<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>مجلة القراء &#187; أسرة ومجتمع</title>
	<atom:link href="http://www.alqorae.com/articles/society/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://www.alqorae.com</link>
	<description>من القارئ وإلى القارئ</description>
	<lastBuildDate>Sat, 17 Jul 2010 15:15:41 +0000</lastBuildDate>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.org/?v=3.0</generator>
	<atom:link rel='hub' href='http://www.alqorae.com/?pushpress=hub'/>
		<item>
		<title>أزمة المياه هل هي صراع سياسي أم بداية لحرب عالمية ثالثة؟</title>
		<link>http://www.alqorae.com/2010/07/06/water-crisis/</link>
		<comments>http://www.alqorae.com/2010/07/06/water-crisis/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 06 Jul 2010 12:17:27 +0000</pubDate>
		<dc:creator>رشيد قوارف</dc:creator>
				<category><![CDATA[أسرة ومجتمع]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.alqorae.com/?p=412</guid>
		<description><![CDATA[ليس غريبا علينا في يوم من الأيام، أن تحدث أزمة بسبب نهر النيل، لكنها وقعت فعلا، حيث اجتمعت دول الحوض ( إثيوبيا، تنزانيا، أوغندا وكينيا ) في شهر ماي، وتم التوقيع على اتفاقية جديدة مغايرة لمعاهدة 1929 التي وقعت عليها أغلب دول حوض النيل، هذه المعاهدة التي تعطي لمصر الحق في التصرف بنسبة كبيرة في [...]


Related posts:<ol><li><a href='http://www.alqorae.com/2009/10/20/what-if-we-are-boycotted/' rel='bookmark' title='Permanent Link: ماذا لو قاطعونا؟؟'>ماذا لو قاطعونا؟؟</a></li>
</ol>]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://azrainman.deviantart.com/art/Water-War-68504283"><img class="alignleft size-full wp-image-413" title="Water_War_by_azrainman" src="http://www.alqorae.com/wp-content/uploads/2010/07/Water_War_by_azrainman.jpg" alt="" width="250" height="358" /></a>ليس غريبا علينا في يوم من الأيام، أن تحدث أزمة بسبب نهر النيل، لكنها وقعت فعلا، حيث اجتمعت دول الحوض ( إثيوبيا، تنزانيا، أوغندا وكينيا ) في شهر ماي، وتم التوقيع على اتفاقية جديدة مغايرة لمعاهدة 1929 التي وقعت عليها أغلب دول حوض النيل، هذه المعاهدة التي تعطي لمصر الحق في التصرف بنسبة كبيرة في مياه النيل، مع العلم أن هذا الأخير يلبي حاجياتها الاقتصادية والزراعية بنسبة تفوق 90%، لكن المسؤولين المصرين لم يعترفوا بهذه الاتفاقية وقللوا، بل رفضوا محتواها وما تنص عليها، لأن بيدهم اتفاقية قانونية معترفة بها دوليا تحمي حقوق مصر. والواقع يؤكد أن مصر وقعت في ورطة بفقدانها حقوقها التاريخية في مياه النيل، والتخلي عن دورها إفريقيا، وفشلها دبلوماسيا و إقليميا، فأصبحت قضية حياة أو موت، لأن النيل هو شريان و جنة الحياة بالنسبة لمصر. و السؤال المطروح : لماذا تحركت دول منبع النيل في هذا الوقت الحساس بالذات؟ ألم تهدد إسرائيل بقصف السد العالي بمصر؟ لماذا لم تنسحب إسرائيل من مزارع شبعة و الجولان؟ لماذا تضغط إسرائيل على إثيوبيا، وتقوم على إقناع الوزراء الأثيوبيين باستعمال المشاريع المشتركة بينهما؟</p>
<p>إن العلاقات بين إسرائيل ودول المنبع، متميزة، ومتينة و خاصة أوغندا و أثيوبيا و ما هذا إلا تخطيط إسرائيلي لتفكيك التجمع الإقليمي، الذي يضم دول الحوض وتفكيك و إخضاع مصر لمطالب إسرائيل. قد يتساءل البعض منا لماذا إخضاع مصر وهي لعبة في يد إسرائيل، وتنتظر  الأوامر من السفير الأمريكي بالشرق الأوسط (إسرائيل )؟ فعلا إن مصر أصبحت &#8221; محمية إسرائيلية &#8221;  تديرها إسرائيل كما تريد، ضف لذلك تريد أن تجردها  ما بقى من ثقافتها وهويتها &#8230;&#8230; فمصر التي تربطها علاقة رسمية، على دراية تامة بأن إسرائيل وراء تحركات دول منبع النيل سعيا لإذلالها، وممارسة مزيدا من الضغوط السياسية، و خاصة بما يتعلق بالورقة الفلسطينية، و للأسف لم تعد مصر قادرة على حمل الحقيبة العربية، أو حتى الدفاع عن مصالحها، بعد معاهدة كامب ديفيد، ضعف دورها الإقليمي، و الدولي في شتى المجالات، و لم تبقى مصر إلا أداة تتحكم فيها اليد الصهيونية، و الأمريكية ، وهذا درس و رسالة للأجيال القادمة.</p>
<p>أما حال أزمة المياه في المشرق العربي، فهي متوترة، فنهر الفرات، الذي يعد من أكبر الأنهار في جنوب غرب آسيا، و الذي ينبع من تركيا و يصب في الخليج العربي، تسيطر عليه دولتان إسلاميتان، غير عربيتان، و تمنعان توزيعا عادلا لمياه دجلة و الفرات أدى إلى ضياع خصوبة الأراضي، و ارتفاع المجاعة، فنقص الإمدادات المائية في دجلة  و الفرات أدى إلى تحويل السهول المقاربة لضفافها إلى أراضي جرداء، بعد استنزاف المياه، فمياه الفرات لم تعد تكفي لإيصال  إلى الشط العربي من الماء العذب.</p>
<p>إن مياه الدجلة و الفرات تتحكم فيها دول المنابع و تحرم الدول العربية من حقوقها المشروعة قانونيا فالعراق يحصل على 11% من موارده المائية من الأنهار التي تنبع من إيران، و لكن قلت النسبة نظرا لتحويل مجاري الأنهار، و تشييد السدود من طرف إيران (عدد كبير )، وتكون هذه الأخيرة اليد في تدهور منطقة جنوب العراق، وضياعها لمحاصيلها الزراعية، وفقدانها لثروتها الحيوانية.</p>
<p>أما تركيا ترفض بدولية النهرين، و تعتبرها عابرين للحدود، مع إلحاحها، و إصرارها على التحاور، ضمن التعريف بطبيعة حقوق الاقتسام، و التوزيع، معتبرة أن الأولوية للأرض الأكثر خصوبة، و للدولة المتطورة تكنولوجيا، لذلك ترفض و تنفي حقوق المائية لبعض الدول العربية، كسوريا و العراق، و شرعت في بناء سدود كبيرة و ضخمة لربح سياستها المائية. و في النهاية أعود للبداية، لماذا لم تنسحب إسرائيل من الجولان؟ وما دخلها في قضية دارفور، لماذا تستورد المياه من تركيا؟&#8230;&#8230;أسئلة نتركها للمختصين و الباحثين وصناع القرار العربي و الإسلامي، و بقية العالم، نظرا لازدياد حاجة سكان المعمورة للماء ، ومطالبهم اليومية، مع العلم أن هناك أسباب سياسية، اقتصادية ، و إستراتيجية، تتعلق بكون المياه عنصر قوة الدول و رقيتها، و هي مصادر التوتر، و قد تكون حرب عالمية ثالثة، حرب لأجل المياه.</p>


<p>Related posts:<ol><li><a href='http://www.alqorae.com/2009/10/20/what-if-we-are-boycotted/' rel='bookmark' title='Permanent Link: ماذا لو قاطعونا؟؟'>ماذا لو قاطعونا؟؟</a></li>
</ol></p>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.alqorae.com/2010/07/06/water-crisis/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>لا تكن منهم</title>
		<link>http://www.alqorae.com/2010/03/13/do-not-be-one-of-them/</link>
		<comments>http://www.alqorae.com/2010/03/13/do-not-be-one-of-them/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 13 Mar 2010 11:22:24 +0000</pubDate>
		<dc:creator>عمر العياشي</dc:creator>
				<category><![CDATA[أسرة ومجتمع]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.alqorae.com/?p=270</guid>
		<description><![CDATA[كلما رأيت واحدا منهم، أجده عابس المحيا ممتقع الوجه، يبدو لك وقد ارتسمت خطوط الأحزان والآلام على وجهه ولو قدر لكان تحدثه في أي شيء فانه لا ينهل إلا من معجم اليأس ويسرد عليك مالم تسمع به من قبل. يحدثك عن الآخرين الذين لا يقومون بواجباتهم وهو الوحيد القائم بما عليه. يسب ويلعن الآخرين الذين [...]


