لم أعد تائهة

كانت تائهة
تتصيد الطريق بعينيها
أغواها الجمال
وأخذها بعيدا

كنت أسترق النظر إليها
دون علمها
حاولت الاقتراب
أخافني المجهول

وقفت بوجه الرياح
لأستنشق عطرها
من النظرة الأولى
علمت بأني أحبها
تاهت لأجلي
أردت جذب انتباهها
إنقاذها من المجهول

في عالمي الخاص
جعلت من حيواني الأليف وحشا أخافها
خوفها أرسلها إلي
أصبحت بلحظة بطلا
جذبتها إلي بقوة
وبصوتي العالي أخفت الوحش الضاري ههههه
وهيئت نفسي للمكافأة…

قالت بضراوة
وحشك اللطيف
يرتدي قلادة
لقد مثلت الخوف لأقترب منك
رأيتك تتبعني
تلامس أثر قدمي
وأردت أن تكلمني
لكن خجلك أثر بي
وخيالك الجامح أعجبني
ورماني إليك ودمرني

أحب خيالك وأحب أن تنقذني
وأحب وحشك فلولاه ما كلمتني
وأحبك لأنك تحبني
لم أعد تائهة فقد وجدت طريقي وحبيبي.

نبذة عن:

أحمد القصير

إنسان طبيعي مثل كل البشر لا زيادة ولا نقصان.

عدد المقالات المنشورة: 9.

تابع جديد أحمد القصير: الخلاصات

هل لديك تعليق؟

  • هل تريد صورة مصغرة بجانب تعليقك؟ يمكنك ذلك من خلال التسجيل في خدمة Gravatar. كما يمكنك الاستئناس بهذا الشرح.
  • يرجى التعليق باللغة العربية الفصحى، وباسم مكتوب بأحرف عربية.
© 2019 مجلة القراء.
هذا الموقع يستعمل وورد بريس المعرب، تصميم وتركيب دنيا الأمل.