أرشيف 2009

الصفحة 2 من 4«1234»

أحبك رغم كل شيء

أحبك رغم كل شيء
بدفء صوتك الحنون وعمق حبك المكنون ودعمك المشحون، كم أنا في سُكــون، كم أنا في جنون، كم غابت عني الشجون، كم نسيت الظنون، أسير بمفردي، أفكر بمفردي وأنتظرك، مع قلبي، مع عقلي، مع كل الماضي، مع كل اللحظات، مُرها وحلوها، أتذكر، وقوفك معي، ودفعك لي إلى الأمام، أتذكر ضحكتك الحنونة ومشاعرك المكتومة، أتذكر وأبتسم، من وراء الألم الذي كان صديقي، أتذكر وأبتسم، أتذكر الأيام التي مضت، كم كانت مُرَّة، إلى مالا نهاية، كم كانت لحظاتها كريهة ورغم ذلك، كنتُ أبتسم، أبتسم لأني كنت أعيد عبارتك ...

يا تُرى هل أحسنتُ القرار؟

يا تُرى هل أحسنتُ القرار؟
يا تُرى هل أحسنتُ القَرار؟ يا تُرى هل أحسنَّا القرار؟ لطالما كانت تُردد والدتي على مسامعي سؤالاً:((ابنتي هل أحسنتِ القرار؟)) لم يكن في حسباني يوماً أن أكون ضحية نتيجة الخوف من اتخاذ القرار، حين نحزم حقائبنا ونتجه إلى الأمام بحجة أننا نريد الإعلان عن قراراتنا سفراً كانت أو استقراراً أو ارتباطاً، حين نمزق ...

مذكرات

مذكرات
عندما أعانق الفرح أحس بأنه ضيف عابر ستطرده الأشباح ويعشش كخيوط العنكبوت على زاوية ذكرياتي وعندما يعانقني الفرح لا أتذكر شيئا..... مع الدمع لا استطيع أن أرى سوى الدمع، صرخت في أذني أن الليل مهما طال لا بد له من فجر لكن ليلي أنا لا يدعني أرى في الأفق أي فجر، لأن الرؤية في الليل الحالك السواد يجعلك ترى كل شيء بلون واحد. في زمن الصداقات الملغومة والأخوة المفخخة تحت ألف شعار ويخرج المرء ...

لم أر مجروحا أحسن بكاء من القلم

لم أر مجروحا أحسن بكاء من القلم
أعتذر عن التأخر، لقد حبسني المطر وابتلت لوحة مفاتيح الحاسوب معلنة الثأر الذي عرفته في أبناء شعبها لأن ملتهم واحدة ومعلمهم واحد. من حيث انتهيت، لن أبدأ حديثي حتى أراك جالسا بعمق وقد أزلت الرداء عن أذنك لتتصفح من الحروف الثائرة المتناثرة ما يليق بمقامك دون أكلها الباقي كي لا تصاب بأنفلونزا الصعاليك. الآن آن الأوان وبلغت ...

سألتها

سألتها
سألتها عما تهوى قالت: تصفيف الشعر وقرض الشِعْر رجوتها: هل لي أن أرى جدائل شَعْرك؟ قالت لي: أنى لك ذلك فقلت: ما تقولين في شِعْركِ؟ أجابتني بقصيدة تسأل عن الكيف كتبتُ عن أيام تتلاعب بها عن أقدار تتصرف فيها عن أحاسيس تسكنها و كتبتُ عن حسام يبتر ورماح تطعن وعن لجام فارق يدها فـغشي عينيها ما غشى فما عادت تدقق النظر وتكالبت عليها الهزائم فما عادت تنعم بالظفر وهَم ...

الهي.. هل اقتربنا من مثلث برمودا؟

الهي.. هل اقتربنا من مثلث برمودا؟
شمال الصخر.. قرب آخر همسة نسجتها روحي أحمل الكاميرا لأحنط اللحظة واضعها في متحف الذاكرة بعيدا عن الجوكاندا والفونوغراف وجنون موتسارت أسألها وعيونها على الأزرق ماذا تفعلين.. ترد وعيونها أكثر اتساعا: أتكلم مع البحر بعدها.. تغرق في صمت جميل.. يشبه تفاصيل صغيرة حدثت هناك - وماذا يقول البحر؟ تضحك كملاك في كاتدرائية عتيقة : هو يفهمني أكثر منك!! نضحك أكثر.. ونغرق أكثر.. الهي .. هل اقتربنا من مثلث برمودا؟! (مصدر الصورة)

التعليم كمشكلة في المغرب (تتمة)

التعليم كمشكلة في المغرب (تتمة)
نتحدث عن التلميذ المنزوي في ركن القسم، لم يجد من يأخذ بيده، لم يشغل بأنشطة تنمي جوانب شخصيته الذهنية والحسية والوجدانية والحركية، هو مهمل من قبل أستاذه ومن والديه... وهو تلميذ نجيب مفعم بالحيوية يحظى بالعناية... نتحدث عن الأستاذ الذي لا علاقة له بالتعليم كان للصدفة وحدها أمر تقرير مصيره، ...

حــال عجيــب

حــال عجيــب
يذهب زمان ويأتي زمان آخر الصدق يفنى و الحاضر يزول فيصبح ذكريات و أسير الماضي تمر السنون تليها الأيام والشهور فيغلب الشر على البشر فنعيش معـــهم فيتحول الصدق اٍلى كذب و الكذب اٍلى صدق فيؤتمن الخائــن و تنقلب موازين الحياة ماذا جرى للدنيا ؟؟؟ لماذا هذا ؟؟ لماذا لا يبقى الصدق و يزول الكذب ويؤتمن الأمين ... فللأسف أصبحنا في دنيا ملغومة بذئاب الشر تنادي من تفترسة بأنيابها وتنهش لحمها و تمتص دماءها وفق شعار الأمانة. (...
الصفحة 2 من 4«1234»
© 2010 مجلة القراء.
هذا الموقع يستعمل وورد بريس المعرب، تصميم وتركيب دنيا الأمل.