Related posts:<ol><li><a href='http://www.alqorae.com/2009/10/18/education-problem/' rel='bookmark' title='Permanent Link: التعليم كمشكلة في المغرب'>التعليم كمشكلة في المغرب</a></li>
<li><a href='http://www.alqorae.com/2009/10/20/education-in-morocco-goal-or-way/' rel='bookmark' title='Permanent Link: التعليم في المغرب: غاية أم وسيلة'>التعليم في المغرب: غاية أم وسيلة</a></li>
<li><a href='http://www.alqorae.com/2009/10/19/education-byexample/' rel='bookmark' title='Permanent Link: التربية بالقدوة.. وسيلة بناء تحتاج إلى دعائم'>التربية بالقدوة.. وسيلة بناء تحتاج إلى دعائم</a></li>
</ol>]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://xxxmaterial.deviantart.com/art/Despair-1of5-73772464"><img class="alignleft size-full wp-image-271" title="Despair_1of5_by_xxxmaterial" src="http://www.alqorae.com/wp-content/uploads/2010/03/Despair_1of5_by_xxxmaterial.jpg" alt="" width="300" height="327" /></a>كلما رأيت واحدا منهم، أجده عابس المحيا ممتقع الوجه، يبدو لك وقد ارتسمت خطوط الأحزان والآلام على وجهه ولو قدر لكان تحدثه في أي شيء فانه لا ينهل إلا من معجم اليأس ويسرد عليك مالم تسمع به من قبل.</p>
<p>يحدثك عن الآخرين الذين لا يقومون بواجباتهم وهو الوحيد القائم بما عليه.</p>
<p>يسب ويلعن الآخرين الذين لا يفهمون وكأنه العاقل الوحيد بينهم.</p>
<p>يحدثك عنهم وكأنه ليس منهم.</p>
<p>وإذا ماصادفت واحدا منهم فانه سيكرر نفس التعابير والجمل المحملة بالضيم واليأس، مع تغير المواقع فيصير الثاني في موقع الأول ويصبح الأول فردا وعنصرا من الآخرين.</p>
<p>إنها حالة شبه عامة حتى لا نقول عامة فنصير بذلك كأي منهم.</p>
<p>إنها حالة مرضية تجعلنا عشاق الانتظارية والاتكالية.</p>
<p>ويتساءلون بدهشة هل الإصلاح ينطلق من أعلى أم من أسفل.</p>
<p>أجيب الإصلاح ينطلق من الأسفل والأعلى وحتى من الجوانب إن وجدت، المهم أن يكون هناك مشروع إصلاح.</p>
<p>مغربنا (كحالة) اليوم يحفل بالنماذج وبمشاريع الإصلاح في ميادين الفلاحة، الاقتصاد، تشجيع الاستثمار، التعليم، السياحة&#8230;</p>
<p>وماهو  مطلوب مني ومنك هو انخراط كل فرد ومن موقعه في عملية الإصلاح وليعمل كل منا بما هو منوط به وأن يعمل مافي كبير وسعه، إذ ذاك يصبح الأول والثاني بمقدرته إسداء النصائح وتقديم التوجيهات وتقييم النتائج.</p>


<p>Related posts:<ol><li><a href='http://www.alqorae.com/2009/10/18/education-problem/' rel='bookmark' title='Permanent Link: التعليم كمشكلة في المغرب'>التعليم كمشكلة في المغرب</a></li>
<li><a href='http://www.alqorae.com/2009/10/20/education-in-morocco-goal-or-way/' rel='bookmark' title='Permanent Link: التعليم في المغرب: غاية أم وسيلة'>التعليم في المغرب: غاية أم وسيلة</a></li>
<li><a href='http://www.alqorae.com/2009/10/19/education-byexample/' rel='bookmark' title='Permanent Link: التربية بالقدوة.. وسيلة بناء تحتاج إلى دعائم'>التربية بالقدوة.. وسيلة بناء تحتاج إلى دعائم</a></li>
</ol></p>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.alqorae.com/2010/03/13/do-not-be-one-of-them/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>11</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>المسلسلات&#8230; أية كارثة؟؟</title>
		<link>http://www.alqorae.com/2010/03/10/series-catastrophe/</link>
		<comments>http://www.alqorae.com/2010/03/10/series-catastrophe/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 10 Mar 2010 21:32:25 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ادريس ورزكن</dc:creator>
				<category><![CDATA[أسرة ومجتمع]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.alqorae.com/?p=266</guid>
		<description><![CDATA[لا تملي علي أقوالك التي شحذك بها الساذجون، و لا تفعل كمن يتألم وأنت سليم غير مصاب بل اسخر من الجرح فإنك لا تشعر بالألم، لا تكذب علي و تخفي شمس الحقيقة بإبهامك الصغير فأنا لن أصدقك و لست في حاجة إلى خطاباتك العلمانية المجردة من الروح؛ خطاباتك الداعية إلى كل ما يوصل إلى إرضاء [...]


No related posts.]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>لا تملي علي أقوالك التي شحذك بها الساذجون، و لا تفعل كمن يتألم وأنت سليم غير مصاب بل اسخر من الجرح فإنك لا تشعر بالألم، لا تكذب علي و تخفي شمس الحقيقة بإبهامك الصغير فأنا لن أصدقك و لست في حاجة إلى خطاباتك العلمانية المجردة من الروح؛ خطاباتك الداعية إلى كل ما يوصل إلى إرضاء نزواتك&#8230;</p>
<p>كم مرة أقول لك إنها الفاجعة تأتينا من المكسيك، و كم مرة سمعتني فيها أنذب حظنا البائس بسبب تلك التفاهات التركية، كم مرة تشهق فيها أنفاسي أسفا على ترهات كورية جنوبية أفسدت أولنا عن آخرنا &#8230;فتدق علي أنت طبول الجهل وتحمي نفسك برداء الدولة، ضاربا قيمنا بعرض الحائط متجاهلا أنك منا وحق على ابن الصقر أن يشبه الصقر كما يقال.<a href="http://gnato.deviantart.com/art/tv-live-144823741"><img class="alignleft size-full wp-image-267" title="tv_live_by_gnato" src="http://www.alqorae.com/wp-content/uploads/2010/03/tv_live_by_gnato.jpg" alt="" width="400" height="200" /></a></p>
<p>أقول لك إن المسلسلات الأجنبية أفسدتنا وجلبت علينا الذل والمهانة ووارت قيمنا التراب فتتذرع وتقول إن ذلك من دواعي العلمانية والإنفتاح، أو تزمر على أذني بتفاهاتك المعصرنة، ولا عصرنة هنالك ولا انفتاح.</p>
<p>أقول لك إنني أشعر بالأسف لما آلت إليه قيمنا التي عهدناها لدى أجدادنا بسبب هذا الهجوم التلفزي الذي لا يرحم؛ فتقول إن ذلك قدرنا وما نحن برادوه إن أتى وأنت لا تعلم أن لا أحد يستطيع ركوب ظهرك إلا إذا كنت منحنيا، فالقدر يا سيدي إن أتى بشيء ونمت له قرير العين فإنك إذا لست تكره ما أتى به القدر بل تتخذه ذريعة لصد أمثالي.</p>
<p>كم مرة علي أن أقول لك إن المسلسلات التركية والمكسيكية لعبت دور الأب والأم في بيوتنا، فأنصت لها شبابنا بآذان صاغية، وخضعت لها بناتنا حد الخضوع.</p>
<p>ألم ترى إلى التي تبدإ يومها بترقب السابعة من مساءه تستفيق وعينها على متى تسمع &#8220;جنيريك&#8221; ذلك المسلسل التافه لتطير بسرعة البرق و تنقظ بجنون على آلة التحكم، وتهيم في عالم طوباوي مشبع بالخيال، حينها ممنوع عليك منعا كليا أن تمر أمامها لكي لا تحجب عنها وجه &#8220;مهند&#8221;، أو تشوش عليها فلا تسمع ما نطقت به &#8220;نور&#8221;. أعلم انك لا تجد الأمر غريبا لأنك حينها تكون بجوارها، وما يسري عليها ينطبق عليك أيضا، ليصبح بعد ذلك هذا المسلسل التافه مثل وجبة عشاء تجتمع عليه الأسرة كلها ويتجرعون منه كل يوم ما يقتل في نفوسهم تلك البقية الباقية من القيم و الأخلاق الحميدة&#8230;</p>
<p>ألم تقل لي يوما يا سيدي إنك عندما كنت صغيرا كنت تخجل من مشاهدة امرأة تظهر على التلفاز في حضرة أبويك،  وأن أختك تتورد وجنتاها بمجرد أن تشاهد فيه رجلا يتحدث إلى امرأة، .. أقول لك إنه منذ ذلك العهد وفي حياتنا جزء من الممات، و في بقائنا حصة من الفناء، ففي ذلك العهد كان ما يسمى بالفضيلة والشرف وغلب الورع والإيمان أما اليوم وقد دب إلى عقولنا الوهم والسراب فقد تركنا وراءنا كل تلك القيم. فمن أين لنا أن نحييها من جديد؟ أنامل خيرا في بعثها وفي بيوتنا من لا يكلف نفسه عناء هدمها في كل مرة وحين؟ ماذا كنت تنتظر يا سيدي من نسائنا وفتياتنا وهن يقضين يومهن كاملا في مشاهدة مسلسلات موصومة بالعار أبطالها مجانين -و الأشد جنونا من يجلس أمامها- و حين تنتهي الحلقة يبدأن في سرد تفاصيلها في خيالهن ليضربن معها موعدا آخر في الصباح في نفس الساعة وعلى نفس القناة؟ ليحولن الوجهة صوب قناة أخرى وبداية دمار فكري آخر..</p>
<p>فكيف لتلك التفاهات ألا تفسد شبابنا وكل الشخصيات فيها لا يربطها بالإسلام إلا الخير والإحسان، فتبدو شبه عارية تطلق العنان لنفسها في تناول وفعل كل المحرمات؛ فلا الزنى عندهم حرام ولا العري جرم ولا السكر معصية. أما نساؤنا فتضحك ملء شدقيها وتتباهى بما شاهدت وتحكي ما رأت &#8230;لينتقلن إلى التطبيق فيصبح الغزو الفكري لتلك المسلسلات واقعا نلمسه جميعا، ولا عجب أن ترى نساء مجتمعنا تسيطر عليها عقلية المسلسلات التخريفية؛ فيقلدن ما يشاهدنه على تلك الشاشة الجوفاء التي ما أتتنا يوما بشيء يستحق التنويه.. تراهن يتتبعن أجواء الموضة السائدة عندهم؛ فيبدين كاسيات عاريات تلعنهن الملائكة من الصباح إلى المساء و يلهثن وراء الرجال تمجيدا لما يسمينه الحب والواقع أن الحب الحقيقي بريء من حبهن ذاك، تراهن يجبن الشوارع صباح مساء سعيا إلى تجريب كل أنواع العلاقات الممكنة مع الذكور.. واسمح لي يا سيدي أن أقول إنهن أصبحن مثل أدوات ينظر إليهن بعين المصلحة وقضاء الحاجة.</p>
<p>أعلم أنك لست بأول من غره السراب وانساب إلى ما لا يجوز، لكنني آمل في إيقاظ شعور مكنون في داخلك لكي تستطيع فتح عينيك عما يدور حولك، ولتتبين هول الكارثة التي أضحت تحاصرنا من كل جانب شرقية كانت أم غربية، فكلها سواء وليس في القنافذ أملس.</p>


