<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>مجلة القراء &#187; خاطرة</title>
	<atom:link href="http://www.alqorae.com/articles/literature/thoughts/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://www.alqorae.com</link>
	<description>من القارئ وإلى القارئ</description>
	<lastBuildDate>Sat, 17 Jul 2010 15:15:41 +0000</lastBuildDate>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.org/?v=3.0</generator>
	<atom:link rel='hub' href='http://www.alqorae.com/?pushpress=hub'/>
		<item>
		<title>من أنت أيها الصغير؟؟</title>
		<link>http://www.alqorae.com/2010/07/17/who-are-you-little-boy/</link>
		<comments>http://www.alqorae.com/2010/07/17/who-are-you-little-boy/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 17 Jul 2010 15:15:41 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ادريس ورزكن</dc:creator>
				<category><![CDATA[خاطرة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.alqorae.com/?p=425</guid>
		<description><![CDATA[كيف حالك يا صديقي القديم، ها أنذا أكتب إليك كما كنت أفعل قبل أن تصبح في ردائك الجديد. أقصد قبل أن تمسك حقيبتك الذهبية؛ فكما تعلم لا يروق لي – ونحن الذين كبرنا سويا &#8211; أن أناديك بفخامة منصبك، أتعلم لماذا؟ لأنني تذكرتك –والذكرى مؤرقة- في يوم من أيام الربيع عندما كنا نمضي دقائق طوالا [...]


No related posts.]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>كيف حالك يا صديقي القديم، ها أنذا أكتب إليك كما كنت أفعل قبل أن تصبح في ردائك الجديد. أقصد قبل أن تمسك حقيبتك الذهبية؛ فكما تعلم لا يروق لي – ونحن الذين كبرنا سويا &#8211; أن أناديك بفخامة منصبك، أتعلم لماذا؟ لأنني تذكرتك –والذكرى مؤرقة- في يوم من أيام الربيع عندما كنا نمضي دقائق طوالا ننتظر قدوم حافلة مهترئة تقلنا إلى الجامعة، فكنت آنذاك تتبرم بصمت وتقول كقول أحدهم: سأصبر صبرا حتى أعلم أن الصبر ذاق المرة من صبري&#8230; و صبرت فعلا لكن في قلبك جرحا كان يتكلم بكل حزم و إصرار، وتكره من <a href="http://www.alqorae.com/wp-content/uploads/2010/07/The_MASK_by_mok1.jpg"><img class="alignleft size-full wp-image-426" title="The_MASK_by_mok1" src="http://www.alqorae.com/wp-content/uploads/2010/07/The_MASK_by_mok1.jpg" alt="" width="250" height="188" /></a>ينعتك بلقب يستمد من الجاه ما يستمد&#8230; كنت تنقم عن المسؤولين عن كل مآسينا&#8230; لقد ظننتك مشروع مواطن صالح بامتياز، واعتقدت فيك النموذج الأمثل لوطنية صادقة سترى النور يوما و لو أتت من تحت أنقاض المجتمع. كنتُ أرى في عيونك طموحا وهاجا يستحيل أن يقاوم، وأنا لا أعلم يومها أن ما أراه قزم من أقزام الجشع يختبئ وراء نظراتك. تأكد لي ذلك يا صاحب الفخامة عندما أخذت بالنواجد على منصبك فأدرت ظهرك لعالمك القديم، وتأكد لي ذلك حيث لا مجال للشك حينما قطعت حبال الود بحيك القديم فرحلت زاهيا منتشيا كثعلب يظفر بالغنيمة في واد مهجور&#8230; وبعد أن صنعت لنفسك هالة وخلى لك الجو كشرت عن أنيابك انبهارا لما دغدغتك لفحات الأموال الطائلة، وأنا الذي كنت أستثنيك من زمرة باقي الملاعين الذين يولدون وأحشاؤهم ممتلئة؛ يولدون وهم يحملون هواتف نقالة وحقائب ضخمة عوضا عن الحبل السري والمشيمة المعروفين لدى البشر.</p>
<p>لكن الإنجاز والسبق لك كله يا صاحب الفخامة لأنك حدت عن القاعدة وخرجت عن المألوف، لقد بدأت بتسلق السلم صفر اليدين وكابدت بصمت رهيب؛ حتى إذا انتهيت من صعود السلم ألقيت به على رؤوسنا و لوحت مودعا، لتعود بعد أشهر نقمة ومصيبة من مصائب الدهر علينا، فهل تكون أول عصامي آكل لحقوق البشر؟ لست أدري مدى مصداقية  الجواب لكنني أصبحت لا أشك أبدا في وقاحتك و غرورك&#8230;</p>
<p>لقد بلغت في تسلطك حد اللزوم فما أكتب لك إلا بصوت آلاف من الذين لايدرون حيلة، ولا يعلمون أي طريق يسلكون وكل الطرق يجدونك فيها مانعا، ولا يحز في نفسي يا صاحب الفخامة غير صديقي القديم الذي طال عهدي به منذ أيام الدراسة واشتقت لرؤيته كل يوم على الحافلة، أما و أنت على عهدك هذا فلا مرحبا بك في قلوب من قدروك قبل أن تستصغرهم.</p>
<p>لذا فإني أنادي فيك قديما بحزن و أسى عميق، كما أخاطب فيك جديدا بنفس سخافتك وأقول: من أنت أيها الصغير؟</p>


<p>No related posts.</p>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.alqorae.com/2010/07/17/who-are-you-little-boy/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>اعتراف</title>
		<link>http://www.alqorae.com/2010/07/06/confession/</link>
		<comments>http://www.alqorae.com/2010/07/06/confession/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 06 Jul 2010 16:43:49 +0000</pubDate>
		<dc:creator>نورة زورداز</dc:creator>
				<category><![CDATA[خاطرة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.alqorae.com/?p=415</guid>
		<description><![CDATA[لا أستطيع أن أقول شيئا سوى أنني أحبك و أحبك و سأظل أحبك هذا ليس خياري و انما مجبر على ذلك حيث تجنبت الوقوع في حبك فوقــــــــعت حاولت مرارا اخفائه فاعــــــــترفت لكن الامر الذي يحيرني الآن اذا كنت تحبينني بالفعل هو مدى امكانية نجاح هذه العلاقة فان كنت ترين أنها ستنتهي بالفشل فما علينا الا [...]


