<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>مجلة القراء &#187; ادريس ورزكن</title>
	<atom:link href="http://www.alqorae.com/author/dris-wirzgan/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://www.alqorae.com</link>
	<description>من القارئ وإلى القارئ</description>
	<lastBuildDate>Sat, 17 Jul 2010 15:15:41 +0000</lastBuildDate>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.org/?v=3.0</generator>
	<atom:link rel='hub' href='http://www.alqorae.com/?pushpress=hub'/>
		<item>
		<title>من أنت أيها الصغير؟؟</title>
		<link>http://www.alqorae.com/2010/07/17/who-are-you-little-boy/</link>
		<comments>http://www.alqorae.com/2010/07/17/who-are-you-little-boy/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 17 Jul 2010 15:15:41 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ادريس ورزكن</dc:creator>
				<category><![CDATA[خاطرة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.alqorae.com/?p=425</guid>
		<description><![CDATA[كيف حالك يا صديقي القديم، ها أنذا أكتب إليك كما كنت أفعل قبل أن تصبح في ردائك الجديد. أقصد قبل أن تمسك حقيبتك الذهبية؛ فكما تعلم لا يروق لي – ونحن الذين كبرنا سويا &#8211; أن أناديك بفخامة منصبك، أتعلم لماذا؟ لأنني تذكرتك –والذكرى مؤرقة- في يوم من أيام الربيع عندما كنا نمضي دقائق طوالا [...]


No related posts.]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>كيف حالك يا صديقي القديم، ها أنذا أكتب إليك كما كنت أفعل قبل أن تصبح في ردائك الجديد. أقصد قبل أن تمسك حقيبتك الذهبية؛ فكما تعلم لا يروق لي – ونحن الذين كبرنا سويا &#8211; أن أناديك بفخامة منصبك، أتعلم لماذا؟ لأنني تذكرتك –والذكرى مؤرقة- في يوم من أيام الربيع عندما كنا نمضي دقائق طوالا ننتظر قدوم حافلة مهترئة تقلنا إلى الجامعة، فكنت آنذاك تتبرم بصمت وتقول كقول أحدهم: سأصبر صبرا حتى أعلم أن الصبر ذاق المرة من صبري&#8230; و صبرت فعلا لكن في قلبك جرحا كان يتكلم بكل حزم و إصرار، وتكره من <a href="http://www.alqorae.com/wp-content/uploads/2010/07/The_MASK_by_mok1.jpg"><img class="alignleft size-full wp-image-426" title="The_MASK_by_mok1" src="http://www.alqorae.com/wp-content/uploads/2010/07/The_MASK_by_mok1.jpg" alt="" width="250" height="188" /></a>ينعتك بلقب يستمد من الجاه ما يستمد&#8230; كنت تنقم عن المسؤولين عن كل مآسينا&#8230; لقد ظننتك مشروع مواطن صالح بامتياز، واعتقدت فيك النموذج الأمثل لوطنية صادقة سترى النور يوما و لو أتت من تحت أنقاض المجتمع. كنتُ أرى في عيونك طموحا وهاجا يستحيل أن يقاوم، وأنا لا أعلم يومها أن ما أراه قزم من أقزام الجشع يختبئ وراء نظراتك. تأكد لي ذلك يا صاحب الفخامة عندما أخذت بالنواجد على منصبك فأدرت ظهرك لعالمك القديم، وتأكد لي ذلك حيث لا مجال للشك حينما قطعت حبال الود بحيك القديم فرحلت زاهيا منتشيا كثعلب يظفر بالغنيمة في واد مهجور&#8230; وبعد أن صنعت لنفسك هالة وخلى لك الجو كشرت عن أنيابك انبهارا لما دغدغتك لفحات الأموال الطائلة، وأنا الذي كنت أستثنيك من زمرة باقي الملاعين الذين يولدون وأحشاؤهم ممتلئة؛ يولدون وهم يحملون هواتف نقالة وحقائب ضخمة عوضا عن الحبل السري والمشيمة المعروفين لدى البشر.</p>
<p>لكن الإنجاز والسبق لك كله يا صاحب الفخامة لأنك حدت عن القاعدة وخرجت عن المألوف، لقد بدأت بتسلق السلم صفر اليدين وكابدت بصمت رهيب؛ حتى إذا انتهيت من صعود السلم ألقيت به على رؤوسنا و لوحت مودعا، لتعود بعد أشهر نقمة ومصيبة من مصائب الدهر علينا، فهل تكون أول عصامي آكل لحقوق البشر؟ لست أدري مدى مصداقية  الجواب لكنني أصبحت لا أشك أبدا في وقاحتك و غرورك&#8230;</p>
<p>لقد بلغت في تسلطك حد اللزوم فما أكتب لك إلا بصوت آلاف من الذين لايدرون حيلة، ولا يعلمون أي طريق يسلكون وكل الطرق يجدونك فيها مانعا، ولا يحز في نفسي يا صاحب الفخامة غير صديقي القديم الذي طال عهدي به منذ أيام الدراسة واشتقت لرؤيته كل يوم على الحافلة، أما و أنت على عهدك هذا فلا مرحبا بك في قلوب من قدروك قبل أن تستصغرهم.</p>
<p>لذا فإني أنادي فيك قديما بحزن و أسى عميق، كما أخاطب فيك جديدا بنفس سخافتك وأقول: من أنت أيها الصغير؟</p>


<p>No related posts.</p>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.alqorae.com/2010/07/17/who-are-you-little-boy/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ملاذ من لا ملاذ له (تتمة)</title>
		<link>http://www.alqorae.com/2010/07/02/no-way-2/</link>
		<comments>http://www.alqorae.com/2010/07/02/no-way-2/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 02 Jul 2010 17:15:39 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ادريس ورزكن</dc:creator>
				<category><![CDATA[قصة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.alqorae.com/?p=398</guid>
		<description><![CDATA[… تقدمت نحو باب الكلية فراعني حشد كبير من المتجمهرين، جلت ببصري في المكان بحثا عن أسئلة عويصة احتلت مخيلتي، فرأيت عشرات من سيارات الأمن والقوات المساعدة مصطفة في الجهة المقابلة&#8230; تعجبت من ذلك كله ومن هذا اللغط الشديد الذي يهز جنبات الكلية، وراح عقلي ساحة لألوف أجوبة محتملة لما يحدث قبل أن أستفيق على [...]