<p>No related posts.</p>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.alqorae.com/2010/03/10/series-catastrophe/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>4</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>التعليم كمشكلة في المغرب (تتمة)</title>
		<link>http://www.alqorae.com/2009/11/01/education-as-problem-in-morocco/</link>
		<comments>http://www.alqorae.com/2009/11/01/education-as-problem-in-morocco/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 01 Nov 2009 21:42:36 +0000</pubDate>
		<dc:creator>عمر العياشي</dc:creator>
				<category><![CDATA[أسرة ومجتمع]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.alqorae.com/?p=100</guid>
		<description><![CDATA[نتحدث عن التلميذ المنزوي في ركن القسم، لم يجد من يأخذ بيده، لم يشغل بأنشطة تنمي جوانب شخصيته الذهنية والحسية والوجدانية والحركية، هو مهمل من قبل أستاذه ومن والديه&#8230; وهو تلميذ نجيب مفعم بالحيوية يحظى بالعناية&#8230; نتحدث عن الأستاذ الذي لا علاقة له بالتعليم كان للصدفة وحدها أمر تقرير مصيره، لم يعمل ما يحب ولم [...]


Related posts:<ol><li><a href='http://www.alqorae.com/2009/10/18/education-problem/' rel='bookmark' title='Permanent Link: التعليم كمشكلة في المغرب'>التعليم كمشكلة في المغرب</a></li>
<li><a href='http://www.alqorae.com/2009/10/20/education-in-morocco-goal-or-way/' rel='bookmark' title='Permanent Link: التعليم في المغرب: غاية أم وسيلة'>التعليم في المغرب: غاية أم وسيلة</a></li>
</ol>]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://www.alqorae.com/wp-content/uploads/2009/11/Deux-petites-filles-marocaines.JPG"><img class="alignleft size-medium wp-image-102" title="Deux petites filles marocaines" src="http://www.alqorae.com/wp-content/uploads/2009/11/Deux-petites-filles-marocaines-213x300.jpg" alt="Deux petites filles marocaines" width="213" height="300" /></a></p>
<p>نتحدث عن التلميذ المنزوي في ركن القسم، لم يجد من يأخذ بيده، لم يشغل بأنشطة تنمي جوانب شخصيته الذهنية والحسية والوجدانية والحركية، هو مهمل من قبل أستاذه ومن والديه&#8230; وهو تلميذ نجيب مفعم بالحيوية يحظى بالعناية&#8230;</p>
<p>نتحدث عن الأستاذ الذي لا علاقة له بالتعليم كان للصدفة وحدها أمر تقرير مصيره، لم يعمل ما يحب ولم يحب ما يعمل، هو شخص يعد الأيام تواقا إلى العطلة والغياب والتغيب. وهو أستاذ نشيط وان لم يعمل ما يحب إلا أنه أحب ما يعمل، هو شخص مبادر مبتكر، يتحمل فوق ظروفه الاجتماعية ظروف تلاميذه.</p>
<p>عن أي والدين نتحدث، هم أصناف وطبقات فمنهم المثقل بالأعباء الأمي، همه تسويف ابنه حتى يصل سن الخامسة عشر ثم إيداعه لدى النجار أو الحداد أو البائع بالجملة&#8230; ليتعلم حرفة وليقتص منه دراهم معدودة.</p>
<p>وهو أب مهتم بأبنائه آثر التعب على الكسل فقط لينعم أبناؤه بما لم ينعم به.</p>
<p>كل طرف من الأطراف الثلاثة السابقة يعكس وجهين اثنين؛ فالوجه الأول يهدم ولا يبني، وإن بنى فبناؤه عشوائي مغشوش آيل للسقوط، الوجه الثاني يحاول أن يبني وإن بنى فبناؤه صلب رصين يمكث في الأرض.</p>
<p>فاختر أي الوجهين ترغب&#8230;</p>
<p>وهذه مشاهد عادية وغريبة، من وحي الخيال وأي تشابه في الشخصيات والوقائع فان الواقع وحده يتحمل المسؤولية:</p>
<ul>
<li>1.	أستاذ يعمل بالقطاع العام يتزوج قسرا بأستاذة تعمل بالقطاع العام ينتجون أطفالا يدرسون بالقطاع الخاص.</li>
<li>2.	وزير يبشر بجامعة منفتحة تضمن تكوينا رصينا&#8230; وكل ما إلى ذلك من هذا الكلام يرسل أبناءه إلى الخارج لمتابعة دراستهم.</li>
<li>3.	أستاذ يشرح أن من غشنا ليس منا وفي الامتحان المهني يصرخ أنا لست منكم. فهو غشاش فافضحوه.</li>
<li>4.	مدير أكاديمية يعلن أن الدخول الحالي أفضل دخول مدرسي ونسبة الاكتظاظ وظاهرة الأقسام المشتركة في ازدياد&#8230;</li>
</ul>
<p>(<a href="http://www.adra.fr/img_editor/image/action_etr/Deux%20petites%20filles%20marocaines.JPG" target="_blank">مصدر الصورة</a>)</p>
<ul></ul>


<p>Related posts:<ol><li><a href='http://www.alqorae.com/2009/10/18/education-problem/' rel='bookmark' title='Permanent Link: التعليم كمشكلة في المغرب'>التعليم كمشكلة في المغرب</a></li>
<li><a href='http://www.alqorae.com/2009/10/20/education-in-morocco-goal-or-way/' rel='bookmark' title='Permanent Link: التعليم في المغرب: غاية أم وسيلة'>التعليم في المغرب: غاية أم وسيلة</a></li>
</ol></p>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.alqorae.com/2009/11/01/education-as-problem-in-morocco/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>سلوكات الشباب: اختلاف مظاهر أم اختلاف قيم؟</title>
		<link>http://www.alqorae.com/2009/10/28/behavior-of-young-people-different-manifestations-or-different-values/</link>
		<comments>http://www.alqorae.com/2009/10/28/behavior-of-young-people-different-manifestations-or-different-values/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 28 Oct 2009 18:33:22 +0000</pubDate>
		<dc:creator>خالد زريولي</dc:creator>
				<category><![CDATA[أسرة ومجتمع]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.alqorae.com/?p=84</guid>
		<description><![CDATA[في كل مرة يثار الحديث عن التربية في مجتمعاتنا العربية يحن البعض إلى ماضيه، معتزا به أيما اعتزاز، مستنكرا وضع الشباب في الوقت الراهن ومستهجنا غياب بعض القيم النبيلة انطلاقا من مقارنته بين الماضي والحاضر المعاش. لكن ما يغفله الكثيرون أن مجموعة من الأساسيات (التي يعتقدون أنها اضمحلت) لازالت قائمة بقوة وما تغير إلا مظهرها. [...]