No related posts.]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://this-is-xenocide.deviantart.com/art/An-Honest-Confession-53464730"><img class="alignleft size-full wp-image-416" title="__An_Honest_Confession___by_this_is_xenocide" src="http://www.alqorae.com/wp-content/uploads/2010/07/An_Honest_Confession___by_this_is_xenocide.jpg" alt="" width="250" height="195" /></a>لا أستطيع أن أقول شيئا<br />
سوى أنني أحبك<br />
و أحبك و سأظل أحبك<br />
هذا ليس خياري<br />
و انما مجبر على ذلك<br />
حيث تجنبت الوقوع في حبك<br />
فوقــــــــعت<br />
حاولت مرارا اخفائه<br />
فاعــــــــترفت</p>
<p>لكن الامر الذي يحيرني الآن<br />
اذا كنت تحبينني بالفعل<br />
هو مدى امكانية نجاح<br />
هذه العلاقة</p>
<p>فان كنت ترين أنها<br />
ستنتهي بالفشل<br />
فما علينا<br />
الا قطع أوصالها<br />
منذ البداية<br />
و السير قدما في صداقتنا</p>
<p>وان كنت ترين عكس ذلك<br />
فعديني ان نفترش الحب<br />
حتى نفترش الكفن<br />
فسيكون قلبي عندك<br />
خــير أمـــين</p>


<p>No related posts.</p>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.alqorae.com/2010/07/06/confession/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>لقاء مع الليل</title>
		<link>http://www.alqorae.com/2010/07/06/meeting-with-the-night/</link>
		<comments>http://www.alqorae.com/2010/07/06/meeting-with-the-night/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 06 Jul 2010 00:54:36 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد حادين</dc:creator>
				<category><![CDATA[خاطرة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.alqorae.com/?p=409</guid>
		<description><![CDATA[كنت ولازلت أحبها. لم تمحو الأيام صورتها من ذاكرتي، أحببتها حتى ظننت أن حبي لا يوجد مثله في البلاد. مرت على قارعة الطريق، وقالت لي: وداعا، قلت لها: لا تقولي وداعا، بل قولي إلى اللقاء، ودعتني بيدها قائلة لي: وداعا، بل إلى اللقاء. قولي ما شئت الآن فأنا لم أعد أهتم بوجودك، لم أعد أسمع [...]


Related posts:<ol><li><a href='http://www.alqorae.com/2009/11/06/memories/' rel='bookmark' title='Permanent Link: مذكرات'>مذكرات</a></li>
<li><a href='http://www.alqorae.com/2009/11/22/without-obstacles/' rel='bookmark' title='Permanent Link: بِلا قيُود'>بِلا قيُود</a></li>
</ol>]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://anachronist84.deviantart.com/art/I-Walk-Alone-51565551"><img class="alignleft size-full wp-image-410" title="I_Walk_Alone_by_Anachronist84" src="http://www.alqorae.com/wp-content/uploads/2010/07/I_Walk_Alone_by_Anachronist84.jpg" alt="" width="300" height="225" /></a>كنت ولازلت أحبها. لم تمحو الأيام صورتها من ذاكرتي، أحببتها حتى ظننت أن حبي لا يوجد مثله في البلاد. مرت على قارعة الطريق، وقالت لي: وداعا، قلت لها: لا تقولي وداعا، بل قولي إلى اللقاء، ودعتني بيدها قائلة لي: وداعا، بل  إلى اللقاء. قولي ما شئت الآن  فأنا لم أعد أهتم بوجودك، لم أعد أسمع حديثك، افعلي ما تشائين. رحلت بعيدا ولازلت تسألين الرجوع،  من أين لك بهذا، اذهبي أينما أردت فأنا ألقيت بحبك في طريق ذهابك،  لازلتِ لا تريدين الاعتراف بحبك لي، تخافين من خدر اللذين حولنا، لا لقاء سوى لقاء  النفس في ثلث الليل.</p>
<p>نظرت إلى حياتي وجدتها كلها دموع،  أدري كل الإدراك بأني أنا المذنب، ولكني لا أستطيع أن أصلح الأيام، لا أريد أن أفارق السحابة،  لا أريد&#8230;</p>
<p>أقسم  لك يا نفسي أني  أبحت دائما لك عن مستقر، تجدين فيه الراحة،  أبحث وأبحث، ولا أجد ضالة الراحة إلا في نزوة عابرة، فترتاحين، ولكن سرعان ما  تفقد تلك الراحة، أندم  ندما شديدا على البقاء في هذه الحياة، وأفكر بأن أغادرها على عجل،  وأتذكر في غفلة من أمري أن علي  أن  أهجر هذه الفكرة، أو أدعها  جانبا إلى حين  أذكر فيه الرحيل.</p>
<p>اصبري معي، فالصبر دواء البقاء،  أو ابحثي لك عن جسد آخر غير جسدي، هكذا قلت لنفسي قبل أن تعيد قراءة رسالة حبيبتي قبل وفاتها.</p>
<p>توفيت قبل أن ترى نور الأمل في كف يدها، تركت كل شيء وراءها، لم تخبرني بصدق حبها لي، ليست هي التي لم ترد إخباري، بل لأنها لم تستطع فعل ذلك، أنت حقيرة أيتها الدنيا، دعيها تعيش  دعيها، لا تحرميها من كلماتي، لا تفعلي ذلك، حرام عليك أن تقتلي شخصا أحب الحياة، وأحبته، دعي النمل، بعدما كتب له القدر أن يعيش الحياة  فلماذا نقتله. إذا استيقظت في الصباح فسلم على من تعرفه، فقد  ترحل في المساء، أو قبله، لأن القدر يلاحقك أينما  ولت رجلك،  إذا نظرت إلى الساعة ووجدتها تشير إلى السابعة  والنصف، فأخبر النصف الباقي بأنك لا تستطيع أن  تراه، وإذا توقفت الساعة فاعلم بأن الزمان توقف، وما عليك الآن سوى إفراغ البيت.</p>
<p>إذا حل الليل ونامت عينك، فقل للنائمين  وداعا، فالموت لا ينذر أحدا.</p>


<p>Related posts:<ol><li><a href='http://www.alqorae.com/2009/11/06/memories/' rel='bookmark' title='Permanent Link: مذكرات'>مذكرات</a></li>
<li><a href='http://www.alqorae.com/2009/11/22/without-obstacles/' rel='bookmark' title='Permanent Link: بِلا قيُود'>بِلا قيُود</a></li>
</ol></p>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.alqorae.com/2010/07/06/meeting-with-the-night/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>درسٌ من الحياة</title>
		<link>http://www.alqorae.com/2010/06/14/lesson-of-life/</link>
		<comments>http://www.alqorae.com/2010/06/14/lesson-of-life/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 14 Jun 2010 11:43:43 +0000</pubDate>
		<dc:creator>عبير أكوام</dc:creator>
				<category><![CDATA[خاطرة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.alqorae.com/?p=368</guid>
		<description><![CDATA[بعد أن كدت أفقد صوابي وإيماني، جاءتني تلك البرقيه الخفية تهمس في أذني، ((الله يرضى عليك)) من أبي، جميل أن نسرح في الحياة بخيالنا ولكن الأجمل أن نستعد لأي لكمة ومن أي مكان، تجتاحني ذكرياتُ طفولتك، كنتُ أراك طفلاً دوماً ومازلت في نظري هكذا رغم كل شيء، كنتُ أحسب الأيام التي سأكحل بها ناظري حتى [...]


