الكلمة اللعبة

عندما تقاذفتكِ الألسن
من أذن لأذن،
وخطتك الأقلام
على جدران
يسقيها السكارى
كل ليلة..

عندما صارت حروفك
هي الأولى
في قواميس الصعاليك،
ومغناك
بعيدا كل البعد
عن معناك..

عندما أنفت ألفك
من الألفة،
وحاكت حاؤك الحيل..

عندما بدلت الباء
بياض نفسها
بكدر الكاف الأخير
..

عندها قررت
أن أخاف عليك..
وأحرم نفسي التي أعشق
أكثر من نفسي
من دغدغة أنسامك..

قررت أن أقولك
بدون كلام
قبل موعد الاستيقاظ
بثلاث قبلات
ونصف
..

قررت
أيتها العجيبة
أن أغير حروفك
بأخرى أصدق
لا يعرفها الرعاع
ولم يعهدها
لسان المذياع،

عندها،
وعندها فقط
لن أخاف عليك
من الضياع.

مقالات أخرى قد تهمك:

  1. متى تشرق الشمس؟
  2. قلبي المجروح
  3. عاشقة الوحدة
  4. دموع شقائق النعمان
  5. الهي.. هل اقتربنا من مثلث برمودا؟

راقك هذا المقال؟ يمكنك مشاركته مع أصدقائك:

نبذة عن:

خالد زريولي

خالد زريولي، فاعل تربوي، مهتم بمجال تربية الطفولة وتكوين الشباب

عدد المقالات المنشورة: 11.

تابع جديد خالد زريولي: الخلاصات

التعليقات: 2

  • بقلم كميت فوزي بتاريخ 10 يوليو, 2010, 15:32

    شكرا” أخ خالد
    بالتوفيق وانتظر جديدك
    روعة دوما” مقالاتك روعة

  • خالد زريولي
    بقلم خالد زريولي بتاريخ 10 يوليو, 2010, 23:26

    أخي الغالي
    يسرني تواجدك هنا
    الروعة ليست وليدة كلماتي وإنما عيونك التي ترى كل شيء جميلا
    تحياتي

هل لديك تعليق؟

  • هل تريد صورة مصغرة بجانب تعليقك؟ يمكنك ذلك من خلال التسجيل في خدمة Gravatar. كما يمكنك الاستئناس بهذا الشرح.
  • يرجى التعليق باللغة العربية الفصحى، وباسم مكتوب بأحرف عربية.
© 2012 مجلة القراء.
هذا الموقع يستعمل وورد بريس المعرب، تصميم وتركيب دنيا الأمل.