Related posts:<ol><li><a href='http://www.alqorae.com/2010/04/01/no-way/' rel='bookmark' title='Permanent Link: ملاذ من لا ملاذ له (الجزء الاول)'>ملاذ من لا ملاذ له (الجزء الاول)</a></li>
</ol>]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://kitleen.deviantart.com/art/bus-74781593"><img class="alignleft size-full wp-image-399" title="bus_by_kitleen" src="http://www.alqorae.com/wp-content/uploads/2010/07/bus_by_kitleen.jpg" alt="" width="300" height="202" /></a>… تقدمت نحو باب الكلية فراعني حشد كبير من المتجمهرين، جلت ببصري في المكان بحثا عن أسئلة عويصة احتلت مخيلتي، فرأيت عشرات من سيارات الأمن والقوات المساعدة مصطفة في الجهة المقابلة&#8230; تعجبت من ذلك كله ومن هذا اللغط الشديد الذي يهز جنبات الكلية،  وراح عقلي ساحة لألوف أجوبة محتملة لما يحدث قبل أن أستفيق على وقع أقدام تركض هنا وهناك&#8230; من يدخل مسرعا أو يخرج هاربا أو يتسلق الجذار&#8230;</p>
<p>أردت أن أسال أحدا منهم لكن لا أحد يحفل بي، ولما رأيت أصحاب العصي قادمين أدركت أنهم مصدر القلق، فبدأت أركض مع الراكضين&#8230; حاولت أن استدير لمعرفة ما يجري، بيد أن عصا غليظة امتدت إلي بجنون و كادت تبطش براسي، لولا أن هرولت مبتعدا من هذا الشرطي المتجبر، فجريت مسرعا لا ألوي على شيء&#8230; عدت إلى حيث انطلقت بعد أن كان أوار تلك المعركة قد خبا.. ولما اطمأننت إلى ذلك دخلت لاستكشاف هذا العالم المضني وبدا لي كمتاهة أخفق مهندسها في ترجمتها إلى كلية بالمعنى الصحيح&#8230;</p>
<p>تقدمت أمتارا فاستوقفني طابور لا نهاية له من الطلبة، مدججين و صائحين بشعارات لم أعد أذكر منها شيئا، يتقدمون بين ردهات الكلية كقطار بطيء يخترق الأنفاق&#8230; سألت واحدا منهم فجذبني إلى محاضرة طويلة لم أفهم منها شيئا فاستأذنته وانصرفت..                                         سرت بين المدرجات فلمحت الطلبة ينسلون منها خارجين بضجيج لم أعهده في الاقسام الإبتدائية، فعلمت أنها السادسة قد دقت وعدت أدراجي أتعجب من منظر قل أن يجول بذهن من لم يلج الكلية بعد&#8230;</p>
<p>أسير هدجا متثاقلا وراء كتل بشرية قد تكدست عند الباب&#8230; من يرى المكان من بعيد يمكن أن تجول في رأسه كل الاحتمالات عدا أن يكون المكان كلية، أو يكون ذلك الحشد الكبيرمن الناس طلبة&#8230;</p>
<p>أسير في اتجاه النقل المدرسي أخيرا أو (السكولير) كما يسمونه و قد تملكني شعور بالإطمئنان، فأن تفك أغلالك من (الفانتيان) رغم الخسارة أمر يبعث على الإرتياح&#8230; غير أن حدسي كان خاطئا لما لاحظت ازدحاما رهيبا و قتالا شرسا لولوج دواخل الحافلة، رأيت ذلك فذكرني بسويعات خلت عندما انغمست في (الفانتيان) أقاوم الضغط و الإزدخام و أحاول أن أنسل و أنجو بنفسي من هذا الإكتظاظ المهول، فأدركت أنه لا مناص لي من إعادة الكرة، لكنني تمهلت قليلا و أخذت أنظر إلى الكم الهائل من الطلبة وإلى تلك الحفيلات المهترئة التي يسمع ضجيجها من بعيد&#8230;. وبين كل هذا و ذاك يبدو المشهد مألوفا طالما أن لا أحد ضجر من ذلك أو تأفف&#8230;</p>
<p>أسمع صوت الحافلة متأهبا للمغادرة فأسارع إلى حشد نفسي مع تلك الكتل المكتلة من الطلبة، لأكون في موعد آخر مع معركة ضارية أخرى ضد الإزدحام&#8230; ضد الطلبة&#8230; ضد السخونة المفرطة  التي لم يجدي معها فتح تلك النافذة الصغيرة في شيء.. المهم أن الحافلة استطاعت لم شمل هؤلاء المصطفين على الرصيف الذين يبدون &#8211; مع بداية سدول الليل- كالجماعات التي تنتظر القوارب فجرا للهجرة السرية&#8230;</p>
<p>تنطلق بنا الحافلة وفي الإنطلاقة بداية لحكاية شد وجذب وسقوط و اعتدال.. اذ لا تكاد تقطع أمتارا حتى تهتز من مكانك اهتزازا عنيفا لا ترغب بعده في ركوب الحافلة أبدا لسوء حالتها الميكانيكي، فما أن تمر فوق حفرة من الحفر التي تملأ طرقنا الجميلة حتى ترى الناس يتطايرون و يشد بعضهم في تلابيب بعض، ومن لم يسعفه الحظ فإنه يصطدم مع أول شيء يصادف&#8230;</p>
<p>تلك هي أحوال هذا الشبح الأزرق الذي يصلح لكل شيء عدا أن ينقل الطلبة أربع مرات في اليوم و لسنة كاملة&#8230; في كل ذلك أقف مشدوها متحملا على مضض كل تلك المتاعب، آملا أن توصلنا الحافلة في أسرع وقت ممكن لأتخلص من هذا الكابوس المزعج الذي استيقظت به وأمسيت عليه&#8230;</p>
<p>في طريقنا تشرئب إلينا الأعناق، ويتطلع إلينا الكثير من المارة حين نمر بجانبهم، فترى منهم من يسد أنفه إتقاءا لدخان الحافلة الكثيف، ومن يستوقفه ذلك يتأمل اوضاع الطلبة المزرية&#8230; ومنهم من يقف مشدوها دون أن يفهم شيئا، و الكثير منهم يضرب أخماسه في أسداسه كلما رأى الطلبة متدليين من الباب الخلفي للحافلة&#8230; ومنهم من يضحك من سخرية المشهد الهزيل (وشر البلية ما يضحك)&#8230; ومنهم من يرانا فيتذكر متطوعو المسيرة الخضراء وهم محتشدون فوق الشاحنات فتضحكه المقارنة، أو ربما نلنا منه تعليقات ساخنة&#8230;</p>
<p>أصل أخيرا&#8230; وأكلف نفسي عناء المشي إلى البيت وقد نال مني العياء ما نال وأخذ مني الإرهاق كل مأخذ&#8230; فأدخل الى بيتي وأحس أني أنجذب إلى الفراش كقطعة حديدية توشك أن تلتصق بالمغناطيس.. لأجد نفسي أغظ في نوم عميق لا أريد عنه بديلا حتى الصباح&#8230; حيث سابدأ صفحة أخرى من صفحات كتاب الكلية والحافلة&#8230;</p>


