<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>مجلة القراء &#187; عمر يونسي</title>
	<atom:link href="http://www.alqorae.com/author/younsi/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://www.alqorae.com</link>
	<description>من القارئ وإلى القارئ</description>
	<lastBuildDate>Wed, 16 May 2012 18:20:58 +0000</lastBuildDate>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.org/?v=3.3.2</generator>
	<atom:link rel='hub' href='http://www.alqorae.com/?pushpress=hub'/>
		<item>
		<title>الأحبـــة&#8230; ألـــم وأمـــــل</title>
		<link>http://www.alqorae.com/2010/05/11/pain-and-hope/</link>
		<comments>http://www.alqorae.com/2010/05/11/pain-and-hope/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 11 May 2010 23:14:36 +0000</pubDate>
		<dc:creator>عمر يونسي</dc:creator>
				<category><![CDATA[خاطرة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.alqorae.com/?p=306</guid>
		<description><![CDATA[في سجل ذاكرتنا بصمات لحظات عديدة، منها ما يطوى ولا يروى وقليلها بمثابة نجوم معدودة على صفحاتها، تضيئ جنباتها بصفاء اشعاعها، نستأنس بذكراها وتشفي الغليل بفحواها، تاج تحمله الأيام الخوالي، خطت بمداد من دم ويجدد بذكرها العزم وتحشد بسماعها الهمة ولن تنس مهما طال الزمان واندثر العمر. لا ذوق لتلك اللحظات دون ذكر أشخاص بعينهم، [...]
Related posts:<ol>
<li><a href='http://www.alqorae.com/2011/03/19/my-trip/' rel='bookmark' title='رحلتي'>رحلتي</a></li>
<li><a href='http://www.alqorae.com/2010/08/04/with-alone/' rel='bookmark' title='مع وحدتي'>مع وحدتي</a></li>
<li><a href='http://www.alqorae.com/2011/02/24/days-secret/' rel='bookmark' title='سّر الأيام'>سّر الأيام</a></li>
</ol>]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://moownique.deviantart.com/art/Tears-of-a-white-rose-66323676"><img class="alignleft size-full wp-image-307" title="Tears_of_a_white_rose_by_Moownique" src="http://www.alqorae.com/wp-content/uploads/2010/05/Tears_of_a_white_rose_by_Moownique.jpg" alt="" width="300" height="228" /></a>في سجل ذاكرتنا بصمات لحظات عديدة، منها ما يطوى ولا يروى وقليلها بمثابة نجوم معدودة على صفحاتها، تضيئ جنباتها بصفاء اشعاعها، نستأنس بذكراها وتشفي الغليل بفحواها، تاج تحمله الأيام الخوالي، خطت بمداد من دم ويجدد بذكرها العزم وتحشد بسماعها الهمة ولن تنس مهما طال الزمان واندثر العمر.</p>
<p>لا ذوق لتلك اللحظات دون ذكر أشخاص بعينهم، يزيدون بهاءها وجمالها، إخوانا لم تلدهم أمهاتن ، أخذوا من العلم أحسنه ومن الأدب أتقنه، أصلهم من أرض خصبة طيبة مباركة، حلو كلماتهم تنساب إلى القلوب بلا استئذان، ليسوا من هواة الشهرة ولا من طلاب المناصب وكأني بلسان حالهم يقول &#8220;الحياة هي أكثر بكثير من أن نحقق الفوز لأنفسنا&#8221; لك في قلوبهم مكانة ومن دعائهم نصيب يتحدون الظروف في وقت الحاجة للوقوف بجانبك، برمجوا قلوبهم على النبض للآخرين فأسروا بذلك القلوب، يجعلون