Related posts:<ol><li><a href='http://www.alqorae.com/2009/10/20/what-if-we-are-boycotted/' rel='bookmark' title='Permanent Link: ماذا لو قاطعونا؟؟'>ماذا لو قاطعونا؟؟</a></li>
<li><a href='http://www.alqorae.com/2010/03/10/series-catastrophe/' rel='bookmark' title='Permanent Link: المسلسلات&#8230; أية كارثة؟؟'>المسلسلات&#8230; أية كارثة؟؟</a></li>
</ol>]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://www.alqorae.com/wp-content/uploads/2009/10/AimanNawar.jpg"><img class="alignleft size-medium wp-image-85" title="AimanNawar" src="http://www.alqorae.com/wp-content/uploads/2009/10/AimanNawar-300x200.jpg" alt="AimanNawar" width="300" height="200" /></a></p>
<p>في كل مرة يثار الحديث عن التربية في مجتمعاتنا العربية يحن البعض إلى ماضيه، معتزا به أيما اعتزاز، مستنكرا وضع الشباب في الوقت الراهن ومستهجنا غياب بعض القيم النبيلة انطلاقا من مقارنته بين الماضي والحاضر المعاش.</p>
<p>لكن ما يغفله الكثيرون أن مجموعة من الأساسيات (التي يعتقدون أنها اضمحلت) لازالت قائمة بقوة وما تغير إلا مظهرها. سأوضح هذه الفكرة قبل إسقاطها على سلوكات الأجيال الحالية ومثيلتها عند الآباء والأجداد: إذا استضاف أحد قريبا له أو صديقا سعى إلى إكرامه بأن يملأ المائدة لحما وسلطات&#8230; وقد ترى في بعض الموائد الراقية شرائح اللحم المشوي والكافيار&#8230; وتجد الضيف إذا تحدث عن مضيفه أثنى عليه وأسماه &#8220;كريما&#8221;. لكن، إذا قدم أحد ذلك أيام حاتم الطائي لم يسم كريما، ولعل قصائد الهجاء التي تكتب في بخله أكثر مما قدم على مائدته.</p>
<p>اعتاد الناس قديما أن يذبحوا النوق والبقر والأفرسة، ومع الوقت صار الخروف بديلا وبعده ديك رومي، إلى أن صار كوب قهوة وقطعة كعك كفيلا بإكرام الضيف. فلا نقول إن الكرم قد زال ولا قل، بل لا زال قائما ولكن مظهر تجلي هذه القيمة هو الذي تغير.</p>
<p>لنعد الآن إلى موضوع الشباب، فنجد مثلا أن العلاقة بين الأبناء والآباء في صورتها الحالية (في عمومها) لا تخلو من الاحترام والتقدير والحب، ولكن المظهر اختلف، فإذا كان ابن الأمس لا يجلس إلى المائدة حتى ينتهي الأب من الأكل تقديرا له وهيبة منه، فإن مشاركة ابن اليوم لأبيه ليس انتقاصا منه (وكذلك جلوس الأب مع أسرته ليس تنازلا عن قيمته ووقاره)، وقس على ذلك عدم جلوس الأبناء سابقا مع الكبار عموما للتحدث وغيرها كثير.</p>
<p>تجل آخر لفكرة اختلاف المظاهر دون القيم: كان التلميذ سابقا غير قادر على لقاء المدرس خارج المؤسسة التعليمية (احتراما له وتقديرا لمكانته)، فما بالك بمصافحته ومداعبة المدرس له (ولا في الأحلام). اليوم، نشاهد كيف يصافح التلميذ مدرسه ويتبادلان أطراف الحديث، ولم لا مشاركته نفس الطاولة في المقهى أحيانا، وكل ذلك ليس فيه انتقاص من قيمة المدرس، بل اختلاف في التعبير عما يكنه له ذلك التلميذ من احترام وحب. وهذه النقط هي على سبيل المثال لا الحصر.</p>
<p>ما دفعني لإثارة هذه النقطة التي أراها من الأهمية بمكان، كثرة الانتقادات المبنية على مقارنات خاطئة، موجهة إلى الشباب من طرف الأجيال السابقة، غير واعين بأن كثرة الأخطاء التي يقع فيها شباب اليوم وقلتها عند سابقيهم ليست بالضرورة لأنهم أسوء، ولكن لأن الأولين أيضا لم يعيشوا الوضع الحالي الذي يختلف كثيرا عن الماضي، وبالتالي لم تكن تجاربهم في نفس المجال. وفي هذا دعوة لإعادة صياغة نظرة المربين إلى فئة الشباب، لأن ما أسلفت ما هو إلا غيض من فيض.</p>
<p>أنا لا أنفي أن هناك تصرفات طائشة من البعض، وأن تجربة الآباء توزن الذهب. لكن القيام بدراسة نفسية واجتماعية أعمق لفهم هذه الفئة التي هي عماد الأمم أصبح مطلبا أساسيا، حتى يعود بالإمكان كسر الهوة بين جيل الأبناء وجيل الآباء، فيحافظ الصغار على القيم الموروثة، ويتقبل الكبار اختلاف مظاهر التعبير عن هذه القيم.</p>
<p>(<a href="http://www.alarab.co.il/data/news/AimanNawar.jpg" target="_blank">مصدر الصورة</a>)</p>


<p>Related posts:<ol><li><a href='http://www.alqorae.com/2009/10/20/what-if-we-are-boycotted/' rel='bookmark' title='Permanent Link: ماذا لو قاطعونا؟؟'>ماذا لو قاطعونا؟؟</a></li>
<li><a href='http://www.alqorae.com/2010/03/10/series-catastrophe/' rel='bookmark' title='Permanent Link: المسلسلات&#8230; أية كارثة؟؟'>المسلسلات&#8230; أية كارثة؟؟</a></li>
</ol></p>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.alqorae.com/2009/10/28/behavior-of-young-people-different-manifestations-or-different-values/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>4</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الرسوم المتحركة.. للكبار قبل الصغار</title>
		<link>http://www.alqorae.com/2009/10/23/cartoons-for-adult-before-young/</link>
		<comments>http://www.alqorae.com/2009/10/23/cartoons-for-adult-before-young/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 23 Oct 2009 18:50:28 +0000</pubDate>
		<dc:creator>خالد زريولي</dc:creator>
				<category><![CDATA[أسرة ومجتمع]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.alqorae.com/?p=80</guid>
		<description><![CDATA[تطورت البرامج الموجهة للطفل بالموازاة مع تطور الإعلام ووسائله ومفهوم الحريات والحقوق&#8230; خصوصا مع ظهور القنوات غير الرسمية المتخصصة في مجال الطفولة. من فوائد هذه القنوات، التي تشتغل أغلبها على مدار اليوم والليلة، أنها أتاحت للطفل فرصة مشاهدة الرسوم المتحركة وغيرها من البرامج التي يهواها في أوقات لم يكن بإمكان طفل الأمس ذلك، أهمها وقت [...]


Related posts:<ol><li><a href='http://www.alqorae.com/2009/10/19/education-byexample/' rel='bookmark' title='Permanent Link: التربية بالقدوة.. وسيلة بناء تحتاج إلى دعائم'>التربية بالقدوة.. وسيلة بناء تحتاج إلى دعائم</a></li>
</ol>]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://www.alqorae.com/wp-content/uploads/2009/10/disney.jpg"><img class="alignleft size-full wp-image-81" title="disney" src="http://www.alqorae.com/wp-content/uploads/2009/10/disney.jpg" alt="disney" width="300" height="284" /></a></p>
<p>تطورت البرامج الموجهة للطفل بالموازاة مع تطور الإعلام ووسائله ومفهوم الحريات والحقوق&#8230; خصوصا مع ظهور القنوات غير الرسمية المتخصصة في مجال الطفولة.</p>
<p>من فوائد هذه القنوات، التي تشتغل أغلبها على مدار اليوم والليلة، أنها أتاحت للطفل فرصة مشاهدة الرسوم المتحركة وغيرها من البرامج التي يهواها في أوقات لم يكن بإمكان طفل الأمس ذلك، أهمها وقت الفطور والاستعداد للذهاب إلى المدرسة(1)، لأن تلك المدة القصيرة كافية لشحن الطفل بطاقة إيجابية هائلة، يستغلها خلال الفترة التي يقضيها في المدرسة.</p>
<p>لكن، مادام المحتوى معدا من طرف راشدين، وإن قدم أحيانا من طرف أطفال، كان لزاما على المربين، وعلى رأسهم الآباء والأمهات وأولياء الأمور، اختيار ما يلائم الأعراف والآداب العامة، ويهذب النفس ولا يربي فيها العنف والعدوانية&#8230; (لأن ليس هم كل من أنشأ قناة للأطفال تربية الطفولة، فهناك من يرمي إلى تمرير خطابات إيديولوجية أو سياسية أو ثقافية لا تتناسب مع كل الشرائح عن قصد، وهناك من يعتقد أنه على صواب والآخرون مخطؤون، أو يكون موجها لمجموعة محدودة، فيجتهد ليوصل فكرته لكن ما يقدمه لا يكون دائما ملائما للمتلقي). هذا الاختيار لن يتم إلا إذا تابعوا ما يبث على هذه القنوات، إما لوحدهم أو بمشاركة الأطفال جلسات المشاهدة. الأولى من أجل التأكد من أن المحتوى لائق ومناسب، والثانية لملاحظة انفعالات الصغار وما يثيرهم وما لا يعجبهم فيها. وحتى لا يعتبر البعض أن في كلامي دعوة لتوجيه الطفل وبخسه حقه في اختيار ما يشاهد، أوضح أنه تأطير لهذه الحرية، إذ يمكنني بعد تقييم عدد من الأعمال التي تبث في فترة معينة على قنوات معينة، أن أختار المفيدة منها وأخيره فيما بينها. أما إن كانت الحرية أن نترك الطفل يصول ويجول بين القنوات، خصوصا الغربية منها، والتي لم تسلم الرسوم المتحركة فيها من مشاهد خليعة ولقطات إباحية، فلا أهلا بالحرية ولا سهلا.</p>
<p>كما يمكن الاستعانة ببرامج الأطفال عموما وبالرسوم المتحركة على وجه الخصوص في تربية الطفل، إذ يمكن لوالديه أو مدرسيه&#8230; أن يستعملوا الأصوات والعبارات الخاصة التي تستعملها الشخصيات المحبوبة عنده في الحوار، فيسهل التواصل، لأن الطفل يشكل رابطا ذهنيا بين الصوت والشخصية المقلدة، ما يخلق انطباعا إيجابيا عنده ويسهل استقبال المعلومات والنصائح لأن الطفل مستعد لتقبل أية فكرة من بطله الكرتوني. دون أن ننسى دور مشاركة الأطفال فقراتهم التلفزية في تقوية الروابط الأسرية لأن الطفل إلى جانب المتعة، يحس باهتمام المربي به، ما يسمح ببناء علاقة صحيحة بين الطرفين تسمح فيما بعد بالحوار البناء والنقاش المعقلن&#8230;</p>
<p>تبقى هذه بعض فوائد الرسوم المتحركة للكبار الذين أتمنى أن يغير أغلبهم نظرته إليها، ويسعدوا بمشاهدتها.</p>
<p style="text-align: center;">_______________________________________________________</p>
<h3><span style="text-decoration: underline;">الهوامش:</span></h3>
<p>(1): عن مجلة communication et langage، العدد 75-1988، من مقال la télévision du matin dans le monde لكاتبه Jacques Mousseau، بتصرف.</p>
<p>(<a href="http://jlhuss.blog.lemonde.fr/files/2007/09/disney.1190886005.jpg" target="_blank">مصدر الصورة</a>)</p>