<p>Related posts:<ol><li><a href='http://www.alqorae.com/2010/04/01/no-way/' rel='bookmark' title='Permanent Link: ملاذ من لا ملاذ له (الجزء الاول)'>ملاذ من لا ملاذ له (الجزء الاول)</a></li>
</ol></p>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.alqorae.com/2010/07/02/no-way-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>2</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ملاذ من لا ملاذ له (الجزء الاول)</title>
		<link>http://www.alqorae.com/2010/04/01/no-way/</link>
		<comments>http://www.alqorae.com/2010/04/01/no-way/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 01 Apr 2010 18:59:58 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ادريس ورزكن</dc:creator>
				<category><![CDATA[قصة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.alqorae.com/?p=286</guid>
		<description><![CDATA[دخلت خائفا مذعورا من كثرة الإزدحام و الغوغاء اللامتناهي الذي يعم المكان، فسمعت صراخا خلفي فإذا هو منكر مبين؛ لصان يمارسان هواياتهما في النصب القسري و الاستلاء على كل من سولت له نفسه الركوب فوق هذا العجب المتحرك، الضحية هذه المرة كان شيخا؛ فلم يرحموه لعجزه و لا لكبر سنه، و لكن وجدوا فيه ضالتهم [...]


Related posts:<ol><li><a href='http://www.alqorae.com/2010/07/02/no-way-2/' rel='bookmark' title='Permanent Link: ملاذ من لا ملاذ له (تتمة)'>ملاذ من لا ملاذ له (تتمة)</a></li>
</ol>]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://kitleen.deviantart.com/art/bus-74781593"><img class="alignleft size-full wp-image-287" title="bus_by_kitleen" src="http://www.alqorae.com/wp-content/uploads/2010/04/bus_by_kitleen.jpg" alt="" width="300" height="202" /></a>دخلت خائفا مذعورا من كثرة الإزدحام و الغوغاء اللامتناهي الذي يعم المكان، فسمعت صراخا خلفي فإذا هو منكر مبين؛ لصان يمارسان هواياتهما في النصب القسري و الاستلاء على كل من سولت له نفسه الركوب فوق هذا العجب المتحرك، الضحية هذه المرة كان شيخا؛ فلم يرحموه لعجزه و لا لكبر سنه، و لكن وجدوا فيه ضالتهم بما أن جيبه يحوي حمالة نقود بادية للعيان. حاولت استراق النظر الى تفاصيل الحدث بيد أنني تحسست أياد خفية تتسلل إلى جيوبي، فعدلت عن القرار و تزحزحت إلى الأمام اتقاءا لشرهم المستطير و حتى لا أكون الضحية القادمة.</p>
<p>عند مكان وقوف الحافلة ينزل الشيخ من الباب الخلفي متثاقلا كمن مر في ديوانة لم تبقي على فلس واحد مما يملك فيغادر بأقل الخسائر الممكنة&#8230; أما الذين أكرموا وفادته في الحافلة فيبدوا أنهم لم يقنعوا بالغنيمة وواصلوا زحفهم بحثا عن جيوب ممتلئة&#8230;</p>
<p>تقف الحافلة في موقف آخر، يصعد من يصعد و ينزل من ينزل. تطيل الحافلة من وقوفها فأرى الأعناق تشرئب إلى الأمام فسألت أحدهم فقال: إنه &#8216;الكنترول&#8217;&#8230;</p>
<p>عفوا؟ لا أدري ماذا كان يقصد بذلك غير أن إسم (الكنترول) يوحي إلي بالتفتيش، رأيت ورقة الركوب في يد أحدهم فتذكرت أنني لم أقطع تذكرتي فهرولت إلى الوراء لقطعها لكن الأوان قد فات.</p>
<p>يصعد ثلاث رجال غلاظ شداد يخترقون الحافلة طولا و عرضا بحثا عن فريسة لم تؤدي حقها فظننت أنني النموذج الأمثل و الفريسة الأسهل.</p>
