آخر المقالات
-
أسرة ومجتمع
الجودة في التعليم فقط
بالأمس نزلت إلى الشارع وأنا ألوك في فمي ثلة من "مصادر" اللغة العربية من قبيل "الواضح و المنير و المسار..." حتى لا تختلط علي وأنا في طريقي إلى المكتبة الرئيسية لأقتني رزمة من الكتب الثقيلة بأسمائها الطويلة لأختي الصغيرة . ولما ...
- 2010/10/10
- الزيارات: 967
- تعليق واحد
-
ثقافة وفنون
وقل اقرأ
إن ولادة الإنسان الإنساني، يتطلب قراءة في كتاب، والتأمل في ما قصته يد الفلاسفة والمفكرين، الذين ناموا نومة هنيئة مطمئنة، وكيف لا وهم تركوا ثروة لا تفنى، باقية ما بقى هذا الإنسان على وجه الأرض، يمشون مشي الأطفال، بلا رشد، ولا عقل يذكر، تائهين بين دروب الشهوات....
- 2010/09/17
- الزيارات: 740
- التعليقات: 2
-
ثقافة وفنون
علامات
قامت قناة فور شباب بإجراء حوار مع المفكر المغربي الكبير الأستاذ المقرئ الإدريسي أبو زيد، تنَقَّل به مقدم برنامج علامات الأستاذ أبوهيبة على مدى ثلاث حلقات؛ من الطفولة في مدينتي مراكش والجديدة، وأجواء الأسرة، مرورا بالدراسة الجامعية بالرباط، إلى التدريس بجامعة ...
- 2010/09/12
- الزيارات: 890
- التعليقات: 3
-
شعر
الرَّحِيلُ الأخِير
ورحل.. ذاك النورس الشامخ كمنارة غادر أمواجه ذاك البحر غادر شطآنه.. بواخره وموانئه.. مُزِّق جناحه.. في ليل لا صباح له.. في غروب لا شروق بعده.. قولي لي أيتها الجدران الخاوية يا بيت الطفولة يا أعمدة سريره يا ركنه.. ملائته.. وسادته.. يا كل العالم الذي كان يحيطه قولوا لي ما لون الحياة بعده؟! ** أيتها ...
- 2010/09/06
- الزيارات: 1,208
- التعليقات: 6
-
ثقافة وفنون
موت الأوراق
ودعنا في الشهور الأخيرة، أحد أعمدة الفكر العربي محمد الجابري، الذي تخلى عن نفاق السياسة، ليتفرغ لدراسة العقل العربي الأليم، فألف العديد من الكتب التي أصبحت مرجعا لكل طالب علم، رغم كتابته المعقدة، التي تتسم بالطابع الفلسفي، ومن ...
- 2010/08/28
- الزيارات: 747
- التعليقات: 3
-
قصة
إلى نؤُمي الضحى… أما آن الأوان….؟؟!!
يد غليظة تهزني بعنف وصراخ يائس يضج في أُذُنَيْ: "هيه...هيا... استيقظ...!" موقف تكرر في حياتي المكرورة كثيرا. لا بل يكاد أن يكون الموقف الوحيد الذي حدث لي مذ ولدت. فأنا لا أذكر أني مررت بموقف أخر غيره. حتى أني أصبحتُ وأضحيتُ وأمسيتُ ...
- 2010/08/25
- الزيارات: 675
- التعليقات: 3
-
قصة
الذكي يفهم …!!
يحكى أن مدهوش ابن دهشان عضته أنياب المجاعة، وطحنته أضراسها حتى عاد كالعرجون القديم. فهام على وجهه في الصحراء الموغلة في فراغ الجفاف لعشر سنوات عله يتعثر بما يسد أوده وينقذه من أنياب المجاعة وأضراسها. وكان أن التقى في أحد ...
- 2010/08/24
- الزيارات: 701
- تعليق واحد