Related posts:<ol><li><a href='http://www.alqorae.com/2009/10/21/to-unknown-path/' rel='bookmark' title='Permanent Link: إلى مسارٍ مجهول'>إلى مسارٍ مجهول</a></li>
<li><a href='http://www.alqorae.com/2009/11/06/memories/' rel='bookmark' title='Permanent Link: مذكرات'>مذكرات</a></li>
<li><a href='http://www.alqorae.com/2009/11/04/i-not-see-bruised-cry-pen/' rel='bookmark' title='Permanent Link: لم أر مجروحا أحسن بكاء من القلم'>لم أر مجروحا أحسن بكاء من القلم</a></li>
</ol>]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://dayswillpass.deviantart.com/art/sister-and-brother-77741640"><img class="alignleft size-full wp-image-369" title="sister_and_brother_by_dayswillpass" src="http://www.alqorae.com/wp-content/uploads/2010/06/sister_and_brother_by_dayswillpass.jpg" alt="" width="300" height="200" /></a>بعد أن كدت أفقد صوابي وإيماني،<br />
جاءتني تلك البرقيه الخفية تهمس في أذني،<br />
((الله يرضى عليك)) من أبي،</p>
<p>جميل أن نسرح في الحياة بخيالنا<br />
ولكن الأجمل أن نستعد لأي لكمة ومن أي مكان،<br />
تجتاحني ذكرياتُ طفولتك،<br />
كنتُ أراك طفلاً دوماً ومازلت في نظري هكذا رغم كل شيء،<br />
كنتُ أحسب الأيام التي سأكحل بها ناظري حتى أراك شاباًّ يافعاً،<br />
ولكن أحيانا تأتي الرياح بما لاتشتهي السُّفن،</p>
<p>كم جميل يا أخي أن أكون أختك وأمك في نفس الوقت رغم مرارة التجربة،<br />
إلاَّ أنك علمتني درسا باكرا علي،<br />
علمتني الأمومة باكراً وعلمتني أشياء كثيرة،<br />
كم جميل أن نستوعب الدروس التي تمر في حياتنا<br />
وأحكمها هي التي فيها مرارة لا تُطاق..<br />
وبعدها نعود إلى هدوئنا وإيماننا بشدة..</p>
<p>كن بصحة أيها الشاب الصغير..</p>
<p style="text-align: left;"><span style="text-decoration: underline;">بقلبي وقلمي: عبير أكوام</span></p>


<p>Related posts:<ol><li><a href='http://www.alqorae.com/2009/10/21/to-unknown-path/' rel='bookmark' title='Permanent Link: إلى مسارٍ مجهول'>إلى مسارٍ مجهول</a></li>
<li><a href='http://www.alqorae.com/2009/11/06/memories/' rel='bookmark' title='Permanent Link: مذكرات'>مذكرات</a></li>
<li><a href='http://www.alqorae.com/2009/11/04/i-not-see-bruised-cry-pen/' rel='bookmark' title='Permanent Link: لم أر مجروحا أحسن بكاء من القلم'>لم أر مجروحا أحسن بكاء من القلم</a></li>
</ol></p>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.alqorae.com/2010/06/14/lesson-of-life/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>3</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أنا م&#8230;</title>
		<link>http://www.alqorae.com/2010/06/14/sleeping/</link>
		<comments>http://www.alqorae.com/2010/06/14/sleeping/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 14 Jun 2010 11:19:17 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد حادين</dc:creator>
				<category><![CDATA[خاطرة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.alqorae.com/?p=365</guid>
		<description><![CDATA[ما كان لي سوى أن أنام مرة أخرى، لكي أستيقظ من جديد  استيقاظا مُفعما بالحياة، لأجدد نشاطي. روح تسري في جسدي النحيل من أول نغمة أسمعها من أناشيد الأرواح، لا أستطيع أن أفارق الأرواح والعيش خارجها، لا أستطيع حتى الإبتعاد عنها. أقسم بأن الزوال قد آن، دون ما جدال يعيق التفكير بالتغيير، تغيير المستقبل وإصلاح [...]