<p>بعد مخاض عسير سلمت من قبضة المراقبين أخيرا، و اكتفوا بإنزالنا من على الحافلة فنزلنا ننتظر أخرى&#8230;</p>
<p>الناس تتقاطر على المكان و الوقت يمر ثقيلا و الشمس حارقة جعلت العديد يبحث عن ظل يستظل به ريثما يلوح في الأفق شبح أزرق يشبه الحافلة&#8230; الناس تزدحم و تنتظر كمن يتأهب لاستقبال حاج في المطار، لكن الحقيقة غير ذلك فقد سئموا الإنتظار و أرادوا الخلاص و لا بديل عن تلك الحافلة&#8230;</p>
<p>أخيرا تلوح إحداها في الأفق، فترى الناس تجعل هواتفها في محافظها و تهرول للقتال على موطا قدم في دهاليز الحافلة&#8230; تقترب الحافلة مؤشرة للوقوف فيتسابق إليها الجميع &#8230;لكن سائقها اختار أن يخذل الكل ولم تتوقف الحافلة&#8230; فلا يسعنا إلا النظر الى ذلك الشيء الغريب و هو يتحرك مخلفا وراءه عتمات من الدخان الكثيف&#8230; يتبعها الجميع بنظرات أخفق في تشفير مراميها&#8230;</p>
<p>عدت إلى المكان المعتاد أنتظر، فلمحت أن بعض من نفذ صبره و اقترب أجله اختار أن يستقيل سيارة أجرة و يضحي بخمسة دراهم لا شك في أنه سيرثيها في طريقه، أما أنا فلا أزال أنتظر&#8230;</p>
<p>هاهي ذي حافلة أخرى قادمة بعد أن هممت بالانصراف، أصعد أخيرا و أحشر نفسي مع زمرة الصاعدين  وتسير بنا الحافلة ببطء شديد كأنها محملة بجلاميد من الحديد &#8230; كانت أشبه بفرن قديم نتصبب داخله عرقا و روائح من كل الأصناف تلف المكان و أنواع من البشر &#8211; بين الحمقى و السكارى و الطلبة و المستخدمين  - يتزاحمون بشكل رهيب فعلمت أن هذه الحافلة ليست ككل الحافلات التي عهدتها.</p>
<p>كذلك كنت أفكر و أنا أستقيل هذه الحافلة لأول مرة في حياتي و علمت حينها أن هذا الشيء الذي أنا على متنه إنما هو مكان تناقضات و منبع تساؤلات و ملجا كل من يريد امتهان السرقة &#8230;</p>
<p>أصل الى المكان المقصود وأذهب في اتجاه الأمام منهكا ثم أنزل اخيرا .. استدرت فرأيت طالبا فاستفسرته عما شاهدته من أمر هذه الحافلة فاكتفى بقوله : إنه &#8220;الفانتيان&#8221;.</p>
<p>تملكني الفضول و أردت معرفة كم من الوقت استغرق هذا &#8220;الفانتيان&#8221; للوصول الى الكلية فوضعت يدي أتحسس هاتفي المحمول فلم أجده&#8230; فعلمت كل شيء..</p>


<p>Related posts:<ol><li><a href='http://www.alqorae.com/2010/07/02/no-way-2/' rel='bookmark' title='Permanent Link: ملاذ من لا ملاذ له (تتمة)'>ملاذ من لا ملاذ له (تتمة)</a></li>
</ol></p>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.alqorae.com/2010/04/01/no-way/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>المسلسلات&#8230; أية كارثة؟؟</title>
		<link>http://www.alqorae.com/2010/03/10/series-catastrophe/</link>
		<comments>http://www.alqorae.com/2010/03/10/series-catastrophe/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 10 Mar 2010 21:32:25 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ادريس ورزكن</dc:creator>
				<category><![CDATA[أسرة ومجتمع]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.alqorae.com/?p=266</guid>
		<description><![CDATA[لا تملي علي أقوالك التي شحذك بها الساذجون، و لا تفعل كمن يتألم وأنت سليم غير مصاب بل اسخر من الجرح فإنك لا تشعر بالألم، لا تكذب علي و تخفي شمس الحقيقة بإبهامك الصغير فأنا لن أصدقك و لست في حاجة إلى خطاباتك العلمانية المجردة من الروح؛ خطاباتك الداعية إلى كل ما يوصل إلى إرضاء [...]


