يا إلاهي! إنني أعشقك..

يا حاضن شوقي
أمن عندك أم عندي
أبدأ نظم القوافي؟

أيؤلمك سر جفائي عنك لليالي؟
أم يفرحك عشقي لظفائرك و هيامي…؟

لما بعدت عنك أدركت حقا
أنني بدونك كومة أشلاء
تأتي عليها الريح… وينقبها الزمان
وتصارع الإندثار..

أنا من دونك حفنة قوافٍ
تبعثرت…
فلا هي شعر ولا هي نثر
ولا لها معنى يفيد

لم أدرك سحرك الدفين
إلا حين غادرتك
فغازلتني نسماتك من بعيد

غادرتك فكنت للأرق أنيسا…
وللوحدة.. وللظلام.. والقلم مؤنسا
أناجي كتاباتي علها تخفف عني
وطأة غيابك عني

أعترف لك أني ساقط في حبك
إلى ناصيتي
أكاد أغرق… لولا أنك بحر
ماؤه لا يميت
بل يعذبني حتى في الرقاد
فيا ليتك تعلمين بقلبي
ويا ليت شعري من لوعة الغرام.

نبذة عن:

ادريس ورزكن

ادريس ورزكن: من مواليد اكتوبر 1987 بعمالة طاطا جنوب المغرب. طالب بالسنة الثالثة بجامعة ابن زهر و متدرب بشعبة الالكتروميكانيك - اكادير . هوايتي المطالعة وكرة القدم.

عدد المقالات المنشورة: 18.

تابع جديد ادريس ورزكن: الخلاصات

هل لديك تعليق؟

  • هل تريد صورة مصغرة بجانب تعليقك؟ يمكنك ذلك من خلال التسجيل في خدمة Gravatar. كما يمكنك الاستئناس بهذا الشرح.
  • يرجى التعليق باللغة العربية الفصحى، وباسم مكتوب بأحرف عربية.
© 2018 مجلة القراء.
هذا الموقع يستعمل وورد بريس المعرب، تصميم وتركيب دنيا الأمل.