Related posts:<ol><li><a href='http://www.alqorae.com/2009/11/06/memories/' rel='bookmark' title='Permanent Link: مذكرات'>مذكرات</a></li>
<li><a href='http://www.alqorae.com/2010/06/14/lesson-of-life/' rel='bookmark' title='Permanent Link: درسٌ من الحياة'>درسٌ من الحياة</a></li>
<li><a href='http://www.alqorae.com/2010/07/17/who-are-you-little-boy/' rel='bookmark' title='Permanent Link: من أنت أيها الصغير؟؟'>من أنت أيها الصغير؟؟</a></li>
</ol>]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://eaterofworlds.deviantart.com/art/Thinking-16242071"><img class="alignleft size-full wp-image-366" title="Thinking_by_EaterOfWorlds" src="http://www.alqorae.com/wp-content/uploads/2010/06/Thinking_by_EaterOfWorlds.jpg" alt="" width="300" height="193" /></a>ما كان لي سوى أن أنام مرة أخرى، لكي أستيقظ من جديد  استيقاظا مُفعما بالحياة، لأجدد نشاطي. روح تسري في جسدي النحيل من أول نغمة أسمعها من أناشيد الأرواح، لا أستطيع أن أفارق الأرواح والعيش خارجها، لا أستطيع حتى الإبتعاد عنها. أقسم بأن الزوال قد آن، دون ما جدال يعيق التفكير بالتغيير، تغيير المستقبل وإصلاح عطب الماضي المر القاتل.</p>
<p>ماذا عساي أن أغير من المستقبل، وأنا لا أعيش سوى في الماضي؟ كيف لتغيير أن يحل في مكان تكثر فه السرطانات التي لا تحب التغيير بل وتكرهه؟ تريد أن  تظل  كما هي، دون تغيير يجعلها تمضي وتواكب القافلة، قافلة المستقبل المظلم في وجه الجميع. كيف للتغيير أن يأتي، وكل من تكلمت معه يجيبك  بكل كلمات الحسرة والتعاسة، قتلته وجعلت منه جثة هامدة  مثله مثل  الورقة الخريفية، أينما حملها الريح تذهب معه لا زمان  ولا مكان لها،  سوى أينما وضعت، لا مشكلة لديها، فيقتل فيك تلك الوردة المتفتحة أو بالكاد أرادت التفتح، فتواجهها النحلة بامتصاص رحيقها، وتتركها تداوي جرحها  حتى تسقط أرضا بدون إنذار لسقوط.</p>
<p>لا أدري ماذا أفعل حتى أصبح قمرا مضيئا  في ليلة التمام، لا أدري من الأحمق أنا أم القمر  أم نحن الإثنان. لا أدري متى يضيء مصباح الأمل في وجهي، بعد هذه الكسور الكثيرة والمتعددة التي تواجهني، كلما أردتُ أن أشفي داء سقط الدواء من بين يدي  وتكسرت معه الزجاجة، وسال على الأرض، فرسم عليها لا أمل  يوجد في أرض ماتت خضرتها، مات كل شيء فيها حتى  الأرواح البريئة، التي شهدت لنفسها بالتمام  والكمال، وبكل بساطة لأن الدواء كان من المواد السائلة. أيتها الأرواح البريئة أشتاق لرؤيتك، كلما سمعت عن  طهرك  الأبدي والتنزه  الذي سرقته من ضوء القمر، فأخبريني كيف لي أن أصل إليك، وبأية وسيلة هي توصلني إليك وما شكلها ولونها؟ وهل تسمح لي بأن أصبح من  أحفادكم البررة، وأن أرى جمال الكون بعيني هاتين بعد أن أراك أنتِ؟ عفوا إني أطلب الغفران منك على تسلطي، وطلب رؤية القمر على أرض المذنبين، فاغفر لي وإن لم تغفر  لي، فإن  روحي  ستُرفع إلى مكان الأرواح التي  دَبحتها  يد الموت بسكين حاد، في غفلة من أمرها، كانت جالسة ترى  جمال ربها، على رؤوس الجبال  الناطقة بيد مبدعة، خلقت هذه الأشجار بكل أنواعها  الواقفة والجالسة والنائمة، وإن لم أراها  في الجبال التي بجانبي، فقد أجبرتُ عيني على  تصويرها  رغم فَقر في التصوير،  وإخفاقي في  الكذب على الناظر إلى صُوَري  الوهمية الناطقة  الصارخة،  الطالبة بالإبتعاد عن تشكيلها في لوحة  من  خشب، هطل عليها المطر  من وقت  ليس بقليل، لا يقبل الحساب  في أيدي رجل  أهلكه العمل الشاق الذي لا ينتهي. أين القمر؟  إني أبحث عنه منذ مدة ولا زلت لم أجده، يا ترى أين هو؟ أيكون بجانبي وأنا لا أراه، بين الأشياء التي تحُوم حولي لا أعرف من أين أتَت،  من قدم الدهر وأنا أسأل نفسي من  أين لي بهذه الأشياء؟ من أين أتت وأين هي ذاهبة بي؟</p>
<p>أيتها النفس المذنبة، عودي إلى الرُوح التقية و خدي مكانا بجانبها، وامسكي  بحبل النجاة التي تقودك على  سفينة السلام، وان كانت ستتلقاها يد بشرية غادرة، فوق أرض ليست بأرضها.</p>


<p>Related posts:<ol><li><a href='http://www.alqorae.com/2009/11/06/memories/' rel='bookmark' title='Permanent Link: مذكرات'>مذكرات</a></li>
<li><a href='http://www.alqorae.com/2010/06/14/lesson-of-life/' rel='bookmark' title='Permanent Link: درسٌ من الحياة'>درسٌ من الحياة</a></li>
<li><a href='http://www.alqorae.com/2010/07/17/who-are-you-little-boy/' rel='bookmark' title='Permanent Link: من أنت أيها الصغير؟؟'>من أنت أيها الصغير؟؟</a></li>
</ol></p>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.alqorae.com/2010/06/14/sleeping/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إليك جدتي&#8230;</title>
		<link>http://www.alqorae.com/2010/05/30/for-you-grandmother/</link>
		<comments>http://www.alqorae.com/2010/05/30/for-you-grandmother/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 30 May 2010 11:07:27 +0000</pubDate>
		<dc:creator>كوثر بلجرو</dc:creator>
				<category><![CDATA[خاطرة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.alqorae.com/?p=341</guid>
		<description><![CDATA[في فصل الصيف، و ككل صباح، تمتلئ شوارع أحفير بالباعة و المارة و السيارات من كل الأنواع و الأصناف، حاملة ورائها رمز البلد الذي أتت منه، فيخيل إلى الناظر أنها صف نمل يبحث عما يدخره لفصل الشتاء. وفي زقاق مطل على الطريق الرئيسية المؤدية إلى السعيدية ؛تتلاصق بناياته و كأنها تحيي المتجهين إلى البحر، يقف [...]


Related posts:<ol><li><a href='http://www.alqorae.com/2009/11/04/i-not-see-bruised-cry-pen/' rel='bookmark' title='Permanent Link: لم أر مجروحا أحسن بكاء من القلم'>لم أر مجروحا أحسن بكاء من القلم</a></li>
<li><a href='http://www.alqorae.com/2010/06/14/sleeping/' rel='bookmark' title='Permanent Link: أنا م&#8230;'>أنا م&#8230;</a></li>
<li><a href='http://www.alqorae.com/2009/10/31/open-doors/' rel='bookmark' title='Permanent Link: إفتحوا الأبواب'>إفتحوا الأبواب</a></li>
</ol>]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://www.flickr.com/photos/28165389@N05/2981543442"><img class="alignleft size-medium wp-image-342" title="grandmother" src="http://www.alqorae.com/wp-content/uploads/2010/05/grandmother-278x300.jpg" alt="" width="278" height="300" /></a>في فصل الصيف، و ككل صباح، تمتلئ شوارع أحفير بالباعة و المارة و السيارات من كل الأنواع و الأصناف، حاملة ورائها رمز البلد الذي أتت منه، فيخيل إلى الناظر أنها صف نمل يبحث عما يدخره لفصل الشتاء.</p>
<p>وفي زقاق مطل على الطريق الرئيسية المؤدية إلى السعيدية ؛تتلاصق بناياته و كأنها تحيي المتجهين إلى البحر، يقف من بينها بيت قديم البناء، يحكي عن التغيرات التي طرأت على هذه المدينة الحدودية العتيقة. المنزل متوسط الحجم، زينت جدرانه بالزليج المغربي الأصيل، به غرف تنم على براعة مصممه، مؤثثة بأثاث نظيف، و في وسط الدار؛ تجد الفناء و قد تسللت إليه أشعة الشمس لتلقي التحية على المزهريات اللاتي تضم شتى أنواع النباتات، فتجعل من الفناء حديقة غناء، وهاهو موصول بسلم يتجه بك نحو الطابق العلوي للمنزل.</p>
<p>استيقظت الحاجة على صوت المؤذن الذي ينبعث من الجامع الكبير، هي أم لتسعة أبناء، وجدة لأحفاد عديدين كلهم يوقرونها ويحبونها و يطلبون رضاها.</p>
<p>قصيرة القامة، ممتلئة البنية، باسمة المحيا ،في وجهها تعابير تنم على المعرفة و الحكمة و الوقار، مرتدية زيها الأصيل البلوزة.</p>
<p>خرجت و قد وضعت جلبابها التقليدي، بهيأتها التي دفعت الناس لاحترامها ،يردون عليها تحية الإسلام التي لاتفارق لسانها، ترددها بشيء من اللكنة الجزائرية المحببة لا يسمعون منها الا تلك الأقوال الشعبية و الأمثال الحكيمة. تمشي بخطى سريعة التي لربما أتعبتها في أحيان عديدة لتأدية فريضة الصلاة، و لاتنسى المرور بدكان الفقيه، حيث تجد أبناء الحي مصطفين ينتظرون ما قد تملأ به جيوبهم من أصناف الحلوى اليوم، فقد كانت بمثابة أم ثانية لهم، يحبونها و ينعتونها بعمتي الحاجة، فقد كانت هده الكلمة تمدها بالقوة عند سماعها من أفواه هده الزهور البريئة.</p>
<p>هذه هي المرأة المغربية الشرقية الأصيلة التي حافظت على تقاليدها بمزجها مع شيء من الحنو و التعاطف اللذين استعملتهما من اجل تربية جيل صالح.</p>
<p>هذه هي جدتي&#8230; أطال الله في عمرها..</p>