صمتك يتكلم وجراح الزمن بلقاهم تلتئم، تلوذ بهم في كل وقت وحين طلبا للاستئناس، ابتسامتهم تنطلق كبلسم شاف تاركة وقعها في الفؤاد، رسالتهم تمر بحالهم قبل مقالهم مع سمت قل له نظير، وجدتهم ككتاب مفتوح بفهرس واضحة معالمه، فكل صفحاته إن خلت من حكمة زادتك خبرة، أينما وجد فعل الخير وجدت أثرهم، لا يتركون إلا وقع همساتهم، معهم تذوب ثقافة الأسرار، همهم عظيم وما أعظمه من هم؛ لو وجد بين ثنايا جوانح حكامنا اليوم لكفانا بهم فخرا وأنَى لهم ذلك؟؟ الحب في قاموسهم تسامى عن كل تعريف يذكر، يعيدون عيش حياة الأبطال بداخلهم، سهامهم لا تخطئ الهدف لأن جل أهدافهم سامية &#8230;..</p>
<p>صفات ذكرتها ليست لواحد بل مفرقة كالأرزاق بينهم، أبت إلا أن تكتمل باجتماعهم معلنة أن الأرواح جنود مجندة ينادي بعضها بعضا ليكتمل القالب وتسير القافلة مع سير السحاب رغم نبح الكلاب، لكن هل دوام الحال من المحال؟؟؟</p>
<p>لم نضع احتمالات الفراق يوما ما ولا جال ذكرها في سويداء ذاكرتنا، ربما سعادة اللحظات أنستنا التفكير فيها، لكن بعد حين قدنا جبرا إلى اليقين والذي هو أيضا له يقين أن سنة الحياة تجري غير رغبتنا واختيارنا، هو قطار له محطات وكلنا له محطة نازل فيها دون إذن مسبق، وأثبتنا أن الأيام دول والليالي حبالى ولا بد من فراق قد كتب، والخلاصة كانت جوابا كافيا شافيا قبلناه على مضض &#8220;أن دوام الحال من المحال&#8221;.</p>
<p>منهم من رافقناه في لحظاته الأخيرة في سفره إلى بلاد غريبة، لم تكن في الحسبان ولم تخطر يوما على بال، نحتضنه بشدة لعلنا نحتفظ بشئ من رائحته لنستأنس بها ولو للحظات بعد فراقه، دموع تلتقي في الهواء الطلق تعانق بعضها البعض، كل الذكريات الجميلة تمر أمام عينيك على شكل شريط مدبلج أخد من اللحظات أحسنها ومن الأوقات أعذبها، يزيد كرهك للحظات الوداع حينها ثم يهمس في أذنك ليكفكف دمعك وليخفف عنك ولو قليلا من لوعة الفراق بقوله &#8220;ليس الحب أن تبقى بجانب من تحب ولكن الحب أن تبقى في قلب من تحب&#8221; حتى في الأوقات الحرجة يظل ثباتهم حاملا لواءه، ويضمدون كيانك بكلماتهم الطيبة ويجعلونها حية تتردد في مسامعك في كل وقت وحين ثم نفترق على أمل اللقاء في مقام خير من سابقه، ويبق الأمل وتستمر الحياة.</p>
<p>لكن أمرها أن ترافق آخر في لحظاته الأخيرة في سفره إلى حياة أخرى، إلى أصدقاء جدد تاركا الجمل بما حمل، هو سفر لم يقع اختياره عن طيب خاطر لكنه سطر من طرف حكيم خبير، هي محطة أشد من سابقتها، أمل يبقى معلقا هل من لقاء أم هناك سيزداد ألم الفراق لأنه ليس بعده لقاء، ليت وداعه كان كالذي مضى وليت الدموع سالت بأمل.</p>
<p>ما أعظمه من موقف وما أشده على الفؤاد، جلسة وداع غريبة، روح أعلنت مغادرتها بدون الجسد، حدد موعد الاجتماع بينهما خلسة وتم السفر، تنظر إليه وتناديه ونداء الحق يناديك &#8220;فاذا جآء آجلهم لا يستاخرون ساعة ولا يستقدمون&#8221;، هو من كان بالأمس القريب له حلم، له طموح، يحدثك عن هدفه في الحياة يقاسمك ألم وفرح اللحظات، هو من كان يشيع كل جنازة صادفها بالمسجد حيث أدى الفريضة ولكن اليوم هو من سيشيع إلى مسكن جديد، نعم سيترحم عليه الفقير المحتاج الذي كان يطعمه من ابتسامته المعهودة ومن سلامه الحار ومن سخائه وعطائه