No related posts.]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>لا تملي علي أقوالك التي شحذك بها الساذجون، و لا تفعل كمن يتألم وأنت سليم غير مصاب بل اسخر من الجرح فإنك لا تشعر بالألم، لا تكذب علي و تخفي شمس الحقيقة بإبهامك الصغير فأنا لن أصدقك و لست في حاجة إلى خطاباتك العلمانية المجردة من الروح؛ خطاباتك الداعية إلى كل ما يوصل إلى إرضاء نزواتك&#8230;</p>
<p>كم مرة أقول لك إنها الفاجعة تأتينا من المكسيك، و كم مرة سمعتني فيها أنذب حظنا البائس بسبب تلك التفاهات التركية، كم مرة تشهق فيها أنفاسي أسفا على ترهات كورية جنوبية أفسدت أولنا عن آخرنا &#8230;فتدق علي أنت طبول الجهل وتحمي نفسك برداء الدولة، ضاربا قيمنا بعرض الحائط متجاهلا أنك منا وحق على ابن الصقر أن يشبه الصقر كما يقال.<a href="http://gnato.deviantart.com/art/tv-live-144823741"><img class="alignleft size-full wp-image-267" title="tv_live_by_gnato" src="http://www.alqorae.com/wp-content/uploads/2010/03/tv_live_by_gnato.jpg" alt="" width="400" height="200" /></a></p>
<p>أقول لك إن المسلسلات الأجنبية أفسدتنا وجلبت علينا الذل والمهانة ووارت قيمنا التراب فتتذرع وتقول إن ذلك من دواعي العلمانية والإنفتاح، أو تزمر على أذني بتفاهاتك المعصرنة، ولا عصرنة هنالك ولا انفتاح.</p>
<p>أقول لك إنني أشعر بالأسف لما آلت إليه قيمنا التي عهدناها لدى أجدادنا بسبب هذا الهجوم التلفزي الذي لا يرحم؛ فتقول إن ذلك قدرنا وما نحن برادوه إن أتى وأنت لا تعلم أن لا أحد يستطيع ركوب ظهرك إلا إذا كنت منحنيا، فالقدر يا سيدي إن أتى بشيء ونمت له قرير العين فإنك إذا لست تكره ما أتى به القدر بل تتخذه ذريعة لصد أمثالي.</p>
<p>كم مرة علي أن أقول لك إن المسلسلات التركية والمكسيكية لعبت دور الأب والأم في بيوتنا، فأنصت لها شبابنا بآذان صاغية، وخضعت لها بناتنا حد الخضوع.</p>
<p>ألم ترى إلى التي تبدإ يومها بترقب السابعة من مساءه تستفيق وعينها على متى تسمع &#8220;جنيريك&#8221; ذلك المسلسل التافه لتطير بسرعة البرق و تنقظ بجنون على آلة التحكم، وتهيم في عالم طوباوي مشبع بالخيال، حينها ممنوع عليك منعا كليا أن تمر أمامها لكي لا تحجب عنها وجه &#8220;مهند&#8221;، أو تشوش عليها فلا تسمع ما نطقت به &#8220;نور&#8221;. أعلم انك لا تجد الأمر غريبا لأنك حينها تكون بجوارها، وما يسري عليها ينطبق عليك أيضا، ليصبح بعد ذلك هذا المسلسل التافه مثل وجبة عشاء تجتمع عليه الأسرة كلها ويتجرعون منه كل يوم ما يقتل في نفوسهم تلك البقية الباقية من القيم و الأخلاق الحميدة&#8230;</p>
<p>ألم تقل لي يوما يا سيدي إنك عندما كنت صغيرا كنت تخجل من مشاهدة امرأة تظهر على التلفاز في حضرة أبويك،  وأن أختك تتورد وجنتاها بمجرد أن تشاهد فيه رجلا يتحدث إلى امرأة، .. أقول لك إنه منذ ذلك العهد وفي حياتنا جزء من الممات، و في بقائنا حصة من الفناء، ففي ذلك العهد كان ما يسمى بالفضيلة والشرف وغلب الورع والإيمان أما اليوم وقد دب إلى عقولنا الوهم والسراب فقد تركنا وراءنا كل تلك القيم. فمن أين لنا أن نحييها من جديد؟ أنامل خيرا في بعثها وفي بيوتنا من لا يكلف نفسه عناء هدمها في كل مرة وحين؟ ماذا كنت تنتظر يا سيدي من نسائنا وفتياتنا وهن يقضين يومهن كاملا في مشاهدة مسلسلات موصومة بالعار أبطالها مجانين -و الأشد جنونا من يجلس أمامها- و حين تنتهي الحلقة يبدأن في سرد تفاصيلها في خيالهن ليضربن معها موعدا آخر في الصباح في نفس الساعة وعلى نفس القناة؟ ليحولن الوجهة صوب قناة أخرى وبداية دمار فكري آخر..</p>
<p>فكيف لتلك التفاهات ألا تفسد شبابنا وكل الشخصيات فيها لا يربطها بالإسلام إلا الخير والإحسان، فتبدو شبه عارية تطلق العنان لنفسها في تناول وفعل كل المحرمات؛ فلا الزنى عندهم حرام ولا العري جرم ولا السكر معصية. أما نساؤنا فتضحك ملء شدقيها وتتباهى بما شاهدت وتحكي ما رأت &#8230;لينتقلن إلى التطبيق فيصبح الغزو الفكري لتلك المسلسلات واقعا نلمسه جميعا، ولا عجب أن ترى نساء مجتمعنا تسيطر عليها عقلية المسلسلات التخريفية؛ فيقلدن ما يشاهدنه على تلك الشاشة الجوفاء التي ما أتتنا يوما بشيء يستحق التنويه.. تراهن يتتبعن أجواء الموضة السائدة عندهم؛ فيبدين كاسيات عاريات تلعنهن الملائكة من الصباح إلى المساء و يلهثن وراء الرجال تمجيدا لما يسمينه الحب والواقع أن الحب الحقيقي بريء من حبهن ذاك، تراهن يجبن الشوارع صباح مساء سعيا إلى تجريب كل أنواع العلاقات الممكنة مع الذكور.. واسمح لي يا سيدي أن أقول إنهن أصبحن مثل أدوات ينظر إليهن بعين المصلحة وقضاء الحاجة.</p>
<p>أعلم أنك لست بأول من غره السراب وانساب إلى ما لا يجوز، لكنني آمل في إيقاظ شعور مكنون في داخلك لكي تستطيع فتح عينيك عما يدور حولك، ولتتبين هول الكارثة التي أضحت تحاصرنا من كل جانب شرقية كانت أم غربية، فكلها سواء وليس في القنافذ أملس.</p>


<p>No related posts.</p>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.alqorae.com/2010/03/10/series-catastrophe/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>4</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>هدية&#8230; محب</title>
		<link>http://www.alqorae.com/2010/02/14/lover-gift/</link>
		<comments>http://www.alqorae.com/2010/02/14/lover-gift/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 14 Feb 2010 10:58:17 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ادريس ورزكن</dc:creator>
				<category><![CDATA[خاطرة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.alqorae.com/?p=241</guid>
		<description><![CDATA[تجلت لي عيونك في هلال الصبح الجميل، ورمشت لي أجفانك في يوميتك العالقة على الجدار، رمقتني بسهام في الصميم لم أتوانى في تشفير مراميها، فخرجت مسرعا&#8230;. أهيم في عالم من الورد و الياسمين، أحس أني والطير صديقان؛ فلا هو يرضى النزول، ولا أنا مستشعر بخطاي تلامس الأرض وأنا أتجه إلى درب الحياة لأقدم لك بحيرة [...]