<p>Related posts:<ol><li><a href='http://www.alqorae.com/2009/11/04/i-not-see-bruised-cry-pen/' rel='bookmark' title='Permanent Link: لم أر مجروحا أحسن بكاء من القلم'>لم أر مجروحا أحسن بكاء من القلم</a></li>
<li><a href='http://www.alqorae.com/2010/06/14/sleeping/' rel='bookmark' title='Permanent Link: أنا م&#8230;'>أنا م&#8230;</a></li>
<li><a href='http://www.alqorae.com/2009/10/31/open-doors/' rel='bookmark' title='Permanent Link: إفتحوا الأبواب'>إفتحوا الأبواب</a></li>
</ol></p>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.alqorae.com/2010/05/30/for-you-grandmother/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الأحبـــة&#8230; ألـــم وأمـــــل</title>
		<link>http://www.alqorae.com/2010/05/11/pain-and-hope/</link>
		<comments>http://www.alqorae.com/2010/05/11/pain-and-hope/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 11 May 2010 23:14:36 +0000</pubDate>
		<dc:creator>عمر يونسي</dc:creator>
				<category><![CDATA[خاطرة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.alqorae.com/?p=306</guid>
		<description><![CDATA[في سجل ذاكرتنا بصمات لحظات عديدة، منها ما يطوى ولا يروى وقليلها بمثابة نجوم معدودة على صفحاتها، تضيئ جنباتها بصفاء اشعاعها، نستأنس بذكراها وتشفي الغليل بفحواها، تاج تحمله الأيام الخوالي، خطت بمداد من دم ويجدد بذكرها العزم وتحشد بسماعها الهمة ولن تنس مهما طال الزمان واندثر العمر. لا ذوق لتلك اللحظات دون ذكر أشخاص بعينهم، [...]