<p>Related posts:<ol><li><a href='http://www.alqorae.com/2009/10/19/education-byexample/' rel='bookmark' title='Permanent Link: التربية بالقدوة.. وسيلة بناء تحتاج إلى دعائم'>التربية بالقدوة.. وسيلة بناء تحتاج إلى دعائم</a></li>
</ol></p>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.alqorae.com/2009/10/23/cartoons-for-adult-before-young/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>12</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ماذا لو قاطعونا؟؟</title>
		<link>http://www.alqorae.com/2009/10/20/what-if-we-are-boycotted/</link>
		<comments>http://www.alqorae.com/2009/10/20/what-if-we-are-boycotted/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 20 Oct 2009 17:49:54 +0000</pubDate>
		<dc:creator>خالد زريولي</dc:creator>
				<category><![CDATA[أسرة ومجتمع]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.alqorae.com/?p=22</guid>
		<description><![CDATA[في كل مرة يتم الاعتداء فيها على الإسلام أو رموزه، تتعالى الأصوات بمطالبة حكومات الدولة المعتدية بالاعتذار (حتى وإن صدر الانتهاك من مؤسسة خاصة) ودعوة المسلمين إلى مقاطعة منتوجاتها. لن أتحدث في هذه الأسطر عن دور المقاطعة كوسيلة ضغط إن أحسن استعمالها بشروط، ومساوئها إن سيء التخطيط لها، لكني سأحاول أن أوضح خطورة هذه العملية [...]


Related posts:<ol><li><a href='http://www.alqorae.com/2009/10/28/behavior-of-young-people-different-manifestations-or-different-values/' rel='bookmark' title='Permanent Link: سلوكات الشباب: اختلاف مظاهر أم اختلاف قيم؟'>سلوكات الشباب: اختلاف مظاهر أم اختلاف قيم؟</a></li>
</ol>]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://www.alqorae.com/wp-content/uploads/2009/10/do-not-buy.jpg"><img class="alignleft size-medium wp-image-23" title="do not buy" src="http://www.alqorae.com/wp-content/uploads/2009/10/do-not-buy-300x298.jpg" alt="do not buy" width="300" height="298" /></a></p>
<p>في كل مرة يتم الاعتداء فيها على الإسلام أو رموزه، تتعالى الأصوات بمطالبة حكومات الدولة المعتدية بالاعتذار (حتى وإن صدر الانتهاك من مؤسسة خاصة) ودعوة المسلمين إلى مقاطعة منتوجاتها.</p>
<p>لن أتحدث في هذه الأسطر عن دور المقاطعة كوسيلة ضغط إن أحسن استعمالها بشروط، ومساوئها إن سيء التخطيط لها، لكني سأحاول أن أوضح خطورة هذه العملية إن انقلب السحر على الساحر.</p>
<p>ماذا لو قرر الغرب، بسبب كثرة مطالباتنا بمقاطعة منتجاته، مقاطعتنا؟ ولا أقصد بمقاطعته عدم استعمال منتجاتنا (إن وجدت أصلا) بل أن يرفض مدنا بما نستورده منه. لا طائرات، لا قطارات، لا هواتف محمولة، لا حواسيب ولا ثلاجات&#8230; الخ (لم أذكر السيارات على اعتبار أن دولة إندونيسيا ولله الحمد تصنع نوعا من السيارات) كيف سيعيش العالم العربي والإسلامي؟؟ طبعا لن أقدم جوابا، ولكل واحد أن يتخيل من الصور ما شاء.</p>
<p>هذا السؤال ليس دعوة للتطبيع أو للتذلل والخضوع عند قدمي الغرب حتى لا تحرمنا ماما أمريكا وصديقاتها من خيرات صناعتها، وإنما دعوة للأنظمة العربية والإسلامية لإعادة النظر في مناهجها التربوية والتعليمية التي لا تهتم بالمواهب والتخصصات في وقت مبكر، ولا تقنن اختيار التخصص في المراحل العليا، وسأحاول أن أوضح ذلك عن طريق مثال آمل أن يقرب الصورة أكثر:</p>
<p>يدرس التلميذ في المؤسسة التعليمية مختلف المواد، وهذا أمر جيد جدا (إذا استثنينا الأخطاء التنظيمية) لأنه يحتاج إلى تشكيل قاعدة معرفية يستند عليها في حياته الدراسية واليومية، لكن للأسف لا يتم تقييم التلميذ من حيث رغباته ومواهبه وميولاته. بل إن المناهج الحالية تقتل التميز عن غير وعي. كيف ذلك؟ كثير منا كانت علاماته في المواد التي يعشقها عالية جدا، لكن علاماته العامة لم تكن بذلك الارتفاع بسبب مواد لم يكن يرتاح لها، أو بنكهة علمية، بسبب مواد لم يكن يتوفر على نوع الذكاء المرتبط بها (اقرإ المزيد عن <a title="الذكاءات المتعددة" href="http://en.wikipedia.org/wiki/Theory_of_multiple_intelligences" target="_blank">الذكاءات المتعددة في ويكيبيديا الموسوعة الحرة</a>)، لذا وجب التفكير بجدية في صيغة تعفي التلميذ، في مرحلة معينة، من المواد التي تؤثر على أدائه العام، وتدعم المواد التي يبرع فيها، ومن هنا نستطيع أن ننشئ أجيالا متخصصين، كل في مجال معين، لا أناسا يعرفون عن كل شيء لكن بمستوى لا يساعد على الإبداع والابتكار والاختراع. وفي انتظار التفكير في ذلك وأجرأته (طبعا إن تبين أن هذه الفكرة ناجعة وفعالة)، وجب الاهتمام أكثر بتوجيه الطلاب خاصة بعد إنهاء المرحلة الثانوية، فكم من طالب ضحى بسنوات من عمره ليغير مجال دراسته بعدما تبين له أنه لم يحسن الاختيار أو أن إرضاءه لوالديه اللذين أراداه أن يتخصص في ذلك المجال لم يكن في محله، ويعلق الدكتور طارق السويدان على هذه النقطة الأخيرة قائلا: &#8220;هذا ليس من بر الوالدين، بر الوالدين يكون فيما يتعلق بهما، وليس فيما يتعلق بك أنت&#8221; عبارة قالها في إحدى تكاوينه بأكاديمية إعداد القادة بتركيا 2008 بخصوص اختيار التخصص.</p>
<p>وحتى لا يقول قائل إنني أحمل كل المسؤولية للحكومات، أقول إن دعوتي هذه الأخيرة لإعادة النظر في مناهجها، التي تحتوي أيضا على إيجابيات، هي إلى جانب دعوتي للمجتمع المدني، وخصوصا الآباء والأمهات وأولياء الأمور وبعدهم الجمعيات المهتمة بتربية الطفولة وتكوين الشباب لأن يهتموا أكثر بالنشء الذي تحت عهدتهم وأن يربوه على حرية الاختيار لا أن يوجهوه وفق رغباتهم وميولاتهم، وألا يقتلوا الإبداع فيهم بعبارات التثبيط والاستهزاء بالقدرات، وأيضا إلى جانب دعوتي كل الشباب الطموح لألا يرضخ ويستجيب لعبارات التيئيس من حوله إن وجدت، ولعل التجربة التي مر منها المخترع السعودي الشاب مهند أبو دية محفز لكل الشباب لمواصلة العمل والعزم على بلوغ أعلى المراتب.<br />
كانت هذه دعوة إلى المشاركة في حلم يعمل قلة بجهد من أجل تحقيقه، كل من مجاله، وينتظرون انضمام آخرين لتسريع الخطى للوصول إلى عالم عربي وإسلامي منتج.</p>
<p>(<a href="http://anotherkcblog.files.wordpress.com/2008/11/boycott.jpg" target="_blank">مصدر الصورة</a>)</p>


<p>Related posts:<ol><li><a href='http://www.alqorae.com/2009/10/28/behavior-of-young-people-different-manifestations-or-different-values/' rel='bookmark' title='Permanent Link: سلوكات الشباب: اختلاف مظاهر أم اختلاف قيم؟'>سلوكات الشباب: اختلاف مظاهر أم اختلاف قيم؟</a></li>
</ol></p>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.alqorae.com/2009/10/20/what-if-we-are-boycotted/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>9</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>التعليم في المغرب: غاية أم وسيلة</title>
		<link>http://www.alqorae.com/2009/10/20/education-in-morocco-goal-or-way/</link>
		<comments>http://www.alqorae.com/2009/10/20/education-in-morocco-goal-or-way/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 20 Oct 2009 00:17:29 +0000</pubDate>
		<dc:creator>كريم بن الهاشمي</dc:creator>
				<category><![CDATA[أسرة ومجتمع]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.alqorae.com/?p=19</guid>
		<description><![CDATA[لا يتجادل اثنان في المغرب الآن حول كون التعليم أصبح هاجس الحكومة والرأي العام على السواء وأضحى إصلاحه مطلبا وحاجة لا محيد عنها وضرورة قصوى للدفع بعجلة التنمية. لكن السؤال الذي يلقي بظلاله على الموضوع هو: أي نوع من الإصلاح نريد وأي تعليم نبتغي؟ أتعليما لخدمة الاقتصاد أم تعليما لخدمة الثقافة أم مجرد تعليم لمحاربة [...]


