خاطرة

الصفحة 1 من 212»

وأشياء سألتُها فلم تُجبني

وأشياء سألتُها فلم تُجبني
وأتساءل كل يوم عن مصيري المجهول وحُلمي المعدوم وقناعاتي المرفوضة، وأتساءل عن أمنياتي المحروقة وأنفاسي المخنوقة ومشاعري المكتومة، أتساءل بصمت مؤلم ووحدة قاتلة، من أنَا؟؟ وأتساءل كل يوم عن صبري، أتساءل عن حِكاية ألف ليلة وليلة وصبر ألف عام وعام، أركضُ من جديد، أحاول الامساك بخيوط ظننتها حريرا وصوفا، ظننتها أشياء تُحاك وتُخاط، أبحث عن اسمي بين الدفاتر والكتب، أبحث عن ملامح طفولتي البريئة، أبحث عن حقائب الربيع وبساتين العنب ...

هدية… محب

هدية... محب
تجلت لي عيونك في هلال الصبح الجميل، ورمشت لي أجفانك في يوميتك العالقة على الجدار، رمقتني بسهام في الصميم لم أتوانى في تشفير مراميها، فخرجت مسرعا.... أهيم في عالم من الورد و الياسمين، أحس أني والطير صديقان؛ فلا هو يرضى النزول، ولا أنا مستشعر بخطاي تلامس الأرض وأنا أتجه إلى درب الحياة لأقدم لك بحيرة ...

سيشهد التاريخ

سيشهد التاريخ
سيشهد التاريخ أننا أمة سالت دماء أبنائها الشهداء أنهارا مضطربة لتمحو آثار من استساد و ادعى القوة وتجبر في الأرض. لابد أن يشهد التاريخ يوما لعرب اليوم بالعزة والشهامة، ومهما طال الزمان فالأوضاع على حالها لا تدوم و الآيات جاهزة للانقلاب، جاهزة لأن يكون العرب أعزة ويصبح الصهاينة أدلة، وكل زمان ولى عرف من قال "كلمتي ...

كفاني فخرا

كفاني فخرا
عانقت فيها السكون و لفحات هدوء يلف المكان، أمضيت فيها شبابي بأريج مسك تنثره الطبيعة بجبالها الشامخة و أشجارها الصامدة وسمائها الصافية. لقد كان كل شيء فيها مميزا؛ فبعدا لسماء ملبدة بدخان كثيف يخنق الأنفاس منبعثا من سيارات الغوغاء و مصانع الضوضاء, تقظ المضاجع و تصم الآذان و بعدا لشوارع فخمة و ساحات فسيحة لا ...

حين تُمطر السَّماء

حين تُمطر السَّماء
فجأة !! فرِغ كل شيء، فراغ تام وضياع بلا حدود، فجأة!! أرغمني الحنين إلى العودة، تذكرتك بشوق، فرجوتُ شملاً مجتمعا، رجوتُ مسحة على الجبين، اختلط كل شيء، ماء المطر مع ماء الدمع، حلاوة ومرارة، فجأة !! اقتنعت بوحدتي العقيمة، عقم لا يعالج وحزن ليس لديه موعد مع الفرح، فجأة !! غُصتُ في شيء، مازال الوقت بعيدا عليه، لكني فرغت كالورقة وقت لفِّها، سوداء الثياب، ملونة الشعر، بنية العينين وبلا حدود لأوطان أحزاني، تلك أنـا، أنــــا فقطْ، لا حدود للحزن العميق والهم ...

بِلا قيُود

بِلا قيُود
تصفعني كل يوم تلك الرياح المعاكسة ويقتلني ذاك الوجع المرير الذي لا أعرف مصدره، تُصادرني الأيام وأصادرها، كأنني في معركة، تُرى من سيفوز؟ كم أحسُّ بالوحدة ، في ذاك الدرب الذي أراه طويلا وقصيرا في آن واحد، كم أتمنى تلك الرؤية وكم أتمنى تلك المصافحة وكم أحلم برفقتك مدى الحياة، كم أحتاج إلى دعمك وكم أشتاق لهمس صوتك الحنون، أضرب موعدا كل يوم، مع وسادتي، أذرف عليها دموعاً حارَّة، ما ...

يا تُرى هل أحسنتُ القرار؟

يا تُرى هل أحسنتُ القرار؟
يا تُرى هل أحسنتُ القَرار؟ يا تُرى هل أحسنَّا القرار؟ لطالما كانت تُردد والدتي على مسامعي سؤالاً:((ابنتي هل أحسنتِ القرار؟)) لم يكن في حسباني يوماً أن أكون ضحية نتيجة الخوف من اتخاذ القرار، حين نحزم حقائبنا ونتجه إلى الأمام بحجة أننا نريد الإعلان عن قراراتنا سفراً كانت أو استقراراً أو ارتباطاً، حين نمزق ...
الصفحة 1 من 212»
© 2010 مجلة القراء.
هذا الموقع يستعمل وورد بريس المعرب، تصميم وتركيب دنيا الأمل.