Related posts:<ol><li><a href='http://www.alqorae.com/2010/06/14/lesson-of-life/' rel='bookmark' title='Permanent Link: درسٌ من الحياة'>درسٌ من الحياة</a></li>
<li><a href='http://www.alqorae.com/2010/07/06/meeting-with-the-night/' rel='bookmark' title='Permanent Link: لقاء مع الليل'>لقاء مع الليل</a></li>
<li><a href='http://www.alqorae.com/2009/11/04/i-not-see-bruised-cry-pen/' rel='bookmark' title='Permanent Link: لم أر مجروحا أحسن بكاء من القلم'>لم أر مجروحا أحسن بكاء من القلم</a></li>
</ol>]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://moownique.deviantart.com/art/Tears-of-a-white-rose-66323676"><img class="alignleft size-full wp-image-307" title="Tears_of_a_white_rose_by_Moownique" src="http://www.alqorae.com/wp-content/uploads/2010/05/Tears_of_a_white_rose_by_Moownique.jpg" alt="" width="300" height="228" /></a>في سجل ذاكرتنا بصمات لحظات عديدة، منها ما يطوى ولا يروى وقليلها بمثابة نجوم معدودة على صفحاتها، تضيئ جنباتها بصفاء اشعاعها، نستأنس بذكراها وتشفي الغليل بفحواها، تاج تحمله الأيام الخوالي، خطت بمداد من دم ويجدد بذكرها العزم وتحشد بسماعها الهمة ولن تنس مهما طال الزمان واندثر العمر.</p>
<p>لا ذوق لتلك اللحظات دون ذكر أشخاص بعينهم، يزيدون بهاءها وجمالها، إخوانا لم تلدهم أمهاتن ، أخذوا من العلم أحسنه ومن الأدب أتقنه، أصلهم من أرض خصبة طيبة مباركة، حلو كلماتهم تنساب إلى القلوب بلا استئذان، ليسوا من هواة الشهرة ولا من طلاب المناصب وكأني بلسان حالهم يقول &#8220;الحياة هي أكثر بكثير من أن نحقق الفوز لأنفسنا&#8221; لك في قلوبهم مكانة ومن دعائهم نصيب يتحدون الظروف في وقت الحاجة للوقوف بجانبك، برمجوا قلوبهم على النبض للآخرين فأسروا بذلك القلوب، يجعلون صمتك يتكلم وجراح الزمن بلقاهم تلتئم، تلوذ بهم في كل وقت وحين طلبا للاستئناس، ابتسامتهم تنطلق كبلسم شاف تاركة وقعها في الفؤاد، رسالتهم تمر بحالهم قبل مقالهم مع سمت قل له نظير، وجدتهم ككتاب مفتوح بفهرس واضحة معالمه، فكل صفحاته إن خلت من حكمة زادتك خبرة، أينما وجد فعل الخير وجدت أثرهم، لا يتركون إلا وقع همساتهم، معهم تذوب ثقافة الأسرار، همهم عظيم وما أعظمه من هم؛ لو وجد بين ثنايا جوانح حكامنا اليوم لكفانا بهم فخرا وأنَى لهم ذلك؟؟ الحب في قاموسهم تسامى عن كل تعريف يذكر، يعيدون عيش حياة الأبطال بداخلهم، سهامهم لا تخطئ الهدف لأن جل أهدافهم سامية &#8230;..</p>
<p>صفات ذكرتها ليست لواحد بل مفرقة كالأرزاق بينهم، أبت إلا أن تكتمل باجتماعهم معلنة أن الأرواح جنود مجندة ينادي بعضها بعضا ليكتمل القالب وتسير القافلة مع سير السحاب رغم نبح الكلاب، لكن هل دوام الحال من المحال؟؟؟</p>
<p>لم نضع احتمالات الفراق يوما ما ولا جال ذكرها في سويداء ذاكرتنا، ربما سعادة اللحظات أنستنا التفكير فيها، لكن بعد حين قدنا جبرا إلى اليقين والذي هو أيضا له يقين أن سنة الحياة تجري غير رغبتنا واختيارنا، هو قطار له محطات وكلنا له محطة نازل فيها دون إذن مسبق، وأثبتنا أن الأيام دول والليالي حبالى ولا بد من فراق قد كتب، والخلاصة كانت جوابا كافيا شافيا قبلناه على مضض &#8220;أن دوام الحال من المحال&#8221;.</p>
<p>منهم من رافقناه في لحظاته الأخيرة في سفره إلى بلاد غريبة، لم تكن في الحسبان ولم تخطر يوما على بال، نحتضنه بشدة لعلنا نحتفظ بشئ من رائحته لنستأنس بها ولو للحظات بعد فراقه، دموع تلتقي في الهواء الطلق تعانق بعضها البعض، كل الذكريات الجميلة تمر أمام عينيك على شكل شريط مدبلج أخد من اللحظات أحسنها ومن الأوقات أعذبها، يزيد كرهك للحظات الوداع حينها ثم يهمس في أذنك ليكفكف دمعك وليخفف عنك ولو قليلا من لوعة الفراق بقوله &#8220;ليس الحب أن تبقى بجانب من تحب ولكن الحب أن تبقى في قلب من تحب&#8221; حتى في الأوقات الحرجة يظل ثباتهم حاملا لواءه، ويضمدون كيانك بكلماتهم الطيبة ويجعلونها حية تتردد في مسامعك في كل وقت وحين ثم نفترق على أمل اللقاء في مقام خير من سابقه، ويبق الأمل وتستمر الحياة.</p>
<p>لكن أمرها أن ترافق آخر في لحظاته الأخيرة في سفره إلى حياة أخرى، إلى أصدقاء جدد تاركا الجمل بما حمل، هو سفر لم يقع اختياره عن طيب خاطر لكنه سطر من طرف حكيم خبير، هي محطة أشد من سابقتها، أمل يبقى معلقا هل من لقاء أم هناك سيزداد ألم الفراق لأنه ليس بعده لقاء، ليت وداعه كان كالذي مضى وليت الدموع سالت بأمل.</p>
<p>ما أعظمه من موقف وما أشده على الفؤاد، جلسة وداع غريبة، روح أعلنت مغادرتها بدون الجسد، حدد موعد الاجتماع بينهما خلسة وتم السفر، تنظر إليه وتناديه ونداء الحق يناديك &#8220;فاذا جآء آجلهم لا يستاخرون ساعة ولا يستقدمون&#8221;، هو من كان بالأمس القريب له حلم، له طموح، يحدثك عن هدفه في الحياة يقاسمك ألم وفرح اللحظات، هو من كان يشيع كل جنازة صادفها بالمسجد حيث أدى الفريضة ولكن اليوم هو من سيشيع إلى مسكن جديد، نعم سيترحم عليه الفقير المحتاج الذي كان يطعمه من ابتسامته المعهودة ومن سلامه الحار ومن سخائه وعطائه له، والجار الذي أنس بقربه ومجالسته وتوجيه أبناءه الصغار، لست الوحيد من سيفقده فحتى هرته ستذوق ألم الفراق بعد هذا اليوم وهي التي كانت تنتظره في المنزل كل يوم على أحر من الجمر ليداعبها بلغتها وتنام مطمئنة البال في مكانها بالقرب منه، ولا شك أن المسجد هو بذاته سيحزن لفقده لأنه يعرفه أشد المعرفة، كيف لا وهو من كان يحرص على نظافته ويؤنسه في صلاة الفجر لقلة عدد الوافدين عليه واليوم سيدخل عليه محمولا من غير باب المصلين ولن يصلي بل سيصلى عليه، ولن يكلف أبويه عناء الفراق وشدة البكاء لأنه فقدهما منذ زمان في حادثة سير، فعاش يتيما يحب الأيتام ويهوى البحث عنهم ليفوز بالمسح على رؤوسهم وترقيع ثوبهم من ثيابه معلنا أنه واحد منهم، أستحضر كل هذا وأنا أنظر إليه بدمع غزير مرفوق بالدعاء فقبلت رأسه ووليت خارجا أقول &#8220;هنيئا لمن بات والناس يدعون له ويا بشرى لمن أحبته القلوب وبكت لفقده الجموع&#8221;.</p>
<p>وحتى لا يقع النسيان نقشت أسماءهم على جدران قلبي وكتبت عبارة من خليط بين الدمع والدم في ذاكرتي &#8220;فراق الأحبة فراقان وأحلاهما مر&#8221; كي أستمتع بلحظات مع من لازال حولي وقبل أن يباغتني الفراق وأصير ضحية للندم على كل هفوة صدرت مني.</p>
<p>شكرا لكل الوجوه النيرة التي علمتني أن أبتسم..</p>
<p>شكرا لكل القلوب العفيفة التي لقنتني مبادئ الحياة..</p>
<p>شكرا للعقول الراقية التي أكسبتني مهارة خط الكلام..</p>
<p>شكرا لكل بارقة أمل زرعت في قلبي حب التفاؤل في زمن الفتن..</p>
<p>لكم أنتم&#8230; نعم أنتم أهدي كلامي، ولازلت أتعلم منكم وأنقل ثمرتكم لغيري لعلهم يذكرونني بخير بعد موتي.</p>


<p>Related posts:<ol><li><a href='http://www.alqorae.com/2010/06/14/lesson-of-life/' rel='bookmark' title='Permanent Link: درسٌ من الحياة'>درسٌ من الحياة</a></li>
<li><a href='http://www.alqorae.com/2010/07/06/meeting-with-the-night/' rel='bookmark' title='Permanent Link: لقاء مع الليل'>لقاء مع الليل</a></li>
<li><a href='http://www.alqorae.com/2009/11/04/i-not-see-bruised-cry-pen/' rel='bookmark' title='Permanent Link: لم أر مجروحا أحسن بكاء من القلم'>لم أر مجروحا أحسن بكاء من القلم</a></li>
</ol></p>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.alqorae.com/2010/05/11/pain-and-hope/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>4</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>وأشياء سألتُها فلم تُجبني</title>
		<link>http://www.alqorae.com/2010/03/03/things-i-asked-her-not-answered-me/</link>
		<comments>http://www.alqorae.com/2010/03/03/things-i-asked-her-not-answered-me/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 03 Mar 2010 10:41:57 +0000</pubDate>
		<dc:creator>عبير أكوام</dc:creator>
				<category><![CDATA[خاطرة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.alqorae.com/?p=259</guid>
		<description><![CDATA[وأتساءل كل يوم عن مصيري المجهول وحُلمي المعدوم وقناعاتي المرفوضة، وأتساءل عن أمنياتي المحروقة وأنفاسي المخنوقة ومشاعري المكتومة، أتساءل بصمت مؤلم ووحدة قاتلة، من أنَا؟؟ وأتساءل كل يوم عن صبري، أتساءل عن حِكاية ألف ليلة وليلة وصبر ألف عام وعام، أركضُ من جديد، أحاول الامساك بخيوط ظننتها حريرا وصوفا، ظننتها أشياء تُحاك وتُخاط، أبحث عن [...]