Related posts:<ol><li><a href='http://www.alqorae.com/2010/06/14/sleeping/' rel='bookmark' title='Permanent Link: أنا م&#8230;'>أنا م&#8230;</a></li>
<li><a href='http://www.alqorae.com/2010/07/17/who-are-you-little-boy/' rel='bookmark' title='Permanent Link: من أنت أيها الصغير؟؟'>من أنت أيها الصغير؟؟</a></li>
<li><a href='http://www.alqorae.com/2010/07/06/meeting-with-the-night/' rel='bookmark' title='Permanent Link: لقاء مع الليل'>لقاء مع الليل</a></li>
</ol>]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://mjagiellicz.deviantart.com/art/Red-rose-for-you-98556324"><img class="alignleft size-full wp-image-242" title="Red_rose_for_you_by_mjagiellicz" src="http://www.alqorae.com/wp-content/uploads/2010/02/Red_rose_for_you_by_mjagiellicz.jpg" alt="" width="300" height="450" /></a></p>
<p>تجلت لي عيونك في هلال الصبح الجميل، ورمشت لي أجفانك في يوميتك العالقة على الجدار، رمقتني بسهام في الصميم لم أتوانى في تشفير مراميها، فخرجت مسرعا&#8230;. أهيم في عالم من الورد و الياسمين، أحس أني والطير صديقان؛ فلا هو يرضى النزول، ولا أنا مستشعر بخطاي تلامس الأرض وأنا أتجه إلى درب الحياة لأقدم لك بحيرة الإختيار شيئا عن عيد الحب&#8230; فعدت أدراجي خائبا ولم أرى إلا نار هواي يليق بالمقام، فكتبت في ورقة زهر ما جاد به خاطري وقلت لك فيها إني:</p>
<p>أحبك حتى إني لا أفكر فيما سواك<br />
أخشى على نفسي طغيان هواك<br />
أغيب حالم العقل حين أراك<br />
تتبعثر أوراقي و يهتز كياني لك<br />
تتيه نظراتي و لا يصبح الفؤاد ملكي<br />
مخاض كلماتي عسير حين أنوي الكتابة عنك<br />
أنبش في حروفنا فلا أجد حرفا لك<br />
فلا حرف هنالك يلائم قوافيك<br />
ولا سطرا و لا بيتا و لا شعرا هنالك<br />
فشعرك فريد يسبح في الأفلاك<br />
وأنا الباحث فيه عن كلمة ترضيك</p>
<p>حمدا لمن وهبك نور الملاك<br />
وأودع في ابتسامتك سرا ليس في سواك<br />
أنا الذي أذوب في مياهك و أتوق للقياك<br />
أنا الذي أغار على نفسي من حب نفسي لك<br />
فأين تراني أقبع في قلبك<br />
وهل صدى كلماتي يصل إليك.</p>
<p style="text-align: left;"><span style="text-decoration: underline;">بقلمي:</span> ادريس ورزكن</p>


<p>Related posts:<ol><li><a href='http://www.alqorae.com/2010/06/14/sleeping/' rel='bookmark' title='Permanent Link: أنا م&#8230;'>أنا م&#8230;</a></li>
<li><a href='http://www.alqorae.com/2010/07/17/who-are-you-little-boy/' rel='bookmark' title='Permanent Link: من أنت أيها الصغير؟؟'>من أنت أيها الصغير؟؟</a></li>
<li><a href='http://www.alqorae.com/2010/07/06/meeting-with-the-night/' rel='bookmark' title='Permanent Link: لقاء مع الليل'>لقاء مع الليل</a></li>
</ol></p>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.alqorae.com/2010/02/14/lover-gift/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>سيشهد التاريخ</title>
		<link>http://www.alqorae.com/2010/02/04/history-will-attest/</link>
		<comments>http://www.alqorae.com/2010/02/04/history-will-attest/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 04 Feb 2010 17:52:12 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ادريس ورزكن</dc:creator>
				<category><![CDATA[خاطرة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.alqorae.com/?p=235</guid>
		<description><![CDATA[سيشهد التاريخ أننا أمة سالت دماء أبنائها الشهداء أنهارا مضطربة لتمحو آثار من استساد و ادعى القوة وتجبر في الأرض. لابد أن يشهد التاريخ يوما لعرب اليوم بالعزة والشهامة، ومهما طال الزمان فالأوضاع على حالها لا تدوم و الآيات جاهزة للانقلاب، جاهزة لأن يكون العرب أعزة ويصبح الصهاينة أدلة، وكل زمان ولى عرف من قال [...]


