أحبيني من دون قيود

أيمكن أن أحبّك سيّدتي وأنا الذي لا يعرف للحبّ شكلا ولا صوتا ولا صفة؟

أيمكنني أن أحبّك وأنا الذي أغلق قلبه عمّا يسمّى حبّا كي لا تتحطّم أشلائي؟

أيمكنني ذلك يا سيّدتي وأنا الذي ما عرف من الحبّ سوى لوحاته المظلّلة بالسّواد.. وأصواته النّائحة بالألم والأنين والآهات؟

أيمكنني ذلك أم أنّني أحببتُ خيالا وأوهاما وسرابا ومتاهات..؟

أأحببتك في زمن الضّياع؟

أيمكنني أن أحبّك سيّدتي وأنا على يقين من أنّ قلبي قد أحبّك قبل أن تُدركي معنى قلب ينبض بالحبّ؟

أجيبيني سيّدتي ولك نبضي وحبّي للأبد.

نبذة عن:

محمد أبو فارس

عدد المقالات المنشورة: 2.

تابع جديد محمد أبو فارس: الخلاصات

تعليقان 2

  • بقلم مجنونة طيفك بتاريخ 11 مايو, 2012, 15:54

    خااااااااااطره اكثر من رائعه

  • بقلم قام الاسى لحضوري بتاريخ 24 يونيو, 2012, 13:45

    قد تحبها وقد لا تحبك
    قد تعلمك المذلة وقد تعزك
    فلا تستغرب ان هي حطمت قلبك
    ولا تعجب ان هي ماتت بعشقك

هل لديك تعليق؟

  • هل تريد صورة مصغرة بجانب تعليقك؟ يمكنك ذلك من خلال التسجيل في خدمة Gravatar. كما يمكنك الاستئناس بهذا الشرح.
  • يرجى التعليق باللغة العربية الفصحى، وباسم مكتوب بأحرف عربية.
© 2019 مجلة القراء.
هذا الموقع يستعمل وورد بريس المعرب، تصميم وتركيب دنيا الأمل.