Related posts:<ol><li><a href='http://www.alqorae.com/2009/12/06/when-it-rains/' rel='bookmark' title='Permanent Link: حين تُمطر السَّماء'>حين تُمطر السَّماء</a></li>
<li><a href='http://www.alqorae.com/2010/06/14/sleeping/' rel='bookmark' title='Permanent Link: أنا م&#8230;'>أنا م&#8230;</a></li>
<li><a href='http://www.alqorae.com/2009/11/22/without-obstacles/' rel='bookmark' title='Permanent Link: بِلا قيُود'>بِلا قيُود</a></li>
</ol>]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://notspecific.deviantart.com/art/Alone-64901688"><img class="alignleft size-full wp-image-260" title="Alone_by_NOTspecific" src="http://www.alqorae.com/wp-content/uploads/2010/03/Alone_by_NOTspecific.jpg" alt="" width="300" height="294" /></a>وأتساءل كل يوم عن مصيري المجهول<br />
وحُلمي المعدوم<br />
وقناعاتي المرفوضة،</p>
<p>وأتساءل عن أمنياتي المحروقة<br />
وأنفاسي المخنوقة<br />
ومشاعري المكتومة،</p>
<p>أتساءل بصمت مؤلم ووحدة قاتلة،<br />
من أنَا؟؟<br />
وأتساءل كل يوم عن صبري،<br />
أتساءل عن حِكاية ألف ليلة وليلة وصبر ألف عام وعام،</p>
<p>أركضُ من جديد،<br />
أحاول الامساك بخيوط ظننتها حريرا وصوفا،<br />
ظننتها أشياء تُحاك وتُخاط،<br />
أبحث عن اسمي بين الدفاتر والكتب،<br />
أبحث عن ملامح طفولتي البريئة،<br />
أبحث عن حقائب الربيع وبساتين العنب والرمان،<br />
أبحث عن أشياء لم تجدني بعد</p>
<p>وأتساءل من جديد عن غربتي وكُربتي،<br />
عن ضحكة العندليب ورسالة من حبيب،<br />
أتساءل عن ضمَّة شوق من بعيد وباقة ورد من قريب،<br />
أتساءل عن حروف تناثرت واجتمعت وبكت حتى رحلت،<br />
أتساءل عن ليالي الأسى الوحيدة،<br />
وعقارب الموت اللئيمة،</p>
<p>أتساءل عن أيادي كانت رحيمة<br />
ونفوس كانت أمينة،<br />
أتساءل عن أشياء بنيتها وأشياء هدمتها وأشياء ركنتها،<br />
وأشياء سألتها فلم تُجبني؟<br />
وأشياء ذهبت فلم تودعني؟<br />
وأشياء أجبرتني على المضي بلا إلتفات..<br />
وأشياء مضت وأُغلقت..</p>
<p style="text-align: left;"><span style="text-decoration: underline;">بقلبي وقلمي: عبير أكوام</span><br />
‏02‏/03‏/10</p>


<p>Related posts:<ol><li><a href='http://www.alqorae.com/2009/12/06/when-it-rains/' rel='bookmark' title='Permanent Link: حين تُمطر السَّماء'>حين تُمطر السَّماء</a></li>
<li><a href='http://www.alqorae.com/2010/06/14/sleeping/' rel='bookmark' title='Permanent Link: أنا م&#8230;'>أنا م&#8230;</a></li>
<li><a href='http://www.alqorae.com/2009/11/22/without-obstacles/' rel='bookmark' title='Permanent Link: بِلا قيُود'>بِلا قيُود</a></li>
</ol></p>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.alqorae.com/2010/03/03/things-i-asked-her-not-answered-me/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>9</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>هدية&#8230; محب</title>
		<link>http://www.alqorae.com/2010/02/14/lover-gift/</link>
		<comments>http://www.alqorae.com/2010/02/14/lover-gift/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 14 Feb 2010 10:58:17 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ادريس ورزكن</dc:creator>
				<category><![CDATA[خاطرة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.alqorae.com/?p=241</guid>
		<description><![CDATA[تجلت لي عيونك في هلال الصبح الجميل، ورمشت لي أجفانك في يوميتك العالقة على الجدار، رمقتني بسهام في الصميم لم أتوانى في تشفير مراميها، فخرجت مسرعا&#8230;. أهيم في عالم من الورد و الياسمين، أحس أني والطير صديقان؛ فلا هو يرضى النزول، ولا أنا مستشعر بخطاي تلامس الأرض وأنا أتجه إلى درب الحياة لأقدم لك بحيرة [...]


Related posts:<ol><li><a href='http://www.alqorae.com/2010/06/14/sleeping/' rel='bookmark' title='Permanent Link: أنا م&#8230;'>أنا م&#8230;</a></li>
<li><a href='http://www.alqorae.com/2010/07/17/who-are-you-little-boy/' rel='bookmark' title='Permanent Link: من أنت أيها الصغير؟؟'>من أنت أيها الصغير؟؟</a></li>
<li><a href='http://www.alqorae.com/2010/07/06/meeting-with-the-night/' rel='bookmark' title='Permanent Link: لقاء مع الليل'>لقاء مع الليل</a></li>
</ol>]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://mjagiellicz.deviantart.com/art/Red-rose-for-you-98556324"><img class="alignleft size-full wp-image-242" title="Red_rose_for_you_by_mjagiellicz" src="http://www.alqorae.com/wp-content/uploads/2010/02/Red_rose_for_you_by_mjagiellicz.jpg" alt="" width="300" height="450" /></a></p>
<p>تجلت لي عيونك في هلال الصبح الجميل، ورمشت لي أجفانك في يوميتك العالقة على الجدار، رمقتني بسهام في الصميم لم أتوانى في تشفير مراميها، فخرجت مسرعا&#8230;. أهيم في عالم من الورد و الياسمين، أحس أني والطير صديقان؛ فلا هو يرضى النزول، ولا أنا مستشعر بخطاي تلامس الأرض وأنا أتجه إلى درب الحياة لأقدم لك بحيرة الإختيار شيئا عن عيد الحب&#8230; فعدت أدراجي خائبا ولم أرى إلا نار هواي يليق بالمقام، فكتبت في ورقة زهر ما جاد به خاطري وقلت لك فيها إني:</p>
<p>أحبك حتى إني لا أفكر فيما سواك<br />
أخشى على نفسي طغيان هواك<br />
أغيب حالم العقل حين أراك<br />
تتبعثر أوراقي و يهتز كياني لك<br />
تتيه نظراتي و لا يصبح الفؤاد ملكي<br />
مخاض كلماتي عسير حين أنوي الكتابة عنك<br />
أنبش في حروفنا فلا أجد حرفا لك<br />
فلا حرف هنالك يلائم قوافيك<br />
ولا سطرا و لا بيتا و لا شعرا هنالك<br />
فشعرك فريد يسبح في الأفلاك<br />
وأنا الباحث فيه عن كلمة ترضيك</p>
<p>حمدا لمن وهبك نور الملاك<br />
وأودع في ابتسامتك سرا ليس في سواك<br />
أنا الذي أذوب في مياهك و أتوق للقياك<br />
أنا الذي أغار على نفسي من حب نفسي لك<br />
فأين تراني أقبع في قلبك<br />
وهل صدى كلماتي يصل إليك.</p>
<p style="text-align: left;"><span style="text-decoration: underline;">بقلمي:</span> ادريس ورزكن</p>