له، والجار الذي أنس بقربه ومجالسته وتوجيه أبناءه الصغار، لست الوحيد من سيفقده فحتى هرته ستذوق ألم الفراق بعد هذا اليوم وهي التي كانت تنتظره في المنزل كل يوم على أحر من الجمر ليداعبها بلغتها وتنام مطمئنة البال في مكانها بالقرب منه، ولا شك أن المسجد هو بذاته سيحزن لفقده لأنه يعرفه أشد المعرفة، كيف لا وهو من كان يحرص على نظافته ويؤنسه في صلاة الفجر لقلة عدد الوافدين عليه واليوم سيدخل عليه محمولا من غير باب المصلين ولن يصلي بل سيصلى عليه، ولن يكلف أبويه عناء الفراق وشدة البكاء لأنه فقدهما منذ زمان في حادثة سير، فعاش يتيما يحب الأيتام ويهوى البحث عنهم ليفوز بالمسح على رؤوسهم وترقيع ثوبهم من ثيابه معلنا أنه واحد منهم، أستحضر كل هذا وأنا أنظر إليه بدمع غزير مرفوق بالدعاء فقبلت رأسه ووليت خارجا أقول &#8220;هنيئا لمن بات والناس يدعون له ويا بشرى لمن أحبته القلوب وبكت لفقده الجموع&#8221;.</p>
<p>وحتى لا يقع النسيان نقشت أسماءهم على جدران قلبي وكتبت عبارة من خليط بين الدمع والدم في ذاكرتي &#8220;فراق الأحبة فراقان وأحلاهما مر&#8221; كي أستمتع بلحظات مع من لازال حولي وقبل أن يباغتني الفراق وأصير ضحية للندم على كل هفوة صدرت مني.</p>
<p>شكرا لكل الوجوه النيرة التي علمتني أن أبتسم..</p>
<p>شكرا لكل القلوب العفيفة التي لقنتني مبادئ الحياة..</p>
<p>شكرا للعقول الراقية التي أكسبتني مهارة خط الكلام..</p>
<p>شكرا لكل بارقة أمل زرعت في قلبي حب التفاؤل في زمن الفتن..</p>
<p>لكم أنتم&#8230; نعم أنتم أهدي كلامي، ولازلت أتعلم منكم وأنقل ثمرتكم لغيري لعلهم يذكرونني بخير بعد موتي.</p>
<p>Related posts:<ol>
<li><a href='http://www.alqorae.com/2011/03/19/my-trip/' rel='bookmark' title='رحلتي'>رحلتي</a></li>
<li><a href='http://www.alqorae.com/2010/08/04/with-alone/' rel='bookmark' title='مع وحدتي'>مع وحدتي</a></li>
<li><a href='http://www.alqorae.com/2011/02/24/days-secret/' rel='bookmark' title='سّر الأيام'>سّر الأيام</a></li>
</ol></p>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.alqorae.com/2010/05/11/pain-and-hope/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>5</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>لم أر مجروحا أحسن بكاء من القلم</title>
		<link>http://www.alqorae.com/2009/11/04/i-not-see-bruised-cry-pen/</link>
		<comments>http://www.alqorae.com/2009/11/04/i-not-see-bruised-cry-pen/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 04 Nov 2009 18:49:35 +0000</pubDate>
		<dc:creator>عمر يونسي</dc:creator>
				<category><![CDATA[خاطرة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.alqorae.com/?p=118</guid>
		<description><![CDATA[أعتذر عن التأخر، لقد حبسني المطر وابتلت لوحة مفاتيح الحاسوب معلنة الثأر الذي عرفته في أبناء شعبها لأن ملتهم واحدة ومعلمهم واحد. من حيث انتهيت، لن أبدأ حديثي حتى أراك جالسا بعمق وقد أزلت الرداء عن أذنك لتتصفح من الحروف الثائرة المتناثرة ما يليق بمقامك دون أكلها الباقي كي لا تصاب بأنفلونزا الصعاليك. الآن آن [...]