Related posts:<ol><li><a href='http://www.alqorae.com/2009/10/18/education-problem/' rel='bookmark' title='Permanent Link: التعليم كمشكلة في المغرب'>التعليم كمشكلة في المغرب</a></li>
<li><a href='http://www.alqorae.com/2009/11/01/education-as-problem-in-morocco/' rel='bookmark' title='Permanent Link: التعليم كمشكلة في المغرب (تتمة)'>التعليم كمشكلة في المغرب (تتمة)</a></li>
<li><a href='http://www.alqorae.com/2009/10/19/education-byexample/' rel='bookmark' title='Permanent Link: التربية بالقدوة.. وسيلة بناء تحتاج إلى دعائم'>التربية بالقدوة.. وسيلة بناء تحتاج إلى دعائم</a></li>
</ol>]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>لا يتجادل اثنان في المغرب الآن حول كون التعليم أصبح هاجس الحكومة والرأي العام على السواء وأضحى إصلاحه مطلبا وحاجة لا محيد عنها وضرورة قصوى للدفع بعجلة التنمية.</p>
<p>لكن السؤال الذي يلقي بظلاله على الموضوع هو: أي نوع من الإصلاح نريد وأي تعليم نبتغي؟ أتعليما لخدمة الاقتصاد أم تعليما لخدمة الثقافة أم مجرد تعليم لمحاربة الأمية والهدر المدرسي؟</p>
<p>ومجرد الاختيار بين هذه الأسئلة أو غيرها قد يحدد ويرسم الخطوط العريضة الكفيلة باستبيان ملامح الإصلاح وصورة تعليم الغد.</p>
<p>فقد بدا واضحا أن أكبر خطإ وقعت فيه الحكومة في رد فعلها لما بعد النكسة هو تعاملها مع موضوع التعليم على أنه غاية بحد ذاته، فسخرت له هالة من وسائل لتمجده وتعظم من شأنه وكأنه الهدف الأسمى الذي يخلق من أجله. لقد حان الوقت لطرح السؤال الفيصل الذي قد يحدث القطيعة مع تعليم الهدر وتعليم البطالة وتعليم اللامبالاة: ماذا نريد من التعليم، هل نريده غاية ومنتهى  أم نريده قناة نعبر من خلالها إلى عالم البحث والابتكار والإبداع عوض عالم العشوائية والمحاكاة؟ وهل يمكن تحقيق ذلك في ظل إصلاح ذو نكهة سياسية موجه بالأساس للاستهلاك الخارجي؟ (كأسلوب نمطي للرد على التقارير الدولية وإنقاذ ماء الوجه).<a href="http://www.alqorae.com/wp-content/uploads/2009/10/education01.jpg"><img class="alignleft size-medium wp-image-20" title="education01" src="http://www.alqorae.com/wp-content/uploads/2009/10/education01-300x225.jpg" alt="education01" width="300" height="225" /></a></p>
<p>والحقيقة أننا نخشى أن يحدو المخطط الاستعجالي حذو سابقيه ويكون خطوة عجولة وغير مدروسة احتكم فيها للحماسة فأهمل الموضوع والباطن وعولج الظاهر والجاهر.</p>
<p>فلطالما كان الاستعجال في اتخاذ القرارات إضافة إلى المقاربات الأحادية سببا وراء السياسيات الفاشلة ذات الرؤية الضيقة والاختيارات الجانحة، هذا وقد تعالت الصيحات مؤخرا تدعو إلى الاهتمام بقطاع التعليم باعتباره مستقبل المغرب وآمال المغاربة، وهو قول مأثور ربما لكنه يغيض الطرف عن الحقيقة الكامنة خلفه؛ وهي كون التعليم مجرد وسيلة لصنع المستقبل وسداده يعني سدادا للوضع الاجتماعي والاقتصادي الذين يعني سدادهما رقي الدولة المغربية.</p>
<p>ومن تم فأي إصلاح ينبغي أن يأخذ بعين الاعتبار حاجة السوق والاقتصاد والإنسان على حد السواء. لكن ما يحز في أنفسنا نحن كمغاربة هو انتظارنا للتقارير الدولية لتفضح المستور كي نهم عزمنا على إصلاح مايمكن إصلاحه، حتى بتنا ننتظر بفارغ الصبر تقارير جديدة لقطاعات أخرى لنشهد تدخلا حكوميا لإصلاح الوضع. لذلك وباسم المعطلين أناشد الهيئات الدولية لوضع تقرير عن حالة البطالة بالمغرب لعلنا نستأثر باهتمام حكومتنا ونذكرهم بأننا لا زلنا هنا رغم الداء والأعداء.</p>
<p>هذا كلام القلب، أما العقل فيخبرني إن كل مانحتاج إليه هو ضمير حي وشعور بالانتماء لهذا الوطن، والرغبة في التغيير واضطلاع أصحاب القرار لمسؤولياتهم ووجباتهم أمام بلدهم وشعبهم حتى يتسنى لنا وضع قطار التعليم على سكته الصحيحة ونتكاتف جميعا يدا في يد لندفعهم حتى يأخذ مساره ويستأنس بجديد أدواره، وذلك بمقاربة الموضوع/المشكل بحكمة ورصانة؛ مقاربة تأخذ بعين النظر المناهج التعليمية في علاقتها مع متطلبات لاقتصاد وإدماج الأطر التربوية في برنامج للتكوين المستمر لحثهم على ضبط مادة تدريسهم وتحيين طرائقهم ومناهجهم التعليمية، دون إغفال تسوية ملفهم المطلبي القاضي بإصلاح أوضاعهم الاقتصادية والاجتماعية.</p>
<p>فماذا ننتظر من كيان أنهكته السياسات المكرواقتصادية الفاشلة وتوالت عليه الضربات القاضية حتى أضحت معه المدرسة بيدقا تتعاقب على دحرجته الأزمات الاقتصادية والاجتماعية؟<br />
تحضرني الآن مقولة أشبه بحكمة قالها ابن سينا، حيث اعتبر أن أول الفكرة هو آخر العمل وآخر الفكرة هو أول العمل.</p>
<p>وإذا أسقطناها على موضوعنا الذي هو التعليم فيكون الأمر كالتالي: إصلاح التعليم يعني إنجاح المدرسة باعتبارها قلب وجسد التعليم، لكن لإنجاح المدرسة لابد من تكوين الأستاذ وتأهيله ليكون على قدر المسؤولية. وبالتالي فان أول الفكرة هي آخر العمل حيث أن إصلاح التعليم هو أخر حلقة من السلسلة بينما أول العمل هو تكوين الأستاذ وتأهيله وهو آخر الفكرة من تسلسل ابن سينا.</p>
<p>ومن كل ذلك نخلص إلى أن إنجاح التعليم المغربي وتقديمه ليقوم بالأدوار المنوطة به يبدأ من الاهتمام بالموارد البشرية باعتبارها قطب الرحى. وتوفير مادة دراسية تجيب عن تساؤلات سوق الشغل وحاجات البلد الاقتصادية دون أن ننسى البنيات التحتية – وأضع خطا عريضا تحتها – حيث إذا افترضنا أن الأستاذ هو أساس العملية التدريسية وان مادة الدرس هي الأسوار الحامية فان البنيات التحتية تجسد السقف؛ سقف الأمان وغطاء يقينا شر الجهل والنسيان.</p>
<p>لذلك ندعو الوزارة المكلفة بقطاع التعليم أن تتخلى عن نرجسيتها وتعتمد مقاربة شمولية تأخذ بجدية مقترحات الأطر التربوية أو نقاباتهم وجمعيات المجتمع المدني وجمعيات آباء وأولياء التلاميذ والباحثين في الميدان والوزارة الوصية&#8230;</p>
<p>حتى نخلص إلى حل جذري يقطع الصلة بالماضي ويؤسس لمستقبل واعد لنا وللأجيال المتعاقبة بعدنا.</p>
<p>(<a href="http://www.sopar.ca/fr/notre-action-en-inde/education.php" target="_blank">مصدر الصورة</a>)</p>


