عبير أكوام

عبير أكوام

عبير أكوام، مزدادة بتاريخ 1989/12/18 بالمملكة العربية السعودية / المدينة المنورة. تلقيت التعليم بالمملكة العربية السعودية وحاصلة على شهادة البكالوريا قسم أدبي. حاصلة على شهادة معالجة النصوص بالحاسب الآلي باللغة العربية بالمعهد (مُعد ) بالممملكة العربية السعودية، وتعليم مبادئ اللغة الانجليزية.
حاليا: قيد الدراسة في جامعه الآداب والعلوم الانسانية عين الشق تخصص الأدب العربي، الدار البيضاء
الاهتمامات: الكتابة، القراءة، عمل تصماميم بالفوتوشوب للصور الفوتوغرافية - منضمة لموقع دنيا الأمل.

رابط المدونة: أكوام العبير

عدد المقالات المنشورة: 10.

تابع جديد عبير أكوام: الخلاصات

الصفحة 1 من 212»

وأشياء سألتُها فلم تُجبني

وأشياء سألتُها فلم تُجبني
وأتساءل كل يوم عن مصيري المجهول وحُلمي المعدوم وقناعاتي المرفوضة، وأتساءل عن أمنياتي المحروقة وأنفاسي المخنوقة ومشاعري المكتومة، أتساءل بصمت مؤلم ووحدة قاتلة، من أنَا؟؟ وأتساءل كل يوم عن صبري، أتساءل عن حِكاية ألف ليلة وليلة وصبر ألف عام وعام، أركضُ من جديد، أحاول الامساك بخيوط ظننتها حريرا وصوفا، ظننتها أشياء تُحاك وتُخاط، أبحث عن اسمي بين الدفاتر والكتب، أبحث عن ملامح طفولتي البريئة، أبحث عن حقائب الربيع وبساتين العنب ...

وماذا بعد؟؟

وماذا بعد؟؟
وماذا بعد؟؟ أيها البعيد أما حان وقت الرحيل؟ أما حان الوقت؟؟ أما حان وقت للتأمل؟؟ كبُر الغلام يا أبتي!! وكبرت معه آمال طفلة لم تتجاوز العشر سنوات!! وماذا بعد؟؟ يا سماء!! ألمْ تُمطري بعد؟؟ أمطريني ببعض من اللآلئ الباردة فربما تُطفئ ناراً كانت عمراً بجسدي أو تُنبت أزهاراً مضى عليها الدهر مقتولة ببستان يومي، أمطري يا سماء واغسليني من ذكريات سوداء اغسليني وخففي عني بُعد المواسم البعيدة.. وماذا بعد؟؟ أَأمضي ...

أحبك! فالمواسم قريبة

أحبك! فالمواسم قريبة
أحبك عزيزي بقدر حُبكَ لي أضعافا مضاعفة، أحبك يا عزيزي بغموض البحر ووضوح البدر في كبد السماء، زدت أحبك حين نامت أيامي على كفِّ الفراق وزدت أحبك حين علمتني كيف أحبك في وضح النهار أحبك يا عزيزي كلمة أُجَفِفُ بها آلام يومي وأقتلع بها شوك الصبار أحبك يا عزيزي صدقا لا كذباً، أحبك علناً لا سراً، أحبك وأحب اسمك منذ ...

لا شـــفاعة

لا شـــفاعة
عدنا كالغرباء، رغم تقاسمنا الملح والسكر وتناولنا الخبز مع الماء كالغرباء عدنا لم نكن أقرباء يوما، كنت معك في غيبوبة النفاق وكنت مع نفسي في عالم الغباء كنا نمشي كالأصدقاء نتقاسم حديث طفولتي وبعضا من الألعاب، غباء بلا حدود، وعقم لا يعالج، حزنت الأشجار التي ظللتنا يوما، انتحرت الورود التي عطرتنا لحظة، كل شيء مضى، عاد ذكرى غريبة، ذكرى مزعجة،تحُيي شَوْك الصَّبار وتودع سفينة البحار بذكراه، تلك هي ذِكرَايْ الغريبة، أفطر بها كل ...

حين تُمطر السَّماء

حين تُمطر السَّماء
فجأة !! فرِغ كل شيء، فراغ تام وضياع بلا حدود، فجأة!! أرغمني الحنين إلى العودة، تذكرتك بشوق، فرجوتُ شملاً مجتمعا، رجوتُ مسحة على الجبين، اختلط كل شيء، ماء المطر مع ماء الدمع، حلاوة ومرارة، فجأة !! اقتنعت بوحدتي العقيمة، عقم لا يعالج وحزن ليس لديه موعد مع الفرح، فجأة !! غُصتُ في شيء، مازال الوقت بعيدا عليه، لكني فرغت كالورقة وقت لفِّها، سوداء الثياب، ملونة الشعر، بنية العينين وبلا حدود لأوطان أحزاني، تلك أنـا، أنــــا فقطْ، لا حدود للحزن العميق والهم ...

بِلا قيُود

بِلا قيُود
تصفعني كل يوم تلك الرياح المعاكسة ويقتلني ذاك الوجع المرير الذي لا أعرف مصدره، تُصادرني الأيام وأصادرها، كأنني في معركة، تُرى من سيفوز؟ كم أحسُّ بالوحدة ، في ذاك الدرب الذي أراه طويلا وقصيرا في آن واحد، كم أتمنى تلك الرؤية وكم أتمنى تلك المصافحة وكم أحلم برفقتك مدى الحياة، كم أحتاج إلى دعمك وكم أشتاق لهمس صوتك الحنون، أضرب موعدا كل يوم، مع وسادتي، أذرف عليها دموعاً حارَّة، ما ...

أحبك رغم كل شيء

أحبك رغم كل شيء
بدفء صوتك الحنون وعمق حبك المكنون ودعمك المشحون، كم أنا في سُكــون، كم أنا في جنون، كم غابت عني الشجون، كم نسيت الظنون، أسير بمفردي، أفكر بمفردي وأنتظرك، مع قلبي، مع عقلي، مع كل الماضي، مع كل اللحظات، مُرها وحلوها، أتذكر، وقوفك معي، ودفعك لي إلى الأمام، أتذكر ضحكتك الحنونة ومشاعرك المكتومة، أتذكر وأبتسم، من وراء الألم الذي كان صديقي، أتذكر وأبتسم، أتذكر الأيام التي مضت، كم كانت مُرَّة، إلى مالا نهاية، كم كانت لحظاتها كريهة ورغم ذلك، كنتُ أبتسم، أبتسم لأني كنت أعيد عبارتك ...
الصفحة 1 من 212»
© 2010 مجلة القراء.
هذا الموقع يستعمل وورد بريس المعرب، تصميم وتركيب دنيا الأمل.