Related posts:<ol>
<li><a href='http://www.alqorae.com/2010/07/06/confession/' rel='bookmark' title='اعتراف'>اعتراف</a></li>
<li><a href='http://www.alqorae.com/2011/02/24/days-secret/' rel='bookmark' title='سّر الأيام'>سّر الأيام</a></li>
</ol>]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://www.alqorae.com/wp-content/uploads/2009/11/writing.jpg"><img class="alignleft size-medium wp-image-119" title="writing" src="http://www.alqorae.com/wp-content/uploads/2009/11/writing-300x225.jpg" alt="writing" width="300" height="225" /></a></p>
<p>أعتذر عن التأخر، لقد حبسني المطر وابتلت لوحة مفاتيح الحاسوب معلنة الثأر الذي عرفته في أبناء شعبها لأن ملتهم واحدة ومعلمهم واحد.</p>
<p>من حيث انتهيت، لن أبدأ حديثي حتى أراك جالسا بعمق وقد أزلت الرداء عن أذنك لتتصفح من الحروف الثائرة المتناثرة ما يليق بمقامك دون أكلها الباقي كي لا تصاب بأنفلونزا الصعاليك.</p>
<p>الآن آن الأوان وبلغت القلوب الحناجر لكن نطقي بحاجة إلى قلم، لا!!! لم أقصد قزم-القلم الإمعة- الصحف حيث يركض العبث ولغة المال، إنه قلم عذبني البحث عنه، حاولت ابتكاره، أفرغته من محتواه وسقيته من ماء زمزم لكنه أبى الكذب بحبر شفاف في دفاتري التي تحمل حفاضات تجمع بكاء الكلام لتلقي به في مزبلة التاريخ، وقال لي مخاطبا &#8220;ماء زمزم لما شرب له&#8221; فوضعه في جعبتي تأييد لأفكارك الساذجة الموروثة من مجتمع المادة والمعدة.!!!</p>
<p>حسبتها ثورة الأقلام، هدأته لأربح زمام حرب خيل لي أني بطلها، حاولت إقناعه باستخدام طريقة الإيحاء بالتنويم المغناطيسي التي درستها في كتب البرمجة اللغوية العصبية، كي أزيل ملف القاتل الصامت وأجعله يتقبل صورته الذاتية كما هي، لكن كل محاولاتي باءت بالفشل فانسحبت بهدوء للنوم ألعق جراحي التي لم تلتئم بعد.</p>
<p>دع عنك اللوم واقتفي أثري لتعجب من أمري وترى آثار الجريمة التي وقعت الليلة، طاوعته فأبى فما كان بي إلا أن حولت الغرفة إلى قاعة عمليات لكن بدون تجهيزات التعقيم والتخدير- حال مستشفياتنا اليوم- قمت بوخز في سبابتي بشفرة الحلاقة وكم هو حلو طعمها!!!؟، جمعت كل القطرات التي تكفي لسد رمق جعبة القلم الثائر لأرى روحه تسري بدمي وتكتب أحاسيسي اللولبية حول مجتمع أعدم فيه القلم وغابت فيه القيم لكنه انتفض قائلا &#8220;حملة التبرع بالدم يستفيد منها الإنسان وليست الأقلام&#8221; وكأني أقرأ في عينه رفضه للدم بحجة تلوته بخميرة اليهود التي تتلذذ بها أحشائنا كل يوم وتضخ منها دما يقدم طعما طريا لأفئدتنا فقلت و الألم يقطع أجفاني؛ ألم الأمة وألم القلم &#8220;سأبحث لك عن حبر العمالقة لتصنع على عيني، سأنقب بين الحفريات بمساعدة علماء الجيولوجيا حتى أجده، آنذاك سيعود لك مجدك وتضع بصمتك في سجل التاريخ لتصل الماضي بالحاضر، وتغتال من وهبك في الشعر والغزال ومداعبة الأوراق بأكاذيب الليل خلسة تحت جنح الظلام والأمة تعيش أسوأ أحوالها، شطحات تتلوها شطحات في دهاليز أقلام ممخزنة تقاد ولا تقود&#8221;</p>
<p>أقف هنا مضطرا.</p>
<p>الواحدة ليلا بتوقيت ذبذبات الصعاليك.</p>
<p>مع تحيات رائد في طور مراجعة الأوراق.</p>
<p>(<a href="http://www.flickr.com/photos/star-dust/775368469/" target="_blank">مصدر الصورة</a>)</p>
<p>Related posts:<ol>
<li><a href='http://www.alqorae.com/2010/07/06/confession/' rel='bookmark' title='اعتراف'>اعتراف</a></li>
<li><a href='http://www.alqorae.com/2011/02/24/days-secret/' rel='bookmark' title='سّر الأيام'>سّر الأيام</a></li>
</ol></p>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.alqorae.com/2009/11/04/i-not-see-bruised-cry-pen/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>2</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>