<p>Related posts:<ol><li><a href='http://www.alqorae.com/2009/10/18/education-problem/' rel='bookmark' title='Permanent Link: التعليم كمشكلة في المغرب'>التعليم كمشكلة في المغرب</a></li>
<li><a href='http://www.alqorae.com/2009/11/01/education-as-problem-in-morocco/' rel='bookmark' title='Permanent Link: التعليم كمشكلة في المغرب (تتمة)'>التعليم كمشكلة في المغرب (تتمة)</a></li>
<li><a href='http://www.alqorae.com/2009/10/19/education-byexample/' rel='bookmark' title='Permanent Link: التربية بالقدوة.. وسيلة بناء تحتاج إلى دعائم'>التربية بالقدوة.. وسيلة بناء تحتاج إلى دعائم</a></li>
</ol></p>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.alqorae.com/2009/10/20/education-in-morocco-goal-or-way/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>التربية بالقدوة.. وسيلة بناء تحتاج إلى دعائم</title>
		<link>http://www.alqorae.com/2009/10/19/education-byexample/</link>
		<comments>http://www.alqorae.com/2009/10/19/education-byexample/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 19 Oct 2009 21:51:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>خالد زريولي</dc:creator>
				<category><![CDATA[أسرة ومجتمع]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.alqorae.com/?p=29</guid>
		<description><![CDATA[تعتبر التربية بالقدوة من أهم الطرق وأجداها في ترسيخ المبادئ والأخلاق. فمشاهدة الطفل للراشدين من حوله يمارسون نفس السلوك المطلوب منه، تبعد عن ذهنه، بنسب مختلفة حسب كل شخصية على حدة، فكرة &#8220;الاستعباد&#8221; أو استغلال الكبير للصغير واستعمال صلاحية الأمر والنهي ضده. ناهيك عن مرحلة التقليد التي يمر منها الطفل ابتداء من شهره التاسع والتي [...]


Related posts:<ol><li><a href='http://www.alqorae.com/2009/10/20/education-in-morocco-goal-or-way/' rel='bookmark' title='Permanent Link: التعليم في المغرب: غاية أم وسيلة'>التعليم في المغرب: غاية أم وسيلة</a></li>
<li><a href='http://www.alqorae.com/2009/10/23/cartoons-for-adult-before-young/' rel='bookmark' title='Permanent Link: الرسوم المتحركة.. للكبار قبل الصغار'>الرسوم المتحركة.. للكبار قبل الصغار</a></li>
<li><a href='http://www.alqorae.com/2009/10/28/behavior-of-young-people-different-manifestations-or-different-values/' rel='bookmark' title='Permanent Link: سلوكات الشباب: اختلاف مظاهر أم اختلاف قيم؟'>سلوكات الشباب: اختلاف مظاهر أم اختلاف قيم؟</a></li>
</ol>]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>تعتبر التربية بالقدوة من أهم الطرق وأجداها في ترسيخ المبادئ والأخلاق. فمشاهدة الطفل للراشدين من حوله يمارسون نفس السلوك المطلوب منه، تبعد عن ذهنه، بنسب مختلفة حسب كل شخصية على حدة، فكرة &#8220;الاستعباد&#8221; أو استغلال الكبير للصغير واستعمال صلاحية الأمر والنهي ضده. ناهيك عن مرحلة التقليد التي يمر منها الطفل ابتداء من شهره التاسع والتي يحاول خلالها إعادة تمثيل كل ما يشاهده، خصوصا من طرف والديه، وعموما من كل من حوله من بالغين، دون الاكتراث للسبب ودون إدراك للمقصد.</p>
<p>لكن للأسف، لا يلقي الراشدون في عمومهم بالا للموضوع، وإن اهتموا سقطت فئة ليست بالضئيلة في التصنع (إن لم نسمه النفاق) فيحاولون ألا يظهروا أمام الصغار بشكل غير لائق. حل بديل، في انتظار إصلاح تلك الخصلة، لكنه بالتأكيد سيضع صاحبه في مواقف محرجة، لأنه لا بد وأن ينسى تصنعه ويتعامل بعفوية فيخطئ أمام الصغير الذي لم يتلق بعد حقنة مضادة لإحراج الآخر فيجد الأسئلة تتهاطل، من قبيل: لماذا قلت ألا أفعل كذا وها أنت قمت به؟ وغيرها إلى أن يتمنى أن تنشق الأرض وتبتلعه.<a href="http://www.alqorae.com/wp-content/uploads/2009/10/like_father_like_son.JPG"><img class="alignleft size-medium wp-image-30" title="like_father_like_son" src="http://www.alqorae.com/wp-content/uploads/2009/10/like_father_like_son-300x225.jpg" alt="like_father_like_son" width="300" height="225" /></a></p>
<p>الأخطر من ذلك، أن نحاول تربية أبنائنا على مفهوم الحق والواجب (الذي هو أساس التربية في نظري والحقل الأساسي الذي تشتغل عليه) معتمدين على هذا النوع من التربية (التربية بالقدوة)، وفي المقابل نجد راشدين، ممن يدعون للأسف أنهم حقوقيون، يخرقون هذه المبادئ بشكل يخلق رجة قوية وزلزالا في أفكار ذلك القاصر الذي لم يستوعب بعد المفهوم.</p>
<p>سأعطي مثالا لأقرب الصورة أكثر ولنتأمل ما بلي:</p>
<p>&#8220;1. تحترم الدول الأطراف حق الطفل في حرية الفكر والوجدان والدين.<br />
2. تحترم الدول الأطراف حقوق وواجبات الوالدين وكذلك، تبعا للحالة، الأوصياء القانونيين عليه، في توجيه الطفل في ممارسة حقه بطريقة تنسجم مع قدرات الطفل المتطورة.<br />
3. لا يجوز أن يخضع الإجهار بالدين أو المعتقدات إلا للقيود التي ينص عليها القانون واللازمة لحماية السلامة العامة أو النظام أو الصحة أو الآداب العامة أو الحقوق والحريات الأساسية للآخرين.&#8221;</p>
<p>المادة 14 من الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل التي اعتمدت وعرضت للتوقيع والتصديق والانضمام بموجب قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة 44/25 المؤرخ في 20 نونبر 1989  وشرع في تنفيذها في 02 شتنبر 1990.</p>
<p>لن أتطرق للنقطتين الأوليين، حتى لا أشعب الفكرة، وسأكتفي بالنقطة الثالثة لأنها في صميم الموضوع، بل هي السبب الرئيسي في كتابة هذه الأسطر.</p>
<p>أول ما تبادر إلى ذهني وأنا أقرأ هذه النقطة، خلال تحضيري لنشاط تربوي حقوقي للأطفال، موقف المجموعة التي أرادت (وقد فعلت بشكل من الأشكال) الإجهار بحقها في الإفطار في رمضان، ثم تذكرت المجموعة التي تدافع عن حقوق الشواذ&#8230; الخ</p>
<p>هؤلاء الأشخاص، الذين يتحدثون عن الحقوق يخرقون أهم الاتفاقيات والمواثيق التي يعتمدون عليها في طلباتهم، لأن ما يريدونه يعارض الآداب العامة التي يحفظها القانون للمجتمع. فيتضح أنه لا علم لهم ولا دراية بالمجال، كمن يقرأ من سورة الماعون: &#8221; فويل للمصلين&#8221; ولا يكمل باقي الكلام الذي يوضح صفات هؤلاء المصلين. وها هم يخرقون ما نطلب من الطفل القيام به. بل كيف يمكن التدريب على ما أسميه مفهوم &#8220;حر.. ولكن&#8221; بوجود هذه النماذج؟؟!!</p>
<p>الخطير في الأمر، وجود مخلوق اسمه وسائل الإعلام، ينقل صورة المتظاهرين والمحتجين واعتصامهم، وينقل حوارات مع بعض متزعميهم الذين يختارون من العبارات ما تجعل منهم خرفانا مساكين مبخوسي الحقوق، فيختلط الأمر على الطفل، لأنه اعتاد على مشاهدة المظاهرات المنظمة من طرف المعطلين والمكفوفين وأصحاب قضايا عادلة، وشاهدوا ردود فعل المسؤولين بل ورجال الأمن في بعض الحالات&#8230; فتتشابه الصور وتبدو قضيتهم (بمقارنة بسيطة يقوم بها الطفل) عادلة أيضا (وحتى لا يفهم من كلامي أنني ضد وسائل الإعلام التي تنقل مثل هذه الأحداث بطريقة موضوعية، أشير إلى أن الأسرة هي التي تتحمل بالأساس تأطير علاقة الطفل بالإعلام). وبعد هذا الاستنتاج الخاطئ، يبدأ التطبيق الخاطئ للحقوق، فتجد الطفل، على سبيل المثال يرفع صوته على والديه أولا يعير مدرسيه اهتماما ويتحدث مع أقرانه بدعوى ممارسة حقه في التعبير عن افكاره أينما، كيفما وأيان ما شاء. والأمثلة كثيرة عن الاستعمال غير السليم للحقوق.</p>
<p>ولا يحس بهذا المشكل بشكل دقيق إلا الآباء وأولياء الأمور والتربويون الذين تحت عهدتهم أطفال من مدرسين ومدربي مخيمات&#8230;الخ الذين يعانون الأمرين (بفتح الميم وتضعيف الراء المفتوحة) في بناء المفاهيم فما بالكم بتغيير الخاطئة منها (طبعا أقصد منهم من يحمل هم القضية، ويحاول ما أمكن، كل من جهة تدخله، أن يساهم في النهوض بالقطاع، وليس الذي آمن بفكرة المؤامرة وعلق المسؤولية كلها على مشجب الدولة أو الحكومة التي تتحمل قسطا مهما منها أيضا).</p>
<p>أتمنى أن يأخذ هذا النوع من التربية حقه من الاهتمام، وأن يتعمق &#8220;الحقوقيون&#8221; أكثر في مجالهم، وأن نعيد النظر في سلوكاتنا الفردية من أجل تطبيق راق لهذه الوسيلة.<br />
قد لا تكفي هذه الأسطر للإحاطة بالموضوع من كل جوانبه، لكن ما جاء فيها ما هو إلا مفتاح للتأمل في عالم التناقضات التي تشوب منظومتنا التربوية، ودعوة لبدء التفكير في حلول ناجعة لتقديم تربية حديثة تلائم معتقداتنا وهويتنا.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="text-decoration: underline;">(</span><span style="text-decoration: underline;"><a href="http://www.baseballannouncer.com/images/like_father_like_son.JPG" target="_blank">مصدر الصورة</a></span><span style="text-decoration: underline;">)</span></p>