<p>Related posts:<ol><li><a href='http://www.alqorae.com/2010/06/14/sleeping/' rel='bookmark' title='Permanent Link: أنا م&#8230;'>أنا م&#8230;</a></li>
<li><a href='http://www.alqorae.com/2010/07/17/who-are-you-little-boy/' rel='bookmark' title='Permanent Link: من أنت أيها الصغير؟؟'>من أنت أيها الصغير؟؟</a></li>
<li><a href='http://www.alqorae.com/2010/07/06/meeting-with-the-night/' rel='bookmark' title='Permanent Link: لقاء مع الليل'>لقاء مع الليل</a></li>
</ol></p>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.alqorae.com/2010/02/14/lover-gift/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>سيشهد التاريخ</title>
		<link>http://www.alqorae.com/2010/02/04/history-will-attest/</link>
		<comments>http://www.alqorae.com/2010/02/04/history-will-attest/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 04 Feb 2010 17:52:12 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ادريس ورزكن</dc:creator>
				<category><![CDATA[خاطرة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.alqorae.com/?p=235</guid>
		<description><![CDATA[سيشهد التاريخ أننا أمة سالت دماء أبنائها الشهداء أنهارا مضطربة لتمحو آثار من استساد و ادعى القوة وتجبر في الأرض. لابد أن يشهد التاريخ يوما لعرب اليوم بالعزة والشهامة، ومهما طال الزمان فالأوضاع على حالها لا تدوم و الآيات جاهزة للانقلاب، جاهزة لأن يكون العرب أعزة ويصبح الصهاينة أدلة، وكل زمان ولى عرف من قال [...]


Related posts:<ol><li><a href='http://www.alqorae.com/2009/11/04/i-not-see-bruised-cry-pen/' rel='bookmark' title='Permanent Link: لم أر مجروحا أحسن بكاء من القلم'>لم أر مجروحا أحسن بكاء من القلم</a></li>
</ol>]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://aerendial.deviantart.com/art/History-unlocked-135591470"><img class="alignleft size-full wp-image-236" title="History_unlocked_by_aerendial" src="http://www.alqorae.com/wp-content/uploads/2010/02/History_unlocked_by_aerendial.jpg" alt="" width="300" height="200" /></a></p>
<p>سيشهد التاريخ أننا أمة سالت دماء أبنائها الشهداء أنهارا مضطربة لتمحو آثار من استساد و ادعى القوة وتجبر في الأرض.</p>
<p>لابد أن يشهد التاريخ يوما لعرب اليوم بالعزة والشهامة، ومهما طال الزمان فالأوضاع على حالها لا تدوم و الآيات جاهزة للانقلاب، جاهزة لأن يكون العرب أعزة ويصبح الصهاينة أدلة، وكل زمان ولى عرف من قال &#8220;كلمتي العليا&#8221;. ولسان حال اليوم يقول لأعداء الإسلام تمتعوا فإن متاعكم قليل وزادكم نافذ لا محالة، ابطشوا فبطشكم هوان عليكم وجبروتكم سيرد في نحوركم حين يشهد عليكم التاريخ وإن غذا لناظره لقريب&#8230;</p>
<p>سيشهد التاريخ بانبلاج فجر العدالة بين قصور العرب والمسلمين، سيشهد ببزوغ فجر ينتشل العرب من سباتهم العميق وينفض عنهم غبار الجمود والإستصغار الذي تجرعناه من كأس صهيونية نمنا على إثرها ولن نستفيق منها حتى ذلك العهد وسنملؤها لهم سموما من يحموم لا أمل في النهوض بعدها، حينها سيشهد التاريخ بغروب شمس الإمبريالية الهمجية إلى الأبد وحلول العدالة وقوانين السماء.</p>
<p>حينها سيفرح الفضاء بزوال عهد المغضوب عليهم&#8230; وقد علمنا التاريخ أن ظهر المتجبر لابد أن ينكسر، وعلمنا النهار أن سواد الليل لابد أن ينجلي&#8230;</p>
<p>صحيح أن سواد أمتنا اليوم حالك، وظلام ليلها دامس، لكن النور سيأتي مهما طال الزمان، و بعد السواد يأتي البياض، بعد الكرب يأتي الفرج، وسيشهد التاريخ مرة أخرى بأن مجد العرب ما ضاع يوما ولكنه مصون لم يكتب له الظهور إلا في ذلك الحين ليرد بأس اليهود في حجورهم، و يران على قلوبهم ما كانوا يكسبون.</p>
<p>سيتذكرون أنهم كانوا يوما قوما جبارين فغدوا ضعافا صاغرين، سيقولون قد كنا طاغيين ظالمين فحق علينا القول و أصبحنا في دارنا جاثمين، و سنذكرهم بالجبن و الطغيان وننعتهم بأحفاد القردة و الخنازير.</p>
<p>سيأتي ذلك اليوم الذي يكون فيه العرب أعرابا كما كانوا قبل أن يناموا… و يأتي ذلك اليوم الذي تضمحل فيه بركة ماء اليهود فلا يجدون شرابا و تخمد فيه نارهم فلا يجدون نورا ولا طعاما&#8230;</p>
<p>سيأتي ذلك اليوم الذي يشهد فيه التاريخ أن الحق معنا و النصرلنا و القدس لنا&#8230;</p>
<p style="text-align: left;"><span style="text-decoration: underline;">بقلمي:</span> ادريس ورزكن</p>


<p>Related posts:<ol><li><a href='http://www.alqorae.com/2009/11/04/i-not-see-bruised-cry-pen/' rel='bookmark' title='Permanent Link: لم أر مجروحا أحسن بكاء من القلم'>لم أر مجروحا أحسن بكاء من القلم</a></li>
</ol></p>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.alqorae.com/2010/02/04/history-will-attest/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
