عبير أكوام

عبير أكوام

عبير أكوام، من مواليد المملكة العربية السعودية - المدينة المنورة، من المغرب. باحثة مهتمة بعلم النفس وثقافة الحوار.

رابط المدونة: أكوام العبير

عدد المقالات المنشورة: 12.

تابع جديد عبير أكوام: الخلاصات

الصفحة 1 من 212

إيثار

إيثار
آثرتُ صمتي على انتقامي، وآثرتُ التأمل على أن أتتبعها، صَمَتُّ ببرود لم أعهده في وقت انزعاجي وجرح كبريائي، وحديثي الذي أحببتُ أن أفتحه من جديد لكي أكسر ذاك العيب الخُلُقي... تعبَت الروح ففاضت بالبكاء... أستأذن العلاقة القدسية التي جمعتنا... وأستأذن من رضاعة أمي التي جمعتنا.. وأعتذر لجميع الأشياء التي فرقتنا.. أعتذر لغيرتك.. وأنانيتك.. أعتذر للصمت الذي لم يحتمل .. وكفاني... بقلبي وقلمي: عبير ...

درسٌ من الحياة

درسٌ من الحياة
بعد أن كدت أفقد صوابي وإيماني، جاءتني تلك البرقيه الخفية تهمس في أذني، ((الله يرضى عليك)) من أبي، جميل أن نسرح في الحياة بخيالنا ولكن الأجمل أن نستعد لأي لكمة ومن أي مكان، تجتاحني ذكرياتُ طفولتك، كنتُ أراك طفلاً دوماً ومازلت في نظري هكذا رغم كل شيء، كنتُ أحسب الأيام التي سأكحل بها ناظري حتى أراك شاباًّ يافعاً، ولكن أحيانا تأتي الرياح بما ...

وأشياء سألتُها فلم تُجبني

وأشياء سألتُها فلم تُجبني
وأتساءل كل يوم عن مصيري المجهول وحُلمي المعدوم وقناعاتي المرفوضة، وأتساءل عن أمنياتي المحروقة وأنفاسي المخنوقة ومشاعري المكتومة، أتساءل بصمت مؤلم ووحدة قاتلة، من أنَا؟؟ وأتساءل كل يوم عن صبري، أتساءل عن حِكاية ألف ليلة وليلة وصبر ألف عام وعام، أركضُ من جديد، أحاول الامساك بخيوط ظننتها حريرا وصوفا، ظننتها أشياء تُحاك وتُخاط، أبحث عن اسمي بين الدفاتر والكتب، أبحث عن ملامح طفولتي البريئة، أبحث عن حقائب الربيع وبساتين العنب ...

وماذا بعد؟؟

وماذا بعد؟؟
وماذا بعد؟؟ أيها البعيد أما حان وقت الرحيل؟ أما حان الوقت؟؟ أما حان وقت للتأمل؟؟ كبُر الغلام يا أبتي!! وكبرت معه آمال طفلة لم تتجاوز العشر سنوات!! وماذا بعد؟؟ يا سماء!! ألمْ تُمطري بعد؟؟ أمطريني ببعض من اللآلئ الباردة فربما تُطفئ ناراً كانت عمراً بجسدي أو تُنبت أزهاراً مضى عليها الدهر مقتولة ببستان يومي، أمطري يا سماء واغسليني من ذكريات سوداء اغسليني وخففي عني بُعد المواسم البعيدة.. وماذا بعد؟؟ أَأمضي ...

أحبك! فالمواسم قريبة

أحبك! فالمواسم قريبة
أحبك عزيزي بقدر حُبكَ لي أضعافا مضاعفة، أحبك يا عزيزي بغموض البحر ووضوح البدر في كبد السماء، زدت أحبك حين نامت أيامي على كفِّ الفراق وزدت أحبك حين علمتني كيف أحبك في وضح النهار أحبك يا عزيزي كلمة أُجَفِفُ بها آلام يومي وأقتلع بها شوك الصبار أحبك يا عزيزي صدقا لا كذباً، أحبك علناً لا سراً، أحبك وأحب اسمك منذ ...

لا شـــفاعة

لا شـــفاعة
عدنا كالغرباء، رغم تقاسمنا الملح والسكر وتناولنا الخبز مع الماء كالغرباء عدنا لم نكن أقرباء يوما، كنت معك في غيبوبة النفاق وكنت مع نفسي في عالم الغباء كنا نمشي كالأصدقاء نتقاسم حديث طفولتي وبعضا من الألعاب، غباء بلا حدود، وعقم لا يعالج، حزنت الأشجار التي ظللتنا يوما، انتحرت الورود التي عطرتنا لحظة، كل شيء مضى، عاد ذكرى غريبة، ذكرى مزعجة،تحُيي شَوْك الصَّبار وتودع سفينة البحار بذكراه، تلك هي ذِكرَايْ الغريبة، أفطر بها كل ...

حين تُمطر السَّماء

حين تُمطر السَّماء
فجأة !! فرِغ كل شيء، فراغ تام وضياع بلا حدود، فجأة!! أرغمني الحنين إلى العودة، تذكرتك بشوق، فرجوتُ شملاً مجتمعا، رجوتُ مسحة على الجبين، اختلط كل شيء، ماء المطر مع ماء الدمع، حلاوة ومرارة، فجأة !! اقتنعت بوحدتي العقيمة، عقم لا يعالج وحزن ليس لديه موعد مع الفرح، فجأة !! غُصتُ في شيء، مازال الوقت بعيدا عليه، لكني فرغت كالورقة وقت لفِّها، سوداء الثياب، ملونة الشعر، بنية العينين وبلا حدود لأوطان أحزاني، تلك أنـا، أنــــا فقطْ، لا حدود للحزن العميق والهم ...
الصفحة 1 من 212
© 2017 مجلة القراء.
هذا الموقع يستعمل وورد بريس المعرب، تصميم وتركيب دنيا الأمل.