<p>Related posts:<ol><li><a href='http://www.alqorae.com/2009/10/20/education-in-morocco-goal-or-way/' rel='bookmark' title='Permanent Link: التعليم في المغرب: غاية أم وسيلة'>التعليم في المغرب: غاية أم وسيلة</a></li>
<li><a href='http://www.alqorae.com/2009/10/23/cartoons-for-adult-before-young/' rel='bookmark' title='Permanent Link: الرسوم المتحركة.. للكبار قبل الصغار'>الرسوم المتحركة.. للكبار قبل الصغار</a></li>
<li><a href='http://www.alqorae.com/2009/10/28/behavior-of-young-people-different-manifestations-or-different-values/' rel='bookmark' title='Permanent Link: سلوكات الشباب: اختلاف مظاهر أم اختلاف قيم؟'>سلوكات الشباب: اختلاف مظاهر أم اختلاف قيم؟</a></li>
</ol></p>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.alqorae.com/2009/10/19/education-byexample/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>التعليم كمشكلة في المغرب</title>
		<link>http://www.alqorae.com/2009/10/18/education-problem/</link>
		<comments>http://www.alqorae.com/2009/10/18/education-problem/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 18 Oct 2009 20:34:11 +0000</pubDate>
		<dc:creator>عمر العياشي</dc:creator>
				<category><![CDATA[أسرة ومجتمع]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.alqorae.com/?p=1</guid>
		<description><![CDATA[كيف لنا أن نقارب موضوعا بحجم التعليم؟ كيف لنا أن نكتب عنه وأن نأتي بالجديد أمام الزخم الجارف من المقالات والتحليلات من مختلف المصادر والجهات؟ هل نستطيع الحلم بتعليم أفضل وواقع الحال يحيي فينا الكوابيس؟ انها أسئلة بقدر ما تصدمنا بقدر ما تحفز فينا الخوض في هذا البحر العميق؛ أسئلة تفتح لنا المجال لأن لتأطير [...]


Related posts:<ol><li><a href='http://www.alqorae.com/2009/11/01/education-as-problem-in-morocco/' rel='bookmark' title='Permanent Link: التعليم كمشكلة في المغرب (تتمة)'>التعليم كمشكلة في المغرب (تتمة)</a></li>
<li><a href='http://www.alqorae.com/2009/10/20/education-in-morocco-goal-or-way/' rel='bookmark' title='Permanent Link: التعليم في المغرب: غاية أم وسيلة'>التعليم في المغرب: غاية أم وسيلة</a></li>
<li><a href='http://www.alqorae.com/2009/10/20/what-if-we-are-boycotted/' rel='bookmark' title='Permanent Link: ماذا لو قاطعونا؟؟'>ماذا لو قاطعونا؟؟</a></li>
</ol>]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>كيف لنا أن نقارب موضوعا بحجم التعليم؟</p>
<p>كيف لنا أن نكتب عنه وأن نأتي بالجديد أمام الزخم الجارف من المقالات والتحليلات من مختلف المصادر والجهات؟</p>
<p>هل نستطيع الحلم بتعليم أفضل وواقع الحال يحيي فينا الكوابيس؟</p>
<p>انها أسئلة بقدر ما تصدمنا بقدر ما تحفز فينا الخوض في هذا البحر العميق؛ أسئلة تفتح لنا المجال لأن لتأطير الموضوع في سبيل تحليله وتوضيحه.</p>
<p>لا تتناطح  عنزتان  حول أهمية التعليم في الرقي بالفرد والمجتمع. ولا يتجادل اثنان حول ضرورة تظافر جهود الجميع من أجل الخروج من عنف الزجاجة.<a href="http://www.alqorae.com/wp-content/uploads/2009/10/study.jpg"><img class="alignleft size-medium wp-image-5" title="study" src="http://www.alqorae.com/wp-content/uploads/2009/10/study-300x199.jpg" alt="study" width="300" height="199" /></a></p>
<p>لكن ستجد من يحمل خطابا &#8211; دون أن يتمثله &#8211;  يصرف الأزمة دون أدنى مساعدة في اتجاه الحل.</p>
<p>ستجد من يحمل المسؤوليات للآخر ويحاول الانسلال من مسؤوليته.</p>
<p>ستجد من لا يعمل ولا يفعل ولا يجد ولا يجتهد الا في الانتقاص من أعمال وأفعال وجهود واجتهادات الآخرين  .</p>
<p>هؤلاء هم البلية التي ابتلي بها بلدنا العزيز.</p>
<p>فكل اصلاح في نظرهم ناقص وأنى له الكمال.</p>
<p>وكل اجتهاد في رأيهم بدعة وأنى له التجديد.</p>
<p>وكل مبادرة خلاقة هي در للرماد في العيون.</p>
<p>كل شيء في علانيتهم نقمة وان بدت نعمة.</p>
<p>إنهم القابعون الكسالى الاتكاليون السلبيون الدين لا قلوبهم ولا سيوفهم مع الإصلاح.</p>
<p>بانخراط المغرب في سلسلة إصلاحات نكون أمام مفترق طرق إما تدعيم الإصلاح والمساهمة المواطنة البناءة فيه وإما إعدامه وإفراغه من محتواه.</p>
<p>اصلاح التعليم توج بميثاق صاغته نخبة النخب – نقولها من منطق إعطاء كل ذي حق حقه وليس  بمنطق المحاباة  &#8211; ميثاق كله طموح في المستقبل وان استوطن اليأس الحاضر، ولا مجال لأن نسرد ما تحقق وما لم يتحقق فالدولة لم تحجب الحقيقة المرة فهي تقر على أن هناك مواطن خلل تعاني منها المدرسة المغربية ونواقص تشوب العملية التعليمية بصفة عامة منها ضعف النجاح المدرسي وعدم توفر غالية الناجحين على مؤهلات تؤهلهم لاندماج الفوري في سوق الشغل وارتفاع في نسبة الهدر المدرسي،و ترقية استثنائية دون أثر لها على مستوى المر دودية،و حملات لمحو الأمية فتنمحي الحملات ولا تنمحي الأمية.</p>
<p>وطلعت علينا التقارير الدولية المستقاة من الأرقام الوطنية تمجد جودة التعليم في قطاع غزة وما أثير من استغراب انه كيف لتعليم قطاع غزة أن يكون أفضل من تعليمنا؟؟؟</p>
<p>والحال أن التعليم في  قطاع غزة أفضل من التعليم في السعودية.</p>
<p>المسألة ادن ليست مسألة إمكانيات إنها مسألة عنصر بشري هذا الأخير هو الذي يفسر حجم المشكلة وهو الذي يشكل مدخلا أساسيا للإصلاح.</p>
<p>باختزالية أقول : أن العنصر البشري الركيزة في العملية التعليمية ثلاثة أطراف من دون إغفال للأطراف الأخرى.</p>
<p><a href="http://www.alqorae.com/wp-content/uploads/2009/10/study-omar.jpg"><img class="aligncenter size-full wp-image-15" title="study-omar" src="http://www.alqorae.com/wp-content/uploads/2009/10/study-omar.jpg" alt="study-omar" width="283" height="133" /></a></p>
<p>هذا الثالوث – في نظري &#8211;  هو الذي يفسر نجاح العملية التعليمية وفشلها.</p>
<p>عن أي تلميذ نتحدث؟</p>
<p>عن أي أستاذ نتحدث؟</p>
<p>عن أي  والدين نتحدث؟</p>
<p>وللحديث بقية&#8230;</p>
<p>(<a href="http://www.acadiau.ca/advancement/development/" target="_blank">مصدر الصورة )</a></p>


<p>Related posts:<ol><li><a href='http://www.alqorae.com/2009/11/01/education-as-problem-in-morocco/' rel='bookmark' title='Permanent Link: التعليم كمشكلة في المغرب (تتمة)'>التعليم كمشكلة في المغرب (تتمة)</a></li>
<li><a href='http://www.alqorae.com/2009/10/20/education-in-morocco-goal-or-way/' rel='bookmark' title='Permanent Link: التعليم في المغرب: غاية أم وسيلة'>التعليم في المغرب: غاية أم وسيلة</a></li>
<li><a href='http://www.alqorae.com/2009/10/20/what-if-we-are-boycotted/' rel='bookmark' title='Permanent Link: ماذا لو قاطعونا؟؟'>ماذا لو قاطعونا؟؟</a></li>
</ol></p>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.alqorae.com/2009/10/18/education-problem/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>4</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