Related posts:<ol><li><a href='http://www.alqorae.com/2009/11/04/i-not-see-bruised-cry-pen/' rel='bookmark' title='Permanent Link: لم أر مجروحا أحسن بكاء من القلم'>لم أر مجروحا أحسن بكاء من القلم</a></li>
</ol>]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://aerendial.deviantart.com/art/History-unlocked-135591470"><img class="alignleft size-full wp-image-236" title="History_unlocked_by_aerendial" src="http://www.alqorae.com/wp-content/uploads/2010/02/History_unlocked_by_aerendial.jpg" alt="" width="300" height="200" /></a></p>
<p>سيشهد التاريخ أننا أمة سالت دماء أبنائها الشهداء أنهارا مضطربة لتمحو آثار من استساد و ادعى القوة وتجبر في الأرض.</p>
<p>لابد أن يشهد التاريخ يوما لعرب اليوم بالعزة والشهامة، ومهما طال الزمان فالأوضاع على حالها لا تدوم و الآيات جاهزة للانقلاب، جاهزة لأن يكون العرب أعزة ويصبح الصهاينة أدلة، وكل زمان ولى عرف من قال &#8220;كلمتي العليا&#8221;. ولسان حال اليوم يقول لأعداء الإسلام تمتعوا فإن متاعكم قليل وزادكم نافذ لا محالة، ابطشوا فبطشكم هوان عليكم وجبروتكم سيرد في نحوركم حين يشهد عليكم التاريخ وإن غذا لناظره لقريب&#8230;</p>
<p>سيشهد التاريخ بانبلاج فجر العدالة بين قصور العرب والمسلمين، سيشهد ببزوغ فجر ينتشل العرب من سباتهم العميق وينفض عنهم غبار الجمود والإستصغار الذي تجرعناه من كأس صهيونية نمنا على إثرها ولن نستفيق منها حتى ذلك العهد وسنملؤها لهم سموما من يحموم لا أمل في النهوض بعدها، حينها سيشهد التاريخ بغروب شمس الإمبريالية الهمجية إلى الأبد وحلول العدالة وقوانين السماء.</p>
<p>حينها سيفرح الفضاء بزوال عهد المغضوب عليهم&#8230; وقد علمنا التاريخ أن ظهر المتجبر لابد أن ينكسر، وعلمنا النهار أن سواد الليل لابد أن ينجلي&#8230;</p>
<p>صحيح أن سواد أمتنا اليوم حالك، وظلام ليلها دامس، لكن النور سيأتي مهما طال الزمان، و بعد السواد يأتي البياض، بعد الكرب يأتي الفرج، وسيشهد التاريخ مرة أخرى بأن مجد العرب ما ضاع يوما ولكنه مصون لم يكتب له الظهور إلا في ذلك الحين ليرد بأس اليهود في حجورهم، و يران على قلوبهم ما كانوا يكسبون.</p>
<p>سيتذكرون أنهم كانوا يوما قوما جبارين فغدوا ضعافا صاغرين، سيقولون قد كنا طاغيين ظالمين فحق علينا القول و أصبحنا في دارنا جاثمين، و سنذكرهم بالجبن و الطغيان وننعتهم بأحفاد القردة و الخنازير.</p>
<p>سيأتي ذلك اليوم الذي يكون فيه العرب أعرابا كما كانوا قبل أن يناموا… و يأتي ذلك اليوم الذي تضمحل فيه بركة ماء اليهود فلا يجدون شرابا و تخمد فيه نارهم فلا يجدون نورا ولا طعاما&#8230;</p>
<p>سيأتي ذلك اليوم الذي يشهد فيه التاريخ أن الحق معنا و النصرلنا و القدس لنا&#8230;</p>
<p style="text-align: left;"><span style="text-decoration: underline;">بقلمي:</span> ادريس ورزكن</p>


<p>Related posts:<ol><li><a href='http://www.alqorae.com/2009/11/04/i-not-see-bruised-cry-pen/' rel='bookmark' title='Permanent Link: لم أر مجروحا أحسن بكاء من القلم'>لم أر مجروحا أحسن بكاء من القلم</a></li>
</ol></p>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.alqorae.com/2010/02/04/history-will-attest/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>همسة</title>
		<link>http://www.alqorae.com/2010/02/01/whisper/</link>
		<comments>http://www.alqorae.com/2010/02/01/whisper/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 01 Feb 2010 13:28:10 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ادريس ورزكن</dc:creator>
				<category><![CDATA[شعر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.alqorae.com/?p=227</guid>
		<description><![CDATA[هي همسة إنسان في بداية مسار صوت شعور و حديث أفكار… لفرد مكد و بادل جهد لا صانع قرار تحية ضيف على المنبر و على قارئ المقال تحية من صميم المجد و عند المجد تأتي الخصال سلام أنس الطبيعة و لبديعها يشد الوصال&#8230; أحبو مشرئبا لأرى بنظرة جدال ما بالعالم بحبر قلم و سطور أقوال… [...]


Related posts:<ol><li><a href='http://www.alqorae.com/2009/12/24/departure/' rel='bookmark' title='Permanent Link: رحيل'>رحيل</a></li>
<li><a href='http://www.alqorae.com/2009/11/01/close-to-the-bermuda-triangle/' rel='bookmark' title='Permanent Link: الهي.. هل اقتربنا من مثلث برمودا؟'>الهي.. هل اقتربنا من مثلث برمودا؟</a></li>
</ol>]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://gothicmetal.deviantart.com/art/Contemplation-9078560"><img class="alignleft size-full wp-image-228" title="Contemplation" src="http://www.alqorae.com/wp-content/uploads/2010/02/Contemplation.jpg" alt="" width="300" height="216" /></a></p>
<p>هي همسة إنسان في بداية مسار<br />
صوت شعور و حديث أفكار…<br />
لفرد مكد و بادل جهد لا صانع قرار<br />
تحية ضيف على المنبر و على قارئ المقال<br />
تحية من صميم المجد و عند المجد تأتي الخصال<br />
سلام أنس الطبيعة و لبديعها يشد الوصال&#8230;</p>
<p>أحبو مشرئبا لأرى بنظرة جدال<br />
ما بالعالم بحبر قلم و سطور أقوال…<br />
أحلم صامتا وأستفيق باسما<br />
وأعلم يقينا<br />
أن آيات  الله في الكون و في خلقه أيقن من اليقين<br />
و كل أمورنا و مصيرنا إليه بين الكاف و النون</p>
<p>أخطو فأرى الهوى عابقا<br />
فأمرح عارما بصدق لسان…<br />
بكلمات و بضع همسات أرن في مسامع نفسي<br />
&#8230;لأناي الذي في داخلي<br />
أقول له إن العالم أعلى…<br />
فيقودني لعالم يقول عنه أحلى<br />
يصحبني صحبة عزم و لا ينثني<br />
ليريني آيات الجمال في الجنان</p>
<p>فيغمرني بهواه بين جوانحي<br />
بأثير شعر موزون الكلام<br />
لأخلع عني إذا معطف التشاؤم و الإنتظار<br />
و أنخرط في كون باسم<br />
يرن سطورا و أقوال…</p>
<p style="text-align: left;"><span style="text-decoration: underline;">بقلمي:</span> ادريس ورزكن</p>


