ...

بائع الأحزان

بائع الأحزان
مَرَّ بائع الأحْزان ينادي.. أحزانٌ أحزان.. يقرَع الأبوابَ ويرفع صوته عاليا.. والناس تقفل نوافذها فلا أحد يشتري الأحزان ..قال بعشرة دنانير ثم قال بخمسة!! أحزانٌ يا سادة.. أحزان.. خذوها بدينارٍ بل خذوها بالمجان.. فتحتُ نافذتي رأيت الرجل مبتسما يقول بالمجان!! قلت: ما هذه الأحزان التي تجعل بائعها يبتسم ناديت على بائع الأحزان أتاني بخطىً ذابلة وكأنه سيبيعني الحنان أو أن بجعبته حدائق أقحوان أو فراشات تطير.. حول زهور الجِنان فتح صندوقه الصغير وقال خذي سيدتي.. هَمٌ بالمجان فاملئي به حياتكِ وأطلقيِ لدموعك العَنان أحلامٌ ...

الحب الجارح

الحب الجارح
الاهداء: إلى حبيب لا يعرف كلمة الحب، يتأمل كل حنايا العاشقين، وحنايا المحبين لكن لا يعطي قيمة لها، ويزاولها. إلى نجم ظهر فجأة ثم اختفى الى الأبد فما السبب؟ الى قمر يظهر فجأة ثم يختفي الى الأبد كالقمر الذي يضوي في الليل الداكن بسواده وأصله شمس ساطعة كالعاشق الفاشل. أقلب صفحات دماغي وأبحث عن الكلمات أدون لقاءنا بقصيدة أختلطت أفكاري وتخونني ...

غزة الجريحة

غزة الجريحة
جريحة بدمائك يا غزة يا رمز القمة و العزة اٍستشهد ناسك الأبرياء كنت بالامس في أمن و سلام و اليوم في شتات وخراب كان ذلك اليوم رهيبا كانت الصواريخ تغزو كل مكان تجتاح تراب فلسطين وتنغرس في قلوب الأبرياء فتحولت اٍلى دمار في لحظة قاسية فخربت منازلك ياغزة وقتل شبابك ونساؤك و أطفالك وكل حي أصبح ميت يا فلسطين قد نزفت دماؤكي بسببك يا عدوان تهبط الصواريخ كالزلزال وتقصف بـيوت الأبرياء عـــــذرا ...

أحبك رغم كل شيء

أحبك رغم كل شيء
بدفء صوتك الحنون وعمق حبك المكنون ودعمك المشحون، كم أنا في سُكــون، كم أنا في جنون، كم غابت عني الشجون، كم نسيت الظنون، أسير بمفردي، أفكر بمفردي وأنتظرك، مع قلبي، مع عقلي، مع كل الماضي، مع كل اللحظات، مُرها وحلوها، أتذكر، وقوفك معي، ودفعك لي إلى الأمام، أتذكر ضحكتك الحنونة ومشاعرك المكتومة، أتذكر وأبتسم، من وراء الألم الذي كان صديقي، أتذكر وأبتسم، أتذكر الأيام التي مضت، كم كانت مُرَّة، إلى مالا نهاية، كم كانت لحظاتها كريهة ورغم ذلك، كنتُ أبتسم، أبتسم لأني كنت أعيد عبارتك ...

سألتها

سألتها
سألتها عما تهوى قالت: تصفيف الشعر وقرض الشِعْر رجوتها: هل لي أن أرى جدائل شَعْرك؟ قالت لي: أنى لك ذلك فقلت: ما تقولين في شِعْركِ؟ أجابتني بقصيدة تسأل عن الكيف كتبتُ عن أيام تتلاعب بها عن أقدار تتصرف فيها عن أحاسيس تسكنها و كتبتُ عن حسام يبتر ورماح تطعن وعن لجام فارق يدها فـغشي عينيها ما غشى فما عادت تدقق النظر وتكالبت عليها الهزائم فما عادت تنعم بالظفر وهَم ...

الهي.. هل اقتربنا من مثلث برمودا؟

الهي.. هل اقتربنا من مثلث برمودا؟
شمال الصخر.. قرب آخر همسة نسجتها روحي أحمل الكاميرا لأحنط اللحظة واضعها في متحف الذاكرة بعيدا عن الجوكاندا والفونوغراف وجنون موتسارت أسألها وعيونها على الأزرق ماذا تفعلين.. ترد وعيونها أكثر اتساعا: أتكلم مع البحر بعدها.. تغرق في صمت جميل.. يشبه تفاصيل صغيرة حدثت هناك - وماذا يقول البحر؟ تضحك كملاك في كاتدرائية عتيقة : هو يفهمني أكثر منك!! نضحك أكثر.. ونغرق أكثر.. الهي .. هل اقتربنا من مثلث برمودا؟! (مصدر الصورة)
© 2019 مجلة القراء.
هذا الموقع يستعمل وورد بريس المعرب، تصميم وتركيب دنيا الأمل.