<p>Related posts:<ol><li><a href='http://www.alqorae.com/2009/12/24/departure/' rel='bookmark' title='Permanent Link: رحيل'>رحيل</a></li>
<li><a href='http://www.alqorae.com/2009/11/01/close-to-the-bermuda-triangle/' rel='bookmark' title='Permanent Link: الهي.. هل اقتربنا من مثلث برمودا؟'>الهي.. هل اقتربنا من مثلث برمودا؟</a></li>
</ol></p>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.alqorae.com/2010/02/01/whisper/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كفاني فخرا</title>
		<link>http://www.alqorae.com/2010/01/31/enough-of-pride/</link>
		<comments>http://www.alqorae.com/2010/01/31/enough-of-pride/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 31 Jan 2010 00:07:35 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ادريس ورزكن</dc:creator>
				<category><![CDATA[خاطرة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.alqorae.com/?p=219</guid>
		<description><![CDATA[عانقت فيها السكون و لفحات هدوء يلف المكان، أمضيت فيها شبابي بأريج مسك تنثره الطبيعة بجبالها الشامخة و أشجارها الصامدة وسمائها الصافية. لقد كان كل شيء فيها مميزا؛ فبعدا لسماء ملبدة بدخان كثيف يخنق الأنفاس منبعثا من سيارات الغوغاء و مصانع الضوضاء, تقظ المضاجع و تصم الآذان و بعدا لشوارع فخمة و ساحات فسيحة لا [...]


Related posts:<ol><li><a href='http://www.alqorae.com/2009/11/09/did-i-well-making/' rel='bookmark' title='Permanent Link: يا تُرى هل أحسنتُ القرار؟'>يا تُرى هل أحسنتُ القرار؟</a></li>
<li><a href='http://www.alqorae.com/2010/06/14/lesson-of-life/' rel='bookmark' title='Permanent Link: درسٌ من الحياة'>درسٌ من الحياة</a></li>
</ol>]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://karil.deviantart.com/art/Rainbow-country-130321505"><img class="alignleft size-medium wp-image-220" title="Rainbow_country_by_karil" src="http://www.alqorae.com/wp-content/uploads/2010/01/Rainbow_country_by_karil-257x300.jpg" alt="" width="257" height="300" /></a></p>
<p>عانقت فيها السكون و لفحات هدوء يلف المكان، أمضيت فيها شبابي بأريج مسك تنثره الطبيعة بجبالها الشامخة و أشجارها الصامدة وسمائها الصافية. لقد كان كل شيء فيها مميزا؛ فبعدا لسماء ملبدة بدخان كثيف يخنق الأنفاس منبعثا من سيارات الغوغاء و مصانع الضوضاء, تقظ المضاجع و تصم الآذان و بعدا لشوارع فخمة و ساحات فسيحة لا تجد موطأ قدمك فيها من كثرة الإزدحام، فتمر منها مرعوبا منهوكا او تجلس فيها خائفا مذعورا من كثرة اللصوص، بعدا لضجيج المدينة وغوغائها. لبؤسها و حوادثها اللتي تكاد لا تنتهي لتلوثها ولازدحامها&#8230;</p>
<p>يحق لي الآن أن أعتز بقريتي و ما أحلاها؛ هدوؤها يكفيني لألود فرارا من المدينة و طبيعتها القاسية تغريني، أناسها حد الأنسة في الكون، أبدانهم حرشاء مثل طبيعتهم, تحس الحياة في أعمالهم و تشتهي الإنصات لأحاديثهم&#8230;</p>
<p>هنالك يمكن أن نتصور قيمة الحياة و جوهر الأشياء ويحق لك أن تتأمل عظمة الخالق في الطبيعة الخلابة و الجبال الشامخة بدل أن تتأملها في ناطحات السحاب الشاهقة.</p>
<p>أمضيت فيها نيفا من عمري و حين غادرتها أدركت أني انسلخت من الطبيعة و الفطرة إلى التصنع و التكلف, من الهدوء و الإطمئنان الى الشغب و الخوف من الزمان.</p>
<p>غادرتها وصورتها في ذهني تغنيني من زيارة المعارض التشكيلية. غادرتها و نغمات فلكلورها الشجية يتردد صداها في إذني و تغنيني من سماع الموسيقى الصاخبة.</p>
<p>غادرتها و حلاوة ثمارها و فواكهها و ماؤها الآسن يشتاقها فمي إذ عانى المرارة و ملوحة المياه.</p>
<p>غادرتها و في جنبي لوعة تؤلمني من جراء فراق أهلها الطيبين اهل الجود و الكرم.</p>
<p>حقا إن قريتي مدينة التميز بامتياز تماما كما تصور أفلاطون مدينته الفاضلة و كفاني فخرا أن ترعرعت في أحضانها، و لفحت من هوائها، وسرحت في مراعيها، و ترنمت بين فجاجها.</p>


<p>Related posts:<ol><li><a href='http://www.alqorae.com/2009/11/09/did-i-well-making/' rel='bookmark' title='Permanent Link: يا تُرى هل أحسنتُ القرار؟'>يا تُرى هل أحسنتُ القرار؟</a></li>
<li><a href='http://www.alqorae.com/2010/06/14/lesson-of-life/' rel='bookmark' title='Permanent Link: درسٌ من الحياة'>درسٌ من الحياة</a></li>
</ol></p>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.alqorae.com/2010/01/31/